23‏/02‏/2014

اهداء ..الى كل مجاهد ضحى بنفسه في سبيل نصرة الدين وتمجيد الوطن ..!!

اهداء ..
الى كل مجاهد ضحى بنفسه في سبيل نصرة الدين وتمجيد الوطن ..!!!
*******************************************

ماذا ستفعل لو ان احدا ما انتهك حقوقك في النشر ..؟!
وماذا لو ان من فعل ذلك ، كان اخا او زميلا او صديقا لك ..؟!!
ماذا لو كان هذا الشخص انسان عزيز عليك ..؟!!
وليس عزيزا فحسب بل في علاقة من الحب والاحترام والتوافق الفكري والمنهجي ..؟!!

15‏/02‏/2014

الجزء السادس / الحلقة السابعة : هل العرق العربي متخلف جينيا ..؟!!


هل نجحت المخابرات الأمريكية بتجنيد الشعب العربي برمته

الجزء السادس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : العنصر الجيني الوراثي
الحلقة السابعة :
هل العرق العربي متخلف جينيا ..؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:-
تناولنا في الحلقة الأولى من هذا الجزء "السادس" تأثير الجينات الوراثية في وراثة السمات الجسمية والمرضية ، حيث اوضحنا بان الإنسان حينما يولد فانه سيرث من سلالة عائلته سمات جسمه ومظهره وحالته الصحية ، كوراثة لون وشكل العين والأنف والبشرة والشعر ومدى استعداد جسمه للإصابة بأمراض معينة دون غيرها . كما اوضحنا بان الجينات الوراثية تورث ايضا ما اسميناه بالبصمة الهرمونية أي تورث نشاط ووظائف اعضاء جسم الانسان وهو ما يندرج تحت دراسات علم الفسيولوجيا او علم وظائف الاعضاء.

وفي الحلقة الثانية تناولنا دور وتأثير الجينات الوراثية في صياغة وتشكيل شخصية الإنسان ، ومدى تأثير الهرمونات في سلوك الإنسان ومشاعره ، حيث اوضحنا بإمكانية وراثة الإنسان لطباعه ومشاعره وأحاسيسه وعادته من سلالة عائلته نسبيا ، وذلك بحكم وراثة الانسان لبصمته الهرمونية ، وهو ما يندرج تحت دراسات علم النفس الفسيولوجي وهو العلم الذي يدرس العلاقة بين السلوك والأعضاء من أجل إيجاد تفسير فسيولوجي أو عضوي للسلوك الإنساني.

وفي الحلقة الثالثة تناولنا دور وتأثير الجينات الوراثية في عملية التفكير ، حيث توصلنا الى وجود هرمونات معينة تؤثر في تشكل فكر الانسان عبر تأثيرها بجزيئيات عملية التفكير ، اي بقدرة الانسان على الفهم والتعلم والاستيعاب والتخطيط واتخاذ القرار وبقوة ذاكرته وإحساسه بالبهجة والاستمتاع والتخيل ، بالإضافة الى تأثير الهرمونات في حواس الانسان وفي مشاعره والتي تلعب دورا مهما في عملية التفكير. وخلصنا الى ان وجود تأثير هرموني في جزيئيات عملية التفكير يقدم لنا الدليل على امكانية وراثة طريقة التفكير ما دام الانسان يرث بصمته الهرمونية وان كان هذا الدليل غير مباشر و لا يورث الفكر نفسه ، وهذه الحلقة مكملة للحلقة السابقة حيث تندرج ايضا تحت دراسات علم النفس الفسيولوجي.

وفي الحلقة الرابعة تناولنا الحقائق العلمية لتأثير الجينات الوراثية في الانسان وهنا نشدد على عبارة "حقائق" والتي ثبت وجودها علميا وتم تشخيصها واكتشافها من قبل علماء الوراثة أنفسهم ، وليس من اختراعنا نحن ، انما كل الذي عملناه في هذه الحلقة هو ربط اكتشافات العلماء بعضها بالبعض الاخر وبشكل عمدنا على ان يكون تسلسلي سهل الفهم حتى يتيسر لمختلف فئات وشرائح الناس استيعابه ، فهذه الحلقة مثلت خلاصة مهمة للحلقات الثلاثة الاولى والتي تعتبر اساس دراستنا هذه وقاعدة انطلاقها.

وفي الحلقة الخامسة تناولنا موقف ديننا الاسلامي العظيم من قضية العرق وتأثير العوامل الوراثية في حياة الانسان . حيث خلصنا الى ان الاسلام العظيم يعترف باختلاف البشر فيما بينهم سواء من حيث اللون او اللغة او العادات او القدرات والتي يتم تناقلها من جيل لأخر في الامة الواحدة عبر عوامل البيئة الاجتماعية ( اي بالاكتساب الثقافي والتنشئة والتربية) وعبر العوامل الوراثية ( كالبصمة الجينية والهرمونية) . كما بينا بان حكمة الله سبحانه وتعالى من جعل البشر يختلفون في الوانهم ولغاتهم وقدراتهم وثقافاتهم وحضاراتهم وجيناتهم الوراثية  هي من اجل منفعة البشر انفسهم بحيث يكمل احدهم الاخر ، ولهذا فقد حث الاسلام العظيم على ضرورة تعاون البشر فيما بينهم وتكاتفهم وتبادلهم للخبرات والمعلومات ، فالمطلوب من البشر ان يجعلوا من اختلافهم رحمة لا نقمة ، وهبة الله سبحانه لهذا الشعب او تلك الامة لمميزات خاصة بهم دون غيرهم لا يعطي الحق لذلك الشعب او تلك الامة بممارسة الظلم على الاخرين او اغتصاب حقوقهم او الحط من مكانتهم الانسانية ، فالعنصرية والتمييز العرقي مرفوض رفضا تاما في الاسلام ، وحتى لا يغفل الانسان عن هذه الحقائق فقد جعل الله سبحانه وتعالى معيار الافضلية عنده للمتقي المؤمن به سبحانه والذي يترجم عبادته وأيمانه بالله الواحد الاحد على ارض الواقع بالتعامل الحسن والأخلاق الكريمة مع بقية البشر بما فيهم الغير مؤمنين كجزء من محاولة اصلاحهم وهدايتهم للحق والرشاد .

وفي الحلقة السادسة كنا قد تناولنا بدايات تبني علم الوراثة واستثماره من قبل الدولة ، كما تناولنا افاق تطوره وما سيقدمه للإنسانية من خدمة جليلة .

ومن اجل وضع رؤية سليمة خاصة بنا لاستثمار علم الوراثة وهو ما يمثل موجز وخلاصة دراستنا هذه عن تأثير العامل الجيني الوراثي في حياة الانسان ، فقد قررنا ان نتناول في هذه الحلقة والحلقة القادمة التعرف على مشكلة العرب او بالأحرى على اهم مشاكلهم ، المشكلة التي باتت مستشرية في كل الاقطار العربية وعلى فئات وشرائح المجتمع العربي بغض النظر عن المستوى العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي . ونرد على واحدة من اهم واخطر الاطروحات التي اخذت بالرواج في شتى ارجاء العالم العربي وان كان طرحها متخفيا بعض الشئ عن الانظار وقد لا يجرئ البعض بالبوح به علنا . ومن خلال هذه الحلقة سنتعرف ايضا على احد اهم الجوانب المغيبة عن المواطن العربي لنتعرف على طبيعة الفرد العربي في محاولة متواضعة منا للتعرف على تأثير بعض العوامل الغير تقليدية على شخصية المواطن العربي سلوكا وتفكير ، نقول ونركز على عبارة عوامل غير تقليدية ربما لم يسمع عنها القارئ من قبل فابقوا معنا بانتباه وتركيز شديدين .

تعاريف مهمة :
قبل الولوج في خضم موضوع بحثنا هذا ، فلابد لنا  نعرف القراء الكرام بمجموعة مصطلحات (1) سيتم استخدامها بشكل متكرر في هذه الحلقة والتي نرى ضرورة ادراك معانيها ليتسنى للقارئ الكريم فهم واستيعاب وأدراك ما نحن بصدده في هذه الحلقة وفي الحلقتين القادمتين .

13‏/02‏/2014

الحلقة الثالثة : الدفاع الجوي للجيش العراقي



برامج العراق التسليحية في العقد الاخير قبل الاحتلال
ينابيع مباركة لأسلحة مقاومة عراقية باسلة

الحلقة الثالثة : 
 الدفاع الجوي للجيش العراقي 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ الانفال 60

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد 9/1/2014


ملاحظة :
كنا قد قررنا ان نعتمد في هذه الحلقة على تقسيمهما الى خمسة اقسام رئيسية ، وهي على التوالي ، صواريخ الارض – جو ، الصواريخ المحمولة على الكتف ، منظومات الدفاع الجوي المتطورة ، منظومات الحرب الالكترونية ، وأخيرا سنحاول ان نجيب على ما قد يتبادر الى الاذهان من اسئلة واستفسارات حول هذه الحلقة ككل . ولكن ونظرا لحجم المعلومات والتي حرصنا على دعمها بالأخبار والصور فقد تضاعفت عدد صفحات هذه الحلقة والتي لم ننتهي منها بعد الى اكثر من 50 صفحة ، ولهذا فأننا سنعيد تقسيمها على نحو جديد حيث سنجعل هذه الحلقة مقتصرة على القسمين الاول والثاني أي على صواريخ الارض – جو والصواريخ المحمولة على الكتف .


تمهيد :
خرج العراق منتصرا في معركة قادسية صدام المجيدة ، وبعد حرب دامت ثمانية سنوات بدأها الخميني منذ مجيئه على طائرة فرنسية وتوليه زمام الامور في طهران ، فقد تطور الجيش العراقي تطورا عدديا ونوعيا كبيرا ، ولاسيما ما نحن اليوم بصدده وهو سلاح الدفاع الجوي العراقي .

لقد اعتمدت القيادة العراقية في تسليح الدفاع الجوي وكعادتها في تنوع مصادر الاسلحة على مجموعة كبيرة ومعقدة من منظومات ورادارات وصواريخ ومدفعية مضادة للطائرات ومن مناشئ شرقية وغربية ناهيك عن العديد من عمليات التطوير التي اجراها الخبراء العراقيين على بعض اسلحة الدفاع الجوي ووسائل الحرب الالكترونية.

ولذلك ونظرا لأهمية وخطورة هذا السلاح المتوقعة على طائرات التحالف الدولي الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية على العراق عقب دخوله للكويت عام 1990 ، فقد شكل الدفاع الجوي العراقي اهم اهداف العدوان الثلاثيني خلال الايام الاولى من الحرب حيث جرى استهدافه وبتركيز شديد من قبل جميع انواع الطائرات التي شاركت في الحرب . وقد كان لدى العراق في عام 1991 نحو(155) بطارية دفاع جوي ضمت (420) منصة ثابتة ومتحركة لإطلاق صواريخ ارض – جو  ، موزعة على (175) موقعا داخل العراق وفي الكويت من صواريخ سام 2 و3 و 6 و 8  وأكثر من (100) موقع لصواريخ سام 9 و سام 13 بالإضافة الى (60) صاروخ رولاند  و(5) بطاريات دفاع جوي من طراز هوك امريكية الصنع استولى عليها العراق من الكويت .  بالاضافة الى عربات شيلكا 23 ملم وتنغوسكا 30 ملم ، كما امتلك العراق نحو (8.504) مدفع مضاد للطائرات من عيار (100 و 57 و32 و 24) ملم منها (2.404) مدفع ثابت و(6.100) مدفع متحرك ، إضافة إلى مضادّات الدوشكا عيار (12.7 و14.5) ملم .

08‏/02‏/2014

الحلقة الثانية : ملحق خاص بالمصطلحات العلمية والعسكرية


برامج العراق التسليحية في العقد الاخير قبل الاحتلال
ينابيع مباركة لاسلحة مقاومة عراقية باسلة 

الحلقة الثانية :
ملحق خاص بالمصطلحات العلمية والعسكرية 
 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ الانفال 60

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد2014/2/8

نود ان نعرف القراء الكرام بمجموعة من المصطلحات العلمية والعسكرية التي طالما تذكر في مثل هكذا بحوث ،ليتسنى لهم فهم ما تحدثنا وسنتحدث عنه لاحقا .

العطالة أو القصور الذاتي :
مصطلح فيزيائي يعني مقاومة الجسم الساكن للحركة ، ويتم استخدام هذا المبدا في صنع الة خاصة يطلق عليها اسم الجيروسكوب او الموازن الملاحي توضع في مختلف انواع الصواريخ والطوربيدات واحيانا في القنابل ايضا بهدف الحفاظ على مسارها الصحيح حتى يتم ضرب الهدف.

استشعار كهروبصري :
وهي اجهزة خاصة تعمل على تحويل أشعة الضوء إلى إشارات كهربائية وتستخدم عدة مجالات مثلا في اعمدة انارة الشوارع حيث تقوم بإيصال الطاقة الكهربائية الى المصابيح ليلا وتقطعها في ساعات النهار. كما يتم تزويد الصواريخ والقنابل والكثير من المعدات العسكرية بهذه الاجهزة .

الطّيف الكهرومغناطيسي :
الطيف الكهرومغناطيسي أو الأشعة الكهرومغناطيسية أو الأمواج الكهرومغناطيسية كلها تحمل نفس المعني الفيزيائي . وهي وسيلة لنقل الطاقة من مكان الى مكان اخر على شكل موجات كما هو الحال في انتقال الضوء مثلا ، ولكل موجة قمة وقاع ، تمامًا كالأمواج التي تتكون عندما نلقي بحجر في الماء الساكن ، وتُسمى المسافة بين قمتين متتاليتن أو بين قاعين متتالييين بـ"طول الموجة او الطول الموجي" وتقاس طول الموجة بالمتر وأجزاءه ، بينما يُسمى عدد الموجات في الثانية بـ"التردد" ، وتحتوي كل موجة على اشارتين متحدتين تتحرك مع بعضهما واحدة كهربائية و اخرى مغناطيسية .

رسم تخطيطي لموجة كهرومغناطيسية

تسمى وحدة لقياس تردد الموجة بـ "هرتز" ويرمز له (Hz) نسبة الى العالم الفيزيائي الالماني الكبير هاينريش رودولف هرتز الذي اكتشف الموجات وكان له دور عظيم في علم الكهرومغناطيسية ، كما تستخدم الوحدات التالية في قياس عدد دورات او ذبذبات امواج الطيف الكهرومغناطيسي :

1هرتز  1Hz = ذبذبة واحدة في ثانية .
كيلوهرتز : kHz ألف ذبذبة في الثانية .
ميجاهرتز  : MHz مليون ذبذبة في الثانية .
جيجا هرتز : GHz مليار ذبذبة في الثانية .
تيرا هرتز: THz  الف مليار ذبذبة في الثانية  .

وتنتقل جميع انواع الموجات الكهرومغناطيسية بسرعة واحدة وهي سرعة الضوء التي تبلغ نحو 300.000 ثلاثمائة الف كيلومتر في الثانية أي أن للموجة الكهرومغناطيسية الدوران حول الأرض 7 مرات في الثانية الواحدة.