14‏/12‏/2014

هل ستنجح الدولة الاسلامية في ايجاد مكانه لها في عالم السياسة والاقتصاد والتكتنولوجيا ..؟!!

هل ستنجح الدولة الاسلامية في ايجاد مكانه لها في عالم السياسة والاقتصاد والتكتنولوجيا ..؟!!

قراءة سريعة في اخر ما تتناقله مواقع الاخبارية 



مواقع اخبارية متنوعة ومنها الديلي ميل البريطانية تتحدث عن مساعي تبذلها الدولة الاسلامية لتصنيع قنبلة نووية بدائية "قذرة" (تقتل بالاشعاع) من الـ(40) كغم من اليورانيوم التي كانت في جامعة الموصل لاغراض "بحثية" .. !!

مواقع اخرى تتحدث عن نجاح الدولة الاسلامية باطلاق اول قمر صناعي لها ..!!

خبر اخر يتحدث عن امتلاك الدولة الاسلامية لاسلحة متطورة ..!!


ومؤخرا تتناقل بعض المواقع تصريحات لعملاء الاحتلال بان الطائرة "المجهولة " التي هبطت في مطار بغداد الدولي قبل اسابيع كانت محملة بشحنة اسلحة روسية لصالح الدولة الاسلامية الا انها بدل ان تهبط في الموصل هبطت لسبب ما في بغداد ..!!

الغريب ان هذه الطائرة اقلعت بامر احد الضباط الكبار في الجيش الصفوي قبل ايام ويقال بكامل شحنتها وتوجهت الى الموصل بل والاغرب من هذا كله ان تلك الطائرة كانت واحدة من ثلاثة طائرات تنقل اسلحة للدولة الاسلامية ..!!!

طبعا ناهيك عن صاروخ سكود الذي جرى نقله من العراق الى الرقة ، وتحليق احد طياري الدولة الاسلامية بطائرات ميغ غنمتها من النظام السوري ، ولاننسى ما اطلقته عملاء الاحتلال من تحذيرات بشان احتمال نجاح الدولة الاسلامية من استخدام مصنع  اسلحة كيمياوية مهجور - منشاة المثنى (قرب الثرثار) التي كانت احدى مرافق انتاج الاسلحة الكيمياوية قبل عام 1991 ..!!

كما تحدثت مواقع اخبارية اخرى عن النجاح الكبير الذي حققته المؤسسة الاعلامية التي تديرها الدولة الاسلامية ، فمثلا يشير معهد (TRAC) المتخصص بشؤون الارهاب بان إنتاج فيديو واحد من الفيديوهات التي تنشرها الدولة الاسلامية تكلف 200.000 دولار على شاكلة فيديو الأفلام الوثائقية، حيث يتكون مقطع الفيديو من العديد من صور الـ HD التي تهدف للحصول على صورة عالية الجودة ..!!

اما الحديث عن انتاج النفط الخام وتسويقه من قبل الدولة الاسلامية فقد كثرة المقالات والدراسات والبحوث والاخبار حتى اتهمت العديد من دول المنطقة والعالم بشراء النفط سرا من الدولة الاسلامية مما يدر اموال طائلا على خزينتها ..!!

واخيرا ، لاننسى حديث البعض عن الفشل الكبير الذي حصدته المخابرات الامريكية التي اغفلت القدرة الحقيقية المدنية والعسكرية التي تبين ان الدولة الاسلامية تتمتع بها لاسيما بعد تحرير نينوى يوم 2014/6/9..!!

السؤال الذي نود نطرحه هنا على كل هذه الاخبار اجمالا وبغض النظر عن مدى صحة تلك الاخبار ، هو : ان كانت الدولة الاسلامية تمكنت من كل هذه النجاحات وهي موضع  عداء من كل دول العالم .. فياترى لماذا اخفقت حكومة المنطقة الخضراء كل هذه الاخفاقات وهي من حازت على دعم العالم برمته وانفق عليها مئات المليارات من الدولارات وجرى اقامة الالاف الدورات التعليمية والتثقيفية والعسكرية والامنية ابتدءا من ما يسمى برئيس الجمهورية وحتى صغار الموظفين .. ؟!! المن يحين للبعض ان يراجع مواقفه وسياساته .. ام انه ما يزال يُـمني نفسه بان يغطي الشمس بغربال ..؟!!

النصر قادم لا محال باذن الله تعالى .. وعندها لن تسودّ وجوه البعض فحسب .. بل سيجد نفسه قابعا خارج سكة الحضارة والتطور الانساني ..!!

الرفيق رافت علي
بغداد الجهاد
2014/12/14