من نحـن




بسم الله الرحمن الرحيم

الرفيق رأفت علي والمقاتل النســـر، هما من اعضاء تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق . ومن مقاتلي جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني ، والتي يقودها امين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث المجاهد عزة ابراهيم الدوري حفظه الله ونصره.

في منتصف عام 2008 ، دخلت المقاومة العراقية في منعطف جديد استلزم جهود استثنائية في شتى المجالات ، فقرر الرفيق رأفت علي وأخيه الرفيق المقاتل النسر التحول الى العمل الاعلامي الجهادي من اجل مواجهة ادعياء المقاومة والجهاد وحتى لا يصادر البعض جهد وجهاد مجاهدي البعث الاشاوس المنتشرين في كافة فصائل المقاومة والجهاد في العراق ضمن تشكيلات القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة .

كما تبنى الرفاق رأفت علي والمقاتل النسر على عاتقهما تعريف العالم بحقيقة دور وأداء وموقف المقاومة العراقية ، حيث دأبا على نشر العلميات الجهادية المصورة لفصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير وبيانات حزب البعث والقيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة – امانة السر. وشاركا في العديد من المنتديات والمواقع والشبكات الاعلامية والفكرية والجهادية فخاضوا العديد من الحوارات والنقاشات والتي اسهمت بعضها اساهما كبيرا في دعم الاعلام الجهادي للبعث ومقاومته الباسلة .

ومنذ تشرين الاول / اكتوبر من عام 2009 تحول الرفيق رأفت علي والمقاتل النسر الى وضع العديد من الدراسات العلمية التي تناولت اولها (مكانة اهل العراق عند الله عزوجل عبر التاريخ) وهي مشروع بحث فريد من نوعه ربط بين ما جاء في القران الكريم والأحاديث الشريفة وبين ما بينه بعض علماء التاريخ ، ومن المنتظر ان يتم نشر ملحق لهذا البحث يتمحور حول مفردة الالهه عند العراقيين القدماء وإعادة كتابة الجزء الاول ليوضحا فيه بداية الخليقة وأعمار ادم وأبناءه عليهم السلام لأرض العراق الطاهرة. ثم توجه الرفيق رأفت علي الى وضع دراسة ثانية بعنوان (عودة نبوخذنصر) وهو مشروع بحث سياسي تاريخي مخابراتي وضع فيه تصوراته عن كيفية تحرير فلسطين وإنهاء وجود الكيان الصهيوني المسخ . كما وضع الرفيق رأفت علي دراسة ثالثة خاصة نشرت بعنوان (البعث في ميزان الشريعة) حيث اوضح فيه موقف الشريعة الاسلامية من تأسيس حزب البعث ومدى شرعية الفكر القومي والنهج الاشتراكي للبعث ، ومن المنتظر ايضا اضافة جزء رابع وأخير يتناول فيه الرفيق رأفت علي شرعية تولي البعث للحكم في العراق ، لتمثل هذه الدراسة الرد العلمي والشرعي على من يكفر البعث ويبطل شرعية حكمه ويحرم تأسيسه من الاصل.

وبمساعدة اخيه المقاتل النسر قام الرفيق رأفت علي بوضع سلسلة طويلة من البحوث كدراسة علمية تمحورت حول اداء القيادة العراقية من عام 1968 وحتى الان ، ونشرت هذه الدراسة تحت عنوان (هل فشلت القيادة العراقية بتحرير العراق) خاضا فيها الرفيقان في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والتاريخية والفكرية والعلمية ودائبا على كتابة هذه البحوث بأسلوب واقعي بعيد عن المجاملات والحسابات السياسية الشخصية فما من مشكلة او خطئ حتى وتم تشخيصه في هذه الدراسة .

كما تصدر الرفيقان رأفت علي والمقاتل النسر في قائمة اول من حذر من ما يسمى بالربيع العربي ، حيث نشر الرفيق رأفت علي وعلى عاجلة من امره مقالة خاصة عن تطورات الاحداث في القطر التونسي الشقيق تحت عنوان (عاجل الى الاعلام الجهادي :: الحذر من ضياع تونس في ايادي ايران) وذلك فجر يوم 2011/1/15. ثم اتبعانها بمقالة اخرى نشرت تحت عنوان ("ثورة" مصر .. ومشروع تقاسم الهيمنة بين الولايات المتحدة وإيران) بتاريخ 2011/2/4 ، حذرا فيها من خطورة ما يجري في مصر وباقي الاقطار العربية فكانا اول من رفض تسمية "ثورات الشعوب العربية" . بل انهما حذرا من خطورة الاوضاع في الاقطار العربية وذلك في الجزء الاول من دراستهما المعنونة (هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق / الجزء الأول :مأزق المشروع الجهادي) بتاريخ 2010/12/9، كما سبق وان وجهوا رسالة مفتوحة الى علماء الدين الى ضرورة نشر الوعي العروبي بين اوساط وشرائح المجتمع العربي عموما والشباب خصوصا وذلك في مقالتهم المنشورة تحت عنوان (نداءإلى أمل الأمة .. إلى علماء امتنا الإجلاء .. هبوا لإنقاذ امتكم المجيدة) بتاريخ 2009/11/6 .

كما نشرا العديد من المقالات والبحوث السياسية التي تناولت كل قطر عربي شهد ما يسمى بالربيع العربي ابتدءا من تونس الى مصر الى ليبيا ثم اليمن وسوريا . وكانا من اوائل من تصدى للحملة الشرسة التي استهدفت القطر الليبي الشقيق ، حيث نشرا عشرات المواضيع في مختلف مواقع الانترنت والمدعومة بمقاطع الفيديو والصور لكشف حقيقة ما يجري في ليبيا من جرائم بشعة بحق ابناء ليبيا الابرار ، فكانت لهم وقفة عز ومجد مع ليبيا العظيمة وأمين القومية العربية الزعيم العربي الشجاع الشهيد معمر القذافي رحمه الله واسكنه فسيح جناته .

ونظرا لخطورة ما حدث اقطار الامة العربية من احداث جسيمة بدا الرفيقان رأفت علي والمقاتل النسر بوضع سلسلة اخرى من البحوث نشرت تحت عنوان (هل نجحت المخابرات الامريكية في تجنيد الشعب العربي برمته) كدراسة خاصة لفهم سلوك وشخصية الفرد العربي ومالذي يتحكم بتوجهاته وخياراته وقراراته . وفي هذه الدراسة دخل الرفيقان مجالات جديدة لم يعهد عليهما الدخول فيها من قبل كما هو الحال في تأثير الواعز الديني والعامل الثقافي والعوامل الوراثية في صياغة وتكوين فكر الفرد وشخصيته وسلوكه.

ومن الجدير ذكره هنا هو قيام الرفيقان رأفت علي والمقاتل النسر في نشر العديد من البحوث والمقالات السياسية حول حقيقة الصهيونية العالمية وحقيقة النظام الايراني في مقالتهم المعنونة (رؤية جديدة قـُم تخفي اخطر حقيقة للصهيونية) والمنشورة بتاريخ 27/10/2010 حيث اوضح الرفيقان مدى ترابط وتماسك الكيان الصهيوني المسخ بإيران والتي لا يمكن بأي حال من الاحوال اعتبرها علاقة تلاقي ستراتيجي او مصالح متبادلة انما هي - حسب تصوراتهما - علاقة عقيدة وتاريخ ونهج وهدف لجهة واحدة لا لدولتين قد تلتقيان وقد تتصادمان ، ومن المرتقب ان ينشر الرفيقان دراسة كاملة يتناولان فيها العديد من المسائل التاريخية والدينية والسياسية مشفوعة بالأدلة والبراهين والشواهد الحية على صحة تصوراتهما حول حقيقة العلاقة بين ايران والصهيونية العالمية .

هذا ولم ينحصر النشاط الاعلامي للرفيق رافت علي والمقاتل النسر في تغطية الاحداث والتطورات العراقية والعربية انما فقد تعدوا ذلك فانفرادا بنشر العديد من البحوث المهمة التي تمحورت حول احداث ذات طابع عالمي كما هو الحال في قضية حظر المآذن في سويسرا حيث نشرا مقالة خاصة عن ذلك تحت عنوان (حظر بناءالمآذن في أوربا : مؤامرة صهيونية لتشويه ولادة قومية) حيث حاول الرفيقان كشف اسلوب الصهيونية العالمية في قيام ما يسمى بصراع الحضارات بين الحضارة العربية الاسلامية من جهة والحضارة الاوروبية المسيحية والصينية والهندية وباقي امم وشعوب الارض وذلك من اجل ضمان امن وديمومة كيانها المسخ وكأجراء استباقي لبسط هيمنتها على العالم برمته.

كما نشر الرفيق رأفت علي للعديد من المواضيع التي تمحورت حول المانيا النازية في المجالات السياسية والتاريخية والعلمية والفكرية والتي تمت ترجمة بعضها للعربية من مواقع اجنبية لم تترجم من قبل ولم يسمع عنها المواطن العربي يوما من الايام طيلة حياته. فحققت بعض مواضيعهم نجحا كاسحا كما حصل مع المقالة التي وزعت عبر البريد الالكتروني الى ملايين الاشخاص حول العالم وعنونت باسم (لماذا نكره هتلر) والتي استندا فيها على جملة من الحقائق التاريخية الموثقة التي بينت للمواطن العربي خصوصا حقيقة موقف المانيا النازية من العرب ومن الاسلام عموما ، فدحضا العديد من الاكاذيب التي روجتها الصهيونية العالمية ونجحت نسبيا في زرعها في ذهن الفرد العربي.

كما عزم الرفيقان رأفت علي والمقاتل النسر على تغطية كافة مجالات وميادين الاعلام حيث كانا من اوائل من اسسوا حسابا لهم في موقع الفيسبوك وتويتر واليوتيوب وكوكل وبلوجر وميكروسوفت وغيرها من مواقع الانترنت العالمية المهمة ، ايمانا منهم بضرورة استثمار الصورة والصوت والفيديو والبحوث في بث الدعاية الناجحة في الظرف العصيب الذي تمر به الامة هذه الايام .

وأخيرا ، نود ان نتقدم الى الاخ العزيز الاسد المحمدي والمجاهد 1990 والأخوة الكرام في ادارة شبكة البصرة وشبكة ذي قار"المنصور سابقا" والى الرفيق المناضل صلاح المختار بأحر التحايا واصدق مشاعر الود والعرفان على ما قدموه لنا من مساعدة في دعمنا وفي نشر مواضيعنا وبحوثنا ، ادامكم الله ذخرا للعراق وللأمة وللبعث العظيم .