24‏/06‏/2014

هل بدأت الثورة العراقية بالتراجع ..؟




هل بدأت الثورة العراقية بالتراجع ..؟!!
قراءة تحليلية لأهم التطورات الجهادية

بسم الله الرحمن الرحيم
(هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ, وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ, وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) الفتح 4.


يتساءل الكثير من الاخوة عن اخبار الثورة العراقية المباركة ، لاسيما مع تعطل الانترنت وضعف الاتصالات في المناطق المحررة ، فالبعض اعتقد ان هنالك ثمة هدوء في تقدم الثوار بينما ذهب البعض الاخر لأبعد من ذلك فتصور ان هنالك "تقاعس" او حتى تلكوء لمجاهدينا البواسل . لذلك وحتى نقطع الظنون والشكوك وحتى يتعرف من فاته متابعة اهم التطورات والأحداث التي شهدتها الثورة العراقية الظافرة بأذن الله تعالى في الايام القليلة الماضية فأننا سنورد هنا ابرز المهام الجهادية التي نفذها مجاهدي وثوار العراق العظيم ، وكما يأتي :


اولا / تحرير طريق الثرثار وشارع وطبان ، 19يونيو حزيران :
يبلغ طول طريق الثرثار قرابة (85) كم حيث يربط الطريق الدولي بغداد – سامراء (7 كم جنوب سامراء) بطريق المرور السريع بغداد - عمان بالقرب من قضاء الصقلاوية شمال غرب الفلوجة ، لذا يعتبر هذا الطريق احد اهم الطرق الاستراتيجية التي تربط محافظة صلاح الدين بمحافظة الانبار .



في عملية جهادية خاصة استمرت لستة ساعات يوم الخميس 19/6 ، واستخدم فيها مجاهدي وثوار العراق مختلف انواع الاسلحة والقصف الصاروخي ومن عدة محاور ، تمكن بواسل العراق من تحرير طريق الثرثار الصحراوي والذي يتفرع منه طريق ذراع دجلة (قناة مائية تمد بحيرة الثرثار بالمياه من نهر دجلة) . وذلك عقب تدمير كافة نقط الحراسة التابعة للعدو على طول الطريق و(4) ثكنات وقاعدة عسكرية اخرى بالقرب من بحيرة الثرثار بالإضافة الى منشاة المثنى احدى المجمعات الصناعية التابعة لهيئة التصنيع العسكري .

وقد اثارت حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الصحف والمواقع الاخبارية ضجة كبيرة حول سيطرة المجاهدين على منشاة المثنى المهجورة منذ عام 2003 ، كونها احدى مرافق البرنامج العراقي لصناعة الاسلحة الكيماوية في ثمانينيات القرن الماضي .

ومن الجدير ذكره هنا فقد اعقب هذه العملية ، هجوم خاطف نفذه مجاهدي وثوار العراق اثمر عن تحرير شارع وطبان الذي يبلغ طوله نحو (50) كم حيث يتفرع عن طريق سامراء - تكريت الدولي وحتى منتصف بحيرة الثرثار .

ثانيا / تحرير قضاء القائم ، 20 يونيو حزيران  :
يقع قضاء القائم على بعد (320) كم عن شمال غرب بغداد ، والقضاء مستطيلة الشكل حيث يبلغ طولها نحو (21) كم – مع منطقة الكرابلة والقرى المجاورة لها بينما يتراوح عرضا ما بين (1.000) الى (2.000) متر على الضفة الجنوبية لنهر الفرات ويزيد عدد سكانها على (250.000) مائتين وخمسين الف نسمة ، ويقع بالقرب منها منفذ الوليد الحدودي مع سوريا ، كما يقع مجمع صناعي عملاق لإنتاج الفوسفات (8.000 متر × 5.000 متر) بالقرب منها ، وقد كانت المدينة من اوائل المدن العراقية التي شهدت نشوء ما يعرف بقوات الصحوة .



وقد شهدت مدينة القائم ومنطقة الكرابلة (على الضفة الجنوبية لنهر الفرات) وقرية الرمانة (على الضفة الشمالية لنهر الفرات) معارك شرسة على مدار عدة ايام قتل فيها امر اللواء ٢٨ الفرقة السابعة وهو العقيد الركن مجيد الفهداوي والذي عرف عنه عداوته للمجاهدين طيلة سنوات عديدة .

وقد شهد يوم الجمعة 20/6 تحرير قضاء القائم بالكامل كما تم تحرير عشرات المعتقلين (يقدر عددهم بأكثر من 130 معتقلا) من بينهم (10) ضباط كانوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام أحدهم برتبة عميد استخبارات من اهالي الناصرية .

ثالثا / تحرير بلدتي راوة وعانه ، 21يونيو حزيران :
تقع بلدة راوة على بعد (250) كم عن شمال غرب بغداد (85) كم  شرق مدينة القائم ، تبلغ مساحة بلدة راوة نحو (6) كم مربع (1.700 متر × 3.200 متر ) على الضفة الشمالية لنهر الفرات ويقدر عدد سكانها بنحو (30.000) ثلاثون الف نسمة .

اما عانه فتقع على بعد (235) كم عن شمال غرب بغداد (12) كم شرق بلدة راوة ، تبلغ مساحة عانه نحو (8) كم مربع (2.000 متر × 4.000 متر ) على الضفة الجنوبية لنهر الفرات ويقدر عدد سكانها بنحو (50.000) خمسون الف نسمة .

في يوم 21/6 انسحبت قطعات العدو من هاتين البلدتين وبدون اي قتال مخلفة ورائها العديد من الاليات والأسلحة والتجهيزات العسكرية غنائم بيد مجاهدي وثوار العراق البواسل .

رابعا / تحرير بلدة الرطبة ، 22 يونيو حزيران :
تقع بلدة الرطبة على بعد (370) كم غرب بغداد (120) كم شرق الحدود العراقية الاردنية ، تبلغ مساحة الرطبة نحو (7) كم مربع (2.000 متر × 3.500 متر ) وسط صحراء الانبار ويقدر عدد سكانها بنحو (55.000) خمسة وخمسون الف نسمة .

في يوم الاحد 22/6 انسحبت قطعات العدو من بلدة الرطبة وبدون اي قتال مخلفة ورائها العديد من الاليات والأسلحة والتجهيزات العسكرية غنائم بيد مجاهدي وثوار العراق البواسل .

فضلا عن كونها تمثل اهم واكبر المدن العراقية في غرب الانبار ، فان اهمية قضاء القائم وبلدات راوة وعانه والرطبة تكمن ايضا في كونها على طريق المرور السريع بغداد - عمان وبغداد – دمشق ، الامر الذي يعني ان مجاهدي وثوار العراق قد نجحوا في منع وصول اي امدادات او تعزيزات عسكرية قد تأتي للعدو من الدول المجاورة ، كما ان لهذه البلدات اهمية اخرى كونها تقع على طرق فرعية اخرى تربط اقصى غرب العراق بمحافظة نينوى لاسيما قضاء سنجار ، وبذلك ولله الحمد والشكر تكون صحراء الانبار خالية من اي تواجد للعدو .

خامسا / تحرير قضاء تلعفر بالكامل ، 22 يونيو حزيران :
يبعد مركز قضاء اي مدينة تلعفر نحو (53) كم عن غربي مدينة الموصل ، وتبلغ مساحتها نحو (28) كم مربع ، يسكن فيها حوالي (250.000) مائتين وخمسين الف نسمة ، كما يضم القضاء مطار عسكري يقع جنوبي مدينة تلعفر بـ (3.5) كم وتبلغ مساحة المطار نحو (8) كم مربع (2.000 متر × 4.000 متر) .




ظل مركز القضاء ومطاره العسكري اخر قاعدة للعدو في عموم محافظة نينوى بعد تحريرها على ايدي المجاهدين الابطال ، حيث عول العدو على قطعاته العسكرية التي تحصنت في المدينة وفي مطارها العسكري للهجوم على مدينة الموصل وإعادة احتلالها لاسيما وان تلك القطعات كانت قيادة الضابط الذي طالما هول العدو من كفاءته العسكرية وهو المدعو ابو الوليد وهو من اوائل من تورط بعمليات الاعتقال والمداهمات والخطف والقتل على الهوية في بغداد ومن ثم في محافظة نينوى . كما ان التواجد الكبير للمليشيات الصفوية في مدينة تلعفر والتي ارتكبت ابشع الجرائم بحق ابناء نينوى ام الرماح انعشت امال العدو بإمكانية استغلال تلعفر كنقطة انطلاق للهجوم على غربي الموصل ، لذلك فقد عمد العدو الى اقامة جسر جوي لتعزيز قطعاته المتحصنة في المدينة ومطارها العسكري وذلك عن طريق استخدامه لطائرات النقل (C.130) الامريكية والتي يقدر عددها بنحو (9) طائرات .

ولكن بفضل الله سبحانه فقد تم تحرير مدينة تلعفر على مراحل ، وعقب تحرير المدينة بشكل كامل التي شهدت شوارعها حرب شرسة ، توجه المجاهدين البواسل لتحرير مطار تلعفر العسكري والذي شهد هو الاخر معارك طاحنة. ورغم استمرار العدو في تعزيز قطعاته المحاصرة في مطار تلعفر العسكري جوا ، إلا ان مجاهدي وثوار العراق البواسل تمكنوا وبفضل من الله سبحانه وتعالى من ايقاع افدح الخسائر في صفوف العدو ، فلم تجد بقايا قطعات العدو وعلى رأسها الخائب ابو الوليد سوى الهروب من ساحة القتال والانسحاب السريع نحو قضاء سنجار (45) كم غرب تلعفر حيث سلموا انفسهم الى قوات البيشمركة الكوردية عصر يوم الاحد 22/6 ، بينما استطاع طيران الثوار من توجيه ضربة جوية على قطعات العدو اثناء هروبها .

تجدر الاشارة الى ان سبب تأخر المجاهدين والثوار في تحرير مدينة تلعفر يعود الى وجود اتفاق مسبق مع شيوخ ووجهاء مدينة تلعفر حيث كان من المفترض ان يعلن اهالي تلعفر عن تأييدهم الكامل لتحرير مدينة الموصل ، إلا ان تخندق قطعات العدو ومليشياته الطائفية حالت دون تنفيذ ذلك الاتفاق ، الامر الذي حتم على مجاهدي وثوار الموصل الدخول في حرب شوارع شرسة لتحرير المدينة .

كما تكمن اهمية تحرير مدينة تلعفر كون ان غالبية سكانها من التركمان الشيعة ولكن وعلى الرغم من ذلك لم تسجل اي حالة اساءة او تجاوز من قبل المجاهدين والثوار والذين ينحدر جلهم من العرب السنة ، الامر الذي اثبت عدم وجود اي نفس طائفي لدى مجاهدي وثوار العشائر العراقية ، بل على العكس فقد حرص المجاهدين والثوار على حياة المواطنين حيث امنوا اخلاءهم من بيوتهم في اي حي او شارع شهد قتالا ضروس . بينما اقدمت قوات العدو ومليشياته الاجرامية على قتل نحو (50) مواطن عراقيا كان معتقلا في سجونها .

سادسا / تحرير مصفى بيجي بالكامل ، 23 يونيو حزيران :
يعتبر مصفى بيجي اكبر مجمع صناعي نفطي في العراق حيث ينتج (600.000) ستمائة الف برميل من المشتقات النفطية يوميا وتقدر كلفة بناءه في ايامنا هذه مابين (20) الى (30) مليار دولار .

يقع هذا المجمع العملاق شمال مدينة بيجي بنحو (4) كلم ، وتبلغ  مساحته نحو (25) كم مربع ( 6.500 متر × 4.000 متر ) لذلك فهو اكبر مساحة من مدينة بيجي ذاتها ، تحميه قوة عسكرية يبلغ تعدادها نحو 1500 - 2000 عنصر .



عقب تحرير المناطق المحيطة به على يد مجاهدينا الابطال ، اقدمت قوة حماية المصفى على التحصن داخل المجمع النفطي نفسه والذي يحوي منشات بالغة الاهمية والخطورة قد يؤدي تدميرها الى محو اجزاء واسعة من مدينة بيجي والمنطقة المحيطة بالمصفى . لذا فقد وجد العدو خير وسيلة للاحتماء من ضربات المجاهدين بالتحصن في تلك المنشات والتي تضم مجموعة معقدة من الانابيب والخزانات والأبراج خاصة وهم يحتجزون بعض موظفي وعمال المصفى ومنهم اجانب وعرب كرهائن .

امام هذا الوضع الصعب ، فرض مجاهدينا الابطال حصار خانقا على القوات المتحصنة داخل المصفى حيث استطاع المجاهدين اسقاط عدد كبير من مروحيات العدو التي نفذت بعض الهجمات الجوية على مدينة بيجي ودور المواطنين كما حاولت ايصال الامدادات العسكرية والغذائية لجندهم البائسين . ثم وفي عملية اقتحام خاصة نفذها مجاهدينا البواسل فقد تم تحرير اكثر من 75% من مساحة المصفى (نحو 18 كم مربع) حرروا على اثرها العديد من الموظفين والعمال الذين احتجزهم العدو رهائن عنده ، كما استسلمت اعداد كثيرة من جند العدو وقادته .

اما باقي اجزاء المصفى وهي المنطقة الاكثر خطورة فقد انسحب بقايا العدو اليها ، وقد تم تطيرها عصر يوم الاثنين 23/6 بعد معارك شرسة دامت عدة ساعات ، وقد دعى ثوار ومجاهدي العراق موظفي المصفى للعودة الى وظائفهم السابقة من اجل معالجة ازمة الوقود التي تعانيها المناطق المحررة .

سابعا / تطهير ناحية العلم ، 23 يونيو حزيران :
تقع ناحية العلم على الضفة الشرقية لنهر دجلة بموازة جامعة تكريت بينما يحدها من الشمال قضاء بيجي ومن الجنوب منطقة البوعجيل وقضاء الدور وتبعد عن شمال بغداد بنحو (150) كم ، اما مساحتها فتمتد على طول (10) كم بعرض لا يتجاوز (4) كم تضم بالإضافة الى مركز الناحية العديد من قرى الزراعية .



ينحدر اغلب مسؤولي محافظة صلاح الدين بعد غزو الامريكي للعراق من ناحية العلم وبالتحديد من قبيلة الجبور التي تسكن فيها ، وعشية تقدم المجاهدين والثوار لتحرير مدينة تكريت ، فقد اتفق مجاهدي وثوار تكريت والمناطق المجاورة لها مع شيوخ عشائر الجبور في ناحية العلم ، وذلك بان يعلن شيوخ ووجهاء ناحية العلم تأييدهم التام للثورة المباركة . ورغم تدمير مقرات الشرطة الموجودة في الناحية في الايام الاولى لتحرير تكريت ، فقد استمر بعض عناصر الشرطة المحلية بحمل السلاح لاسيما وقد لجئ اليها بعض عملاء الاحتلال الامريكي الامر الذي ادى الى حدوث اشتباكات خفيفة بين الطرفين ليعقب ذلك مفاوضات عشائرية وعد فيها شيوخ ووجهاء ناحية العلم بتسليم كافة اسلحتهم والكف عن اي مظاهر مسلحة ضد الثورة داخل الناحية ، وقد تم تنفيذ الاتفاق الاخير يوم الاثنين 23/6 .

ثامنا / صد هجوم لقوات العدو على ناحية العظيم ، 23 يونيو حزيران:
تقع ناحية العظيم على بعد (45) كم شمال قضاء الخالص و(57) كم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وعلى بعد (95) كم شمال شرق بغداد . اما مساحة مركز ناحية العظيم فتبلغ نحو (1.5) كم مربع (1.500 متر × 1.000 متر) .



عرفت ناحية العظيم بمقاومته لقوات الغزو الامريكي خاصة وهي تقع على الطريق الدولي بغداد – كركوك ، وقد تم تحرير منذ ايام عديدة تزامنا مع تحرير قرى وبلدات شمالي محافظة ديالى وغربي محافظة التأميم . الا انه يوم امس الاثنين 23/6 حاول العدو اعادة احتلال ناحية العظيم الصامدة ، حيث دفع عشرات الاليات ومئات الجنود من فرقة العدو الخامسة ومن عناصر مليشياته الاجرامية ومتطوعي الحشد الطائفي او ما يسمى بالجيش الرديف مع العشرات من قوات نخبة العدو والمعروفة بقوات سوات سيئة الصيت ، واشرف على هذه العملية كبار مجرمي العدو من امثال هادي العامري قائد فيلق بدر واحد عملاء فيلق القدس الايراني .

ولكن وبفضل الله سبحانه وتعالى فقد تمكن مجاهدي وثوار العراق البواسل من صد الهجوم بكمين محكم حيث جرت معركة شرسة دامت لعدة ساعات في نفس اليوم تكبد العدو فيها خسائر جسيمة في الارواح والمعدات ، حيث اصيب العشرات من جنده بين قتيل وجريح كما تم اعطاب وتدمير العشرات من الياته وغنم العديد من اسلحته ومعداته وتجهيزاته العسكرية كان من بينها اسلحة متطورة لم يتم كشف النقاب عنها .

ملاحظات مهمة :
-        المسافات المذكورة ازاحة وليس كطرق برية .

-  كما جرت وتجري العديد من المعارك والاشتباكات في مختلف قواطع عمليات مجاهدي وثوار العراق خاصة في محافظتي الانبار وديالى ، بالإضافة الى حدوث كمائن واشتباكات مسلحة في مناطق متفرقة من العراق لاسيما في جنوب بغداد ومنطقة جرف الصخر  كما تم التصدي لقوات البيشمركة التي حاولت استغلال الوضع الراهن والاستحواذ على بعض قرى وبلدات محافظة التأميم ، ناهيك غن اسقاط العديد من مروحيات العدو في الانبار وصلاح الدين .

-  ونود ان نؤكد بان الهدف الاكبر للثورة الشعب العراقي المباركة التي نعيش ايامها مجدها اليوم ، إلا وهو تحرير كافة محافظات ومدن وبلدات وقرى العراق العظيم وبأذن الله تعالى قريبا سترون مجاهدي وثوار العراق البواسل وهم يزفون اليكم تحرير بغداد هي وحتى مدينة الفاو بوابة النصر والبناء العظيم .

-  ونود ان نطمئن الجميع ونؤكد لهم بان كافة مجاهدي العراق وثوار عشائره الابية بغض النظر عن العناوين يقفون يدا واحدة في مواجهة العدو ولا صحة لأي اقتتال داخلي ، بل على العكس فالحياة في المدن والبلدات والقرى المحررة بداءت تعود لطبيعتها قبل الغزو الامريكي وبفضل الله تعالى لا توجد ولو حالة واحدة من جرائم القتل او الخطب او السرقة او النصب او الاحتيال او حتى الاستغلال كما لم تفرض اي اجراءات تحد من حرية المواطنين او تتدخل في شؤون حياتهم الشخصية ، كما شرع مجاهدي وثوار العراق البواسل بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع الشركات المحلية لمعالجة ازمة الطاقة الكهربائية اما ازمة الوقود فبأذنه تعالى سيتم معالجته خلال الايام القليلة المقبلة خاصة وقد تم تحرير كامل المجمع النفطي في بيجي . كما قام الثوار بتنظيم السير في شوارع المدن المحررة وخاصة الموصل الابية ، هذا وقد تم رفع الكثير من قطع الكونكريت حيث اعيد فتح الشوارع الى جانب رفع وتنظيف اثار المعارك وآليات العدو المدمرة بينما تم نقل الاليات والمعدات والأسلحة السليمة الى مناطق امنة ولله الحمد والفضل والمنة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرفاق رأفت علي والمقاتل النسر
من داخل مدينة بغداد العز والجهاد

فجر يوم 2014/6/24