05‏/07‏/2015

تنبيه وتوضيح هام لكل اصدقاء المدونة والفيسبوك

تنبيه وتوضيح هام لكل اصدقاء المدونة والفيسبوك



كما يعرف بعض الاخوة والأصدقاء فأننا في هذه الصفحة نعتمد على جملة مبادئ في سياستنا الاعلامية الخاصة وأهمها مبدأ الانفتاح الاعلامي على الجميع بمختلف الاعراق والأديان والجنسيات والميول والاتجاهات حتى ممن يخالفنا ويتقاطع معنا فكريا وسياسيا وإعلاميا .

لذا ومن هذا الباب فنحن نحرص على نشر مختلف الاخبار والمقالات التي نرى فيها اهمية معينة او بعدا خاصا بغض النظر عن مضمونها والجهة الصادرة منها . وعملا بنفس المبدأ فنحن نوافق على طلبات الصداقة كلها إلا اللهم من يروج للإلحاد والعري . الامر الذي جعل بعض من هم في قائمة الاصدقاء يتصور اننا نجهل حقيقته وحقيقة انتماءه وأفكاره وتوجهاته فيتمادى كثيرا ، فتارة يتلفظ بألفاظ سيئة ويتطاول على اصدقاء اخرين او  على شخصيات ورموز وجهات معينة ، تارة يروج بعلمه او بدونه لأكاذيب وادعاءات الحمقى والكذابين .

لكن الاهم من كل هذا والاسوء ،
ان يتصور البعض ان نشرنا لخبر ما او مقال اننا نوافق مع ما جاء في مضمونه ، وهذا خطا كبير ليس بحقنا نحن ، بل بحقه هو اولا ، فهو سيشحن نفسه بشحنة من الانفعالات تحرمه من فرصة متابعة الاحداث وقراءتها وتحليلها بالشكل المنطقي السليم وبالنتيجة سيضيع على نفسه وربما اهله وعشيرته وحزبه ووطنه وأمته فرصة اكتشاف الحقائق كما هي لا كما يود ويتمنى .

وحتى يكون كلامنا واضح تماما نقول ، نلاحظ ان البعض يتصور اننا نعادي الشيعة جميعا وهذا خطئ كبير وكبير جدا ، نحن لا نعادي من لا يسب ولا يسيء لله سبحانه وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وال البيته وصحبه رضي الله عنهم جميعا . وللعلم فلنا رفاق وأصدقاء كرام نعتز بهم ونفتخر وهم من اهل الجنوب او الفرات الاوسط .

اما موقفنا من الدولة الاسلامية ((ولا نقول تنظيم الدولة ولا داعش)) والتي يستغرب البعض من استخدامنا لهذه التسمية بل وينزعج وربما يشتاط غيضا ، فنحن اولا نحب ان نسمي الامور بمسمياتها وبما نلتمسه فعلا على ارض الواقع بحكم معرفتنا ومتابعتنا للإحداث بدقة وخاصة ما يجري في العراق . قد نتحفظ او نرفض رفض قاطع احدى ممارساتها او افعالها لكن لا يمكن ان نساهم بالترويج لأكاذيب العدو الصفوي الصهيوني وعملاءهم في البلاد العربية والإسلامية اعلاميين كانوا او ساسة او رجال دين .

وأخيرا ، قد يرفض البعض رؤيتنا التي اوضحناها في مقالة لنا نشرت بتاريخ التاسع من ديسمبر كانون الاول 2010 تحت عنوان ((هل فشلت القيادةالعراقية في تحرير العراق / الجزء الأول : مأزق المشروع الجهادي)) حيث قلنا فيها وبالحرف الواحد ::

((أن ما يجري في اليمن الحبيب و السعودية والبحرين والكويت وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر والسودان والصومال وحتى أقطار المغرب العربي له كل الأثر والترابط بما يجري في العراق وأفغانستان . لقد هزمت الولايات المتحدة الامريكية في العراق سياسيا وعسكريا وامنيا واعتباريا وهي اليوم تتلقى نفس الهزائم في افغانستان الحبيبة المجاهدة ، إلا ان مصير المنطقة اضحى اليوم بيد ايران الصهيونية نعم صهيونية وليست صفوية فحسب ، بعد ان جرى توريث الاحتلال والهيمنة الامريكية اليها . ان الخدعة الكبرى التي سقطنا فيها نحن العرب ، ان بقينا ننظر على " اسرائيل " في فلسطين بعين من الريبة والخوف والقلق والتحسب باعتبارها العدو الرئيسي والأخطر علينا ، بينما تركنا ظهرنا مفتوحا للعدو الحقيقي .. لإسرائيل الكبرى .. بدون أي حماية ، فسلمنا امن بلداننا ومجتمعاتنا الى من كنا نخشاه طيلة قرن من الزمان في طرفة عين )) انتهى الاقتباس .

وهنا نؤكد على ما سبق وذكرناه لا خوفا من ايران الصفوية ولا كرها من "الشيعة" كما يتصور البعض ، بل ها هي الاحداث والتطورات توضح لكل من يسعى لخير بلاده وأمته . سترون كيف ستسقط البلاد تلو البلاد بمخالب ايران وحينها سترون الحقيقة كما هي .. وسترون الوجوه الكالحة بقبحها ودناءتها وذلها وخستها .. وحينها ايضا سنرى من سيقف بوجهها ..؟!! لا بل من يجرؤ على فعل ذلك ..؟!!

الرفيق رأفت علي والمقاتل النسر
بغداد الجهاد
2015/7/5