13‏/02‏/2014

الحلقة الثالثة : الدفاع الجوي للجيش العراقي



برامج العراق التسليحية في العقد الاخير قبل الاحتلال
ينابيع مباركة لأسلحة مقاومة عراقية باسلة

الحلقة الثالثة : 
 الدفاع الجوي للجيش العراقي 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ الانفال 60

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد 9/1/2014


ملاحظة :
كنا قد قررنا ان نعتمد في هذه الحلقة على تقسيمهما الى خمسة اقسام رئيسية ، وهي على التوالي ، صواريخ الارض – جو ، الصواريخ المحمولة على الكتف ، منظومات الدفاع الجوي المتطورة ، منظومات الحرب الالكترونية ، وأخيرا سنحاول ان نجيب على ما قد يتبادر الى الاذهان من اسئلة واستفسارات حول هذه الحلقة ككل . ولكن ونظرا لحجم المعلومات والتي حرصنا على دعمها بالأخبار والصور فقد تضاعفت عدد صفحات هذه الحلقة والتي لم ننتهي منها بعد الى اكثر من 50 صفحة ، ولهذا فأننا سنعيد تقسيمها على نحو جديد حيث سنجعل هذه الحلقة مقتصرة على القسمين الاول والثاني أي على صواريخ الارض – جو والصواريخ المحمولة على الكتف .


تمهيد :
خرج العراق منتصرا في معركة قادسية صدام المجيدة ، وبعد حرب دامت ثمانية سنوات بدأها الخميني منذ مجيئه على طائرة فرنسية وتوليه زمام الامور في طهران ، فقد تطور الجيش العراقي تطورا عدديا ونوعيا كبيرا ، ولاسيما ما نحن اليوم بصدده وهو سلاح الدفاع الجوي العراقي .

لقد اعتمدت القيادة العراقية في تسليح الدفاع الجوي وكعادتها في تنوع مصادر الاسلحة على مجموعة كبيرة ومعقدة من منظومات ورادارات وصواريخ ومدفعية مضادة للطائرات ومن مناشئ شرقية وغربية ناهيك عن العديد من عمليات التطوير التي اجراها الخبراء العراقيين على بعض اسلحة الدفاع الجوي ووسائل الحرب الالكترونية.

ولذلك ونظرا لأهمية وخطورة هذا السلاح المتوقعة على طائرات التحالف الدولي الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية على العراق عقب دخوله للكويت عام 1990 ، فقد شكل الدفاع الجوي العراقي اهم اهداف العدوان الثلاثيني خلال الايام الاولى من الحرب حيث جرى استهدافه وبتركيز شديد من قبل جميع انواع الطائرات التي شاركت في الحرب . وقد كان لدى العراق في عام 1991 نحو(155) بطارية دفاع جوي ضمت (420) منصة ثابتة ومتحركة لإطلاق صواريخ ارض – جو  ، موزعة على (175) موقعا داخل العراق وفي الكويت من صواريخ سام 2 و3 و 6 و 8  وأكثر من (100) موقع لصواريخ سام 9 و سام 13 بالإضافة الى (60) صاروخ رولاند  و(5) بطاريات دفاع جوي من طراز هوك امريكية الصنع استولى عليها العراق من الكويت .  بالاضافة الى عربات شيلكا 23 ملم وتنغوسكا 30 ملم ، كما امتلك العراق نحو (8.504) مدفع مضاد للطائرات من عيار (100 و 57 و32 و 24) ملم منها (2.404) مدفع ثابت و(6.100) مدفع متحرك ، إضافة إلى مضادّات الدوشكا عيار (12.7 و14.5) ملم .



ومن المعلوم في هذا المجال ، فان مشاركة عدد كبير ومتنوع من الطائرات خلال الحرب كالذي حصل عام 1991 ، يضع اسلحة الدفاع الجوي في وضع قاتل ومميت مهما بلغت قوتها وتطورها التقني ومهما تنوعت مناشئها ومصادرها . لذا فقد تضاءلت فعالية الدفاع الجوي العراقي وبشكل خطير حيث بلغت خسائره اكثر من 50 % .

وعلى هذا الاساس ونظرا لحجم الدمار الهائل الذي تعرض له هذا السلاح ، فقد ركزت القيادة العراقية على اعادة بناء الدفاع الجوي حيث حاز على نصيب كبير بل وربما الاكبر من برنامج عودة بابل الكبرى وهو البرنامج التسليحي الذي اطلقته القيادة العراقية في بداية تسعينيات القرن العشرين وتحديدا منذ عام 1993 بشكل عملي. وهنا نود ان نذكر لقراء الكرام بلقاءات واجتماعات الرئيس صدام حسين مع قادة ومسؤولي الدفاع الجوي وهيئة التصنيع العسكري ، والتي طالما ارتدى فيها الرئيس كنزته زرقاء اللون (وهو لون الزي الرسمي لمقاتلي الدفاع الجوي العراقي والقوة الجوية العراقية) كإشارة لحجم اهتمام القيادة العراقية بإعادة بناء الدفاع الجوي العراقي ومتابعة جهود تطويره بشكل شخصي تواصل لسنوات عدة .
 



ومع حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له القوة الجوية العراقية هي الاخرى ، حيث دمرت عشرات الطائرات الاعتراضية والقاصفة وخرجت مئات اخرى من الخدمة بسبب تقادم انواعها ، لاسيما مع ندرة قطع الغيار واستمرار فرض الحصار الشامل الذي لم يمنع استيراد الطائرات الحربية او قطع غيارها فحسب ، بل شمل حتى ابسط مستلزمات الحياة . وهكذا ومع انعدام فرصة شراء طائرات حربية متقدمة من الدول المصنعة او المالكة لها ، ومع صعوبة قيام العراق بتصنيع طائرات حربية نفاثة تناهز الطائرات الامريكية والروسية والفرنسية وحتى الصينية والهندية ، فقد تعززت قناعة القيادة العراقية على ضرورة التركيز على اعادة بناء سلاح الدفاع الجوي العراقي ، لاسيما وان العراق نجح ومنذ الثمانينيات في تطوير وسائل الدفاع الجوي اعتمادا على قدراته وخبراته الوطنية .

ان ما سنستعرضه هنا من معلومات وتفاصيل وأرقام تخص جهود العراق لإعادة بناء الدفاع الجوي مبنية ، وكما سبق واشرنا اليه في الحلقة الاولى من هذا البحث عن مقالات الاخ العزيز محب المجاهدين ، بالإضافة الى ما بعض المعلومات التي استطعنا الحصول عليها من بعض المواقع المتخصصة في الشأن العسكري التسليحي ، مدعما بما توفر لدينا من معلومات خاصة نتحفظ ولأسباب خاصة على ذكر اسماء اصحابها ومواقعهم الوظيفية التي شغلوها قبل الغزو الامريكي للعراق ، ناهيك عن بعض الاخبار والتقارير الفنية التي تحدثت عنها بعض الصحف العربية والمواقع الاخبارية العربية والأجنبية .

والآن وقبل ان نخوض في مضمون بحثنا هذا ، نود ان نعلم القراء الكرام بان حديثنا عن اعادة بناء الدفاع الجوي العراقي ، والذي سيطول لعشرات الصفحات المليئة بالمفاجئات والتفاصيل المهمة والمثيرة والتي لم يسبق وان اطلع عليها او تم تجميعها وتقديمها بهذا الشكل من قبل ، نقول بان حديثنا هذا لم نكن نريده عملا دعائيا لغايات او مصالح سياسية او شخصية ، بل لقد حرصنا وسعينا بكل جهدنا الى تقديمه كعمل يوثق جهود العراقيين وقيادتهم المجيدة في مرحلة مهمة بل وقد تكون الاهم من تاريخ العراق العظيم ، وان جاء في وقت نحن وكل مجاهد ومناصر للجهاد احوج الناس به ، خاصة مع ما يمر به اهل العراق اليوم من ظرف عصيب تكالبت فيه اوغاد الفرس وصعاليكهم على جمجمة العرب ورمح الله في الارض .

اولا / تكنولوجيا صواريخ الدفاع الجوي الارض – جو :
امتلك الدفاع الجوي العراقي مجموعة كبيرة ومتنوعة من صواريخ ارض – جو مضادة للطائرات وهي (سام 2 / سام 3 / سام 6 / سام 8 / سام 9 / سام 13) روسية المنشئ وصواريخ (رولاند) الفرنسية و(هوك) الأمريكية حصل عليها بعد دخوله الكويت.

1- صاروخ التقاطع الفاو – 1 :
تمكن العراق في نهاية الثمانينيات بتصنيع صاروخ التقاطع الفاو-1 وهو من الصواريخ مضاد للصواريخ البالستية ، حيث تم اجراء العديد من التجارب التي نجحت في اعتراض صواريخ سكود . ولكن ونظرا لاعتماد العدو الامريكي على الصواريخ الجوالة من طراز كروز وكروز توماهوك وعلى الطائرات الإستراتيجية في عمليات القصف ، فلم يتم مواصلة انتاج وتطوير هذا النوع من الصواريخ حيث توقف المشروع بعد حرب عام 1991.



صاروخ التقاطع الفاو1 في معرض هيئة التصنيع العسكري
على ارض معرض بغداد الدولي عام 1989
 


2- صاروخ نيسان / سام 2 / فولكا :
قام العراق في ثمانينات القرن العشرين بتطوير صواريخ (S-75Dvina)  السوفيتي الاصل والذي يسميه الناتو بصاروخ سام – 2 الخط الموجه  (SA-2Guideline) والمعروف ايضا بصاروخ فولكا حيث جرى تبديل الباحث الراداري بباحث حراري وسميى الصاروخ المطور باسم صاروخ نيسان .



صاروخ نيسان في معرض هيئة التصنيع العسكري على ارض معرض بغداد الدولي عام 1989



اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 2 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 10 امتار بينما يبلغ قطره 50 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 2300 كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 130 كغم . يطلق صاروخ سام 2 بشكل فردي من منصتة الارضية كل عشرة دقائق بوقود جاف في المرحلة الاولى ثم بالوقود السائل في المرحلة الثانية بسرعة لا تتجاوز 3.5 ماك (1224 × 3.5= 4.284 كم / ساعة او 1.190 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 50 كم ومداه الادنى لا يقل عن 7 كم ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 28 كم وادنى ارتفاع هو 1.5 كم ، يبلغ تأثير انفجار الرأس الحربي لصاروخ سام 2 في دائرة نصف قطرها 13 م .  

اما بالنسبة للرادار الذي يستخدم برفقة هذه الصواريخ فهو رادار (P-12radar) والذي توجد منه عدة موديلات تكتشف الهدف المعادي على بعد 275 كم بارتفاع 25 كم .
رادار P-12


3- صاروخ بيجورا / سام 3 :
قام العراق بتطوير صواريخ (S-125.Neva/Pechora) والذي يلقبه الناتو بصواريخ سام 3 كو (SA-3.Goa) والمعروف بصاروخ بيجورا حيث تم زيادة مداها الى 48 كم .

اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 3 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 6.9 متر بينما يبلغ قطره 37.5 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 953  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 70 كغم . يطلق صاروخ سام 3 من منصتة الارضية كل دقيقة بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 3.5 ماك (4.284 كم / ساعة او1.190 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 35 كم ومداه الادنى لا يقل عن 3.5 كم ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 18 كم وادنى ارتفاع هو 100 متر ، يبلغ تأثير انفجار الرأس الحربي لصاروخ سام 3 في دائرة نصف قطرها 12 متر . اما منصة الاطلاق فتوجد على نوعين الاول محمولة على مجنزرة مدرعة تحمل ما بين 2 الى 4 صواريخ اما النوع الثاني فثابتة ويمكن ان تحمل ايضا ما بين 2 الى 4 صواريخ ، علما ان منصة الاطلاق غير العربة الناقلة لهذه الصواريخ والتي دائما ما يتم استخدامها في الاستعراضات العسكرية.

صاروخ سام 3 البيجورا

اما بالنسبة للرادار الذي تعتمده صواريخ سام 3 فهو رادار (P-15radar) المتخصص في كشف الاهداف على الارتفاعات المنخفضة وتوجد منه عدة موديلات ، اقصى مدى له لا يتجاوز 250 كم وأقصى لا يتجاوز ارتفاع 6 كلم ويستطيع رصد هدف على ارتفاع 300 متر من مسافة 70 كلم.


رادار P-15

استخدم العراق صاروخ سام 3 خلال حرب عام 1991 ، حيث نجح يوم 19 يناير كانون الثاني في اسقاط طائرة امريكية من طراز اف 16 كانت تحمل الرقم التسلسلي (87-257) اثناء تحليقها فوق جنوب بغداد . ويعتقد ان صاروخ سام 3 او سام 6 اصاب يوم 17 يناير كانون الثاني عام 1991 طائرة القاصفة الثقيلة طراز (B-52G) بإضرار بليغة .

ومن خلال متابعتنا للتقارير الاخبارية التي تتحدث عن برامج التسلح العراقية فقد وجدنا في رسالة وجهها احد اعضاء ما يسمى بالمعارضة العراقية الى الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والمنشورة في صحيفة الطليعة الكويتية الاسبوعية العدد 1455 بتاريخ 5 ديسمبر كانون الاول 2000 ما يشير الى قيام العراق بتطوير سام 3 البيجورا ، حيث جاء في تلك الرسالة مايلي :
(( .. استطاعت منشآت صدام العسكرية مؤخرا تطوير بطاريات صواريخ تابعة للدفاع الجوي من نوع SA3 (وهو بيجورا) حيث زاد مداها من 28 كيلو مترا في الأفق الى 48 كيلومترا ثم طور صواريخ الكوشرات وجعلها محمولة على عجلات بدلا من تثبيتها على قاعدة خراسانية ثابتة حيث أصبح لديها المناورة والتحرك بحرية وصعوبة الرد عليها ..)) انتهى نص الاقتباس  .

4- صاروخ الكاسر / سام 6 / كفادرات :
قام العراق بعد حرب عام 1991 بتطوير صواريخ (2K12Kub) والذي يلقبه الناتو بسام 6 المربحة (SA-6Gainful) والمعروف بصاروخ كفادرات حيث تم تغير اجهزه توجيهها الرادارية بأجهزة توجيه حرارية لصواريخ جو - جو روسية الصنع من نوع (R60) والتي يسميها الناتو بصواريخ (AA-8Aphid) حيث امتلك العراق الكثير منها ، وقد اعتبر هذا الصاروخ انجاز انفرد به العراق عن بقيه دول العالم التي قامت بتطوير الصواريخ الروسية.

صاروخ سام 6 كفادرات

كان الدافع وراء التطوير العراقي لصواريخ سام 6 ، هو للتغلب علي التشويش الالكتروني الشديد الذي كان تبثه طائرات التحالف في منطقتي حظر الطيران العراقي في جنوب وشمال العراق . فصواريخ سام 6 الروسية الاصل ذات التوجيه الراداري عجزت عن التغلب على التشويش المعادي ، لذلك فقد قررت القيادة العراقية استبدال انظمة توجيهها الرادارية بأخرى حرارية .


 صواريخ (AA-8Aphid) جو- جو ذات التوجيه الحراري

صاروخ الكاسر العراقي سام 6 حيث تم تبديل الباحث الراداري بباحث صواريخ
(AA-8Aphid) الحراري

اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 6 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 5.84 متر بينما يبلغ قطره 33.5 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 600  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 57 كغم . يطلق صاروخ سام 6 من منصتة المجنزرة المدرعة والتي تحمل ثلاثة صواريخ منه كل خمسة دقائق بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 2.8ماك (3.427 كم / ساعة او952 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 25 كم ومداه الادنى لا يقل عن 4 كم ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 14 كم وادنى ارتفاع هو 30 متر ، يبلغ تأثير انفجار الرأس الحربي لصاروخ سام 6 في دائرة نصف قطرها 17 متر ، علما ان منصة الاطلاق غير العربة الناقلة لهذه الصواريخ والتي دائما ما يتم استخدامها في الاستعراضات العسكرية.

اما بالنسبة للرادار فصواريخ سام 6 تستخدم عدة انواع من الرادارات كرادار (P-12) ومداه 275 كم بارتفاع 25 كم ، ورادار (P-15) ومداه  250 كم بارتفاع 6 كلم ، ورادار (P-40) ومداه 175 كم واخيرا رادار(PRV16) ومداه240 كم .


P-40رادار
رادار PRV16


استخدم صاروخ سام 6 في مصر وسورية واشتهر في حرب 1973 باسم صواريخ كفادرات ، كما استخدمته القوات الليبية عام 1986 ضد الطائرات الأمريكية ، وفي الحرب العراقية الايرانية نجح العراق في اسقاط العديد من الطائرات الايرانية من طراز اف 4 واف 5 . كما استخدمه العراق خلال حرب عام 1991 حيث نجح يوم 19 يناير كانون الثاني في اسقاط طائرة امريكية من طراز اف 16 كانت تحمل الرقم التسلسلي (87-228) وفي نهاية الحرب كانت قوات التحالف الدولي قد خسرت ما مجموعه 10 طائرات حربية بسبب هذا الصاروخ لوحده . ويعتقد ان صاروخ سام 3 او سام 6 اصاب يوم 17 يناير كانون الثاني عام 1991 طائرة القاصفة الثقيلة طراز (B- 52G) بإضرار بليغة .



5- صاروخ اوسا (9K33 Osa) سام 8 :
يلقبه الناتو بصاروخ سام 8 الدبور (SA-8Gecko) ، استورد العراق هذا الصاروخ من الاتحاد السوفيتي السابق في نهاية الحرب العراقية الايرانية ولكن لم يتم استخدامه فيها


   
 صاروخ سام 8 الدبور

تعتبر هذه الصواريخ من اول منظومة دفاع جوي استطاعت ان تحقق اهم ثلاث مبادئ كانت عصية على  المصممين ، فأولا جمعت بين حرية الحركة والمناورة حيث صممت على عربة مدرعة برمائية يقوم على تشغيلها خمسة افراد ، ثم ركبت عليها منصات اطلاق الصواريخ ، كما تم تركيب الرادار والذي يستطيع التعامل مع اي هدف ضمن مدى الكشف سواء بشكل فردي او مع بقية منظومات الدفاع الجوي الثابتة.

صاروخ سام 8 من منصتة المدرعة البرمائية طراز (OSA-AKM)


اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 8 فيبلغ طوله نحو 3.16 متر بينما يبلغ قطره 21 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 170  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 16 كغم. يطلق صاروخ سام 8 من منصتة المدرعة البرمائية طراز (OSA-AKM) والتي تحمل ستة صواريخ منه كل خمسة دقائق بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 3 ماك (3.672 كم / ساعة او 1020 متر / ثانية) ، اما اقصى مدى له فلا يتجاوز 15 كم ، بارتفاع لا يتجاوز 12 كم ، يطلق صاروخ سام 8 برأس راداري باحث عن الهدف راداري مع امكانية القفل على الاهداف تلفزيونيا .

تتميز هذه المنظومة بسرعتها وارتفاعها وقوة الراس التدميري ، كما يستطيع الرادار الرئيسي أن يكشف الاهداف المعادية على بعد 30 كيلو متر ، ويقع على جانبي الرادار الرئيسي جهازي رادار لتتبع الصواريخ التي تم اطلاقها وتوجيهها إلى الأهداف بدقة عالية . كما تتميز صواريخ سام 8 بإمكانية توجيه صاروخين في نفس الوقت وإرسالهما للهدف ، ويحتوي النظام كذلك على جهاز تعقب كهربائي يمكن استخدامه لتحديد الأهداف في حالة التشويش على الرادار .

6- صاروخ ستريلا 19K31 Strela- 1)) :
يلقبه الناتو بصاروخ سام 9 غاسكين (SA-9.Gaskin) ، استورد العراق هذا الصاروخ من الاتحاد السوفيتي السابق كصاروخ صاروخ دفاع جوي تكتيكي متحرك قصير المدى .



صاروخ سام 9 من منصتة المدرعة البرمائية طراز (B.R.D.M.2A)

اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 9 فيبلغ طوله نحو 1.8 متر بينما يبلغ قطره 12 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 32  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 2.6 كغم. يطلق صاروخ سام 9 من منصتة المدرعة البرمائية طراز (B.R.D.M.2A) والتي تحمل اربعة صواريخ منه كل خمسة دقائق بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 1.8 ماك (2.196 كم / ساعة او 610 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 8 كم ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 3.5 كم ، يطلق صاروخ سام 9 برأس باحث عن الحرارة يعمل بالأشعة تحت الحمراء.



لهذه الصواريخ رادار خاص يعمل بنظام الكشف السلبي ويتكون من أربعة أجهزة استشعار مثبتة حول المدرعة (B.R.D.M.2A) لها القدرة على اكتشاف الهدف المعادي من بعد 10 كم ، كما زودت المدرعة بنظام بصري لمتابعة الهدف وغالبا ما يتم إطلاق صاروخين لزيادة فرصة تدمير الهدف المعادي .

استخدم العراق هذا الصاروخ خلال الحرب مع ايران وخلال حرب عام 1991 حيث نجح يوم 19 فبراير شباط 1991 من إسقاط طائرة (A-10.Thunderbolt) تحمل الرقم التسلسلي (76-0543) .

7- صاروخ ستريلا 109K35 Strela- 10)) :
يلقبه الناتو بصاروخ سام 13 غوفر (SA-13.Gopher) ، استورد العراق هذا الصاروخ من الاتحاد السوفيتي السابق كصاروخ صاروخ دفاع جوي تكتيكي متحرك قصير المدى .
  
صاروخ سام 13 على منصته المدرعة البرمائية طراز (M.T.L.B)

اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 13 فيبلغ طوله نحو 2.2 متر بينما يبلغ قطره 12 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 55  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 6 كغم. يطلق صاروخ سام 13 من منصتة المدرعة البرمائية طراز (M.T.L.B) والتي تحمل اربعة صواريخ بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 2ماك (2.448 كم / ساعة او 680 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 10 كم وادنى ارتفاع 500 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 5 كم ، يستخدم هذا الصاروخ نظام توجيه حراري سلبي ذاتي يعمل بالأشعة تحت الحمراء .

لهذه الصواريخ رادار خاص يعمل بنظام الكشف السلبي مثبتة حول المدرعة (M.T.L.B) لها القدرة على اكتشاف الهدف المعادي من بعد 10 كم وتوجد نسخ منها تستطيع اكتشاف الهدف المعادي من على بعد 80 كم .

استخدم العراق هذا الصاروخ خلال الحرب مع ايران وخلال حرب عام 1991 حيث كانت ترافق القوات المدرعة خلال المعارك ، حيث تضررت 27 طائرة سقطت منها 14 طائرة ، حيث سقطت يوم 15 فبراير شباط طائرتي (A-10.Thunderbolt) تحمل الرقم التسلسلي (78-0722) والرقم (79-0130) كما نجح يوم 27 فبراير شباط من اسقاط طائرة ثالثة من نفس الطراز كانت تحمل الرقم المتسلسل (77-0197)

حطام طائرة A-10 ذات الرقم المتسلسل (77-0197) التي استهدفت بصاروخ سام 13
يوم 27/2/1991 وسقطت في شمال الكويت وقد قتل طيارها باتريك اولسن (Patrick Olson)

8- صاروخ رولاند (Roland) :
استورد العراق هذا الصاروخ من فرنسا خلال الثمانينات كصاروخ ارض جو قصير المدى محمول على شاحنة ، اما انتاج هذا الصاروخ فقد تم بشكل مشترك من قبل شركة "نور أفاياسيون" الفرنسية وشركة "بولكوف"الألمانية ، وترجع تسمية (Roland) لاسم بطل شعبي ألماني .


صاروخ رولاند 

وهذا النظام تحمله عربة واحدة  طولها نحو 7 امتار وتحمل معها 12 صاروخ ، يقوم بتشغيلها 3 افراد فقط . العامل على الجهاز مدرب على كيفية التصرف لدى حدوث تشويش ، فإنه يبلغ آمر العربة إذا شعر بتهديد معاد فتوقف العربة ، ويدار برجها باتجاه التهديد بالخطر. ثم يبدأ العامل بالتفتيش في هذا الاتجاه نزولاً وصعوداً بوساطة التلسكوب البصري المكبر، وعندما يلتقط هدفاً ينتظر حتى يصل إلى مرمى نيرانه ثم يطلق بواسطة زر تحت قدمه بينما يستمر بالاحتفاظ بخط تصويبه حتى يقوم جهاز يعمل بالأشعة تحت الحمراء ومهمته السيطرة الآلية على الصاروخ عن بعد بالتقاط خط تسديد ويصحح الانحراف على مقياس زوايا يعمل هو الاخر بالأشعة تحت الحمراء ، فيرسل إشارات التصحيح عبر وصلة لاسلكية تعمل على موجات سنتمترية ، ويستمر العامل على تعقب الهدف حتى ينفجر الرأس الحربي للصاروخ ، وطور نظام رولاند ليتم التحكم بعمليات الاشتباك من قبل امر العربة وهو السائق نفسه .
  
 صاروخ رولاند وراداره مركب على الشاحنة

اما المواصفات الفنية لصاروخ رولاند 2 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 2.4 متر بينما يبلغ قطره 16 سم تقريبا ويبلغ وزنه نحو 75 كغم ، اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 9,2 كغم . يطلق هذا صاروخ بوقود سائل وبسرعة لا تتجاوز 1.6 ماك (1.958 كم / ساعة او 540 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 8 كم ولا يقل عن 500 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 6 كم واقل ارتفاع 10 امتار . زود الصاروخ بزعانف صليبية الشكل أمامية وخلفية تفتح فجأة عندما يغادر المقذوف الحاوية ، وتستخدم الزعانف الأمامية لإعادة توازن الصاروخ ، ومن أحسن مميزات هذا الصاروخ هو رأسه الحربي الذي يحتوي على حشوه مقذوفه قاتلة حتى دائرة نصف قطـرهـا 6 أمتار.

ثانيا / تكنولوجيا صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف :
امتلك الدفاع الجوي العراقي العديد من انواع الصواريخ المحمولة على الكتف كصواريخ (ستريلا 2 / ستريلا 3 / ايغلا 1 / ايغلا ) روسية الاصيل وصواريخ (ميسترال) فرنسية الاصل . وقد اجرى الخبراء العراقيين عمليات تطوير على اغلب تلك الصواريخ ، حيث نجحوا من رفع كفاءتها وفاعليتها لاسيما في قدرتها على مسك الهدف ومتابعته .

1- صاروخ نشاب 2 / ستريلا 2م (9K32 Strela-2M) سام 7 :
قام العراق بتطوير صواريخ (9K32Strela-2M) والتي يلقبها الناتو بصاروخ سام 7  كرايل (SA-7Grail) و هو صاروخ حراري التوجيه تبلغ سرعته 2.3 ماك (2.814 كم / ساعة او 780 متر / ثانية) ومداه المجدي 3500 متر وحتى ارتفاع 2.000 متر كحد أقصى ، كما تم تزويده بنظام توجيه متحول بحيث ينطلق متتبع لحرارة العادم بالأشعة تحت الحمراء (Infrared.Rays) فيتحول إلى متتبع لغازات الكربون (ثاني أكسيد الكربون) بالأشعة فوق البنفسجية (Ultraviolet.R) الأمر الذي يفاجئ الإجراءات المضادة ومستقبل الإنذار الحراري (IR) في الطائرة الذي يستشعر بانطلاق الصاروخ نحو الطائرة ويقوم برمي كرات حرارية لإبعاد الصاروخ عن هدفه الحقيقي. 
 
سام 7 / ستريلا 2


كما قام العراق بتصنيع قاعدة متحركة بزاوية 360 درجة تحمل اربعة قاذفات لصواريخ ستريلا 2م ، يتوسطها معقد لجلوس الرامي ، وبهذه الطريقة تمت زيادة فعالية هذه الصواريخ ، حيث تنطلق الصواريخ الاربعة بشكل متتابع الواحد تلو الاخر اعتمادا على الاثر الحراري الذي يخلفه هذا الصاروخ نفسه  وهو ما زاد فعالية هذه الصواريخ وقدرتها على المناورة ومتابعة الهدف وقلل من فاعلية الاجراءات المضادة لطائرات العدو ومحاولاتها الافلات من هذا الصاروخ .


 
 صورة تقريبية للقاعدة المتحركة التي صنعها العراق


اما المواصفات الفنية لصاروخ ستريلا 2 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 1.44 متر بينما يبلغ قطره 7.2 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 9.8  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 1.15 كغم . يطلق هذا الصاروخ من قاذف يحمل على الكتف بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 1.3 ماك (1.600 كم / ساعة او 430 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 4.200 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 2.300 متر وادنى ارتفاع هو 50 متر .

استخدم العراق صاروخ ستريلا 2 في حرب عام 1991 وبالتحديد في الهجوم على مدينة الخفجي فجر يوم 31 يناير كانون الثاني ، حيث نجح في تدمير طائرة امريكية من طراز لوكهيد إيه سي-130 (AC-130H) المعروفة باسم طائرة مدفعية الميدان (Spectre) ، والتي كانت تحمل الرقم المتسلسل (69-6567) ومقتل جميع افراد طاقمها البالغ 14 فردا . واستخدم هذا الصاروخ ايضا في حرب عام 2003 ، حيث نجح يوم 7 ابريل نيسان من اسقاط طائرة (F-15E) قرب تكريت كانت تحمل الرقم المتسلسل (88-1694) ومقتل طياريها الاثنين بعد استهدافها بصاروخين اثنين من طراز نشاب 2 النسخة العراقية المطورة لستريلا 2 .

كما استخدمت المقاومة العراقية صاروخ نشاب 2 ايضا ، ففي يوم 21 من أبريل نيسان عام 2005 ، نجح الجيش الاسلامي في العراق بإسقاط طائرة هليكوبتر من طراز(Mi-8) تابعة لشركة بلاك ووتر ومقتل جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 11 فردا. كما يعزى سقوط عدد كبير من طائرات الهليكوبتر الامريكية في العراق خلال عامي 2006 و 2007 الى استخدام المقاومة العراقية لهذا الصاروخ الذي اثبت كفاءته.



 مقاتلين من كتائب الفاروق الجهادية وهما يحملان صاروخي سام 7 و سام 14 اثناء العملية التي استهدفت طائرة طائرة ايرباص (A300) التابعة لشركة ((DHL قرب مطار صدام الدولي
يوم 22 /11/ 2003


2- صاروخ نشاب 3 / ستريلا 39K34 Strela- 3)) / سام 14 :
قام العراق بتطوير صواريخ 9K34Strela-3)) والتي يلقبها الناتو بصواريخ سام 14 جريملين (SA-14Gremlin) وهو صاروخ حراري أيضاً ولكن مدعم بمحدد مسار تبلغ سرعته 2.5 ماك (3.060 كم / ساعة  او 825 متر / ثانية) ويصل مداه المجدي إلى 6.000 متر وحتى ارتفاع 4.300 متر . أهم أوجه التطوير فيه كونه ثنائي أي حراري و كربوني في آن و احد . . ومن الجدير ذكره هنا هو ان هذه الصواريخ قد جرى تطويرها سابقا تحت اسم نشاب 1 قبل ان يتم اخر تعديل عليها حيث سميت بنشاب3 .




 صاروخ سام 14 المحمول على الكتف

اما المواصفات الفنية لصاروخ ستريلا 3 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 1.47 متر بينما يبلغ قطره 7.2 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 10.3  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 1.17 كغم . يطلق هذا الصاروخ من قاذف يحمل على الكتف بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 1.2 ماك (1.500 كم / ساعة او 410 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 4.100 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 2.300 متر وادنى ارتفاع هو 30 متر .

استخدم العراق هذا الصاروخ في حرب عام 1991 وبالتحديد يوم 17 فبراير شباط عام 1991 حيث نجح في اسقاط طائرة (F-16) الامريكية وطائرة (Tornado.GR.1) البريطانية .

امتلك العراق كمية كبيرة جدا من هذه الصواريخ حيث يقدر مخزونه بنحو(1.500) صاروخ لذا يعتبر هذا الصاروخ واحد من اكثر الصواريخ التي تستخدمها المقاومة العراقية ، حيث نجحت كتائب الفاروق الجهادية في 22 نوفمبر تشرين الثاني عام 2003 من اصابة طائرة ايرباص (A300) التابعة لشركة ((DHL الالمانية للشحن الجوي قرب مطار صدام الدولي ، كما اعتقد الجيش الامريكي ان المقاومة العراقية نجحت يوم 14 فبراير شباط عام 2007 من اسقاط طائرة (CH-46.Sea.Knight) ذات المروحتين باستخدامها لهذا الصاروخ مشيرا الى قلق الجيش الامريكي من حصول المقاومة العراقية على اسلحة متطورة مضادة للطائرات .


3- صاروخ الفهد1 / ايغلا 1 (9K310 Igla-1) / سام16 :  
قام العراق بتطوير صواريخ  (9K310.Igla-1) والتي يلقبها الناتو بصاروخ سام 16 جيمليت (SA-16.Gimlet ) وهو صاروخ يعمل بنطاقين حراريين إيجابي و سلبي بالأشعة تحت الحمراء والفوق الحمراء حيث يعتمد على التصوير الحراري ويبلغ مداه 7.000  متر وسرعته 2.7 ماك ( 3.302 كم / ساعة او 920 م / ث). كما قد جرى تطوير نظام الجيروسكوب (الموازن الملاحي) مما زاد دقته بشكل كبير وزيدت الشحنة المتفجرة فيه بحيث أصبح يقتل الطاقم المعزول بالأباتشي . ومن الجدير ذكره هنا هو ان هذه الصواريخ قد جرى تطويرها سابقا تحت اسم نشاب 4 قبل ان يتم اخر تعديل عليها حيث سميت بالفهد 1 .
صاروخ سام 16 المحمول على الكتف

اما المواصفات الفنية لصاروخ سام 16 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 1.67 متر بينما يبلغ قطره 7.2 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 10.8  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 1.27 كغم . يطلق هذا الصاروخ من قاذف يحمل على الكتف بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 1.7 ماك (2.052 كم / ساعة او 570 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 5.000 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 2.500 متر ضد الطائرات النفاثة و 3.500 متر ضد الهليكوبتر .

استخدم العراق صاروخ سام 16 في حرب عام 1991 حيث نجح في 17 يناير كانون الثاني عام 1991 من اسقاط  طائرة (Tornado) البريطانية ومقتلها الطيار ، كما نجح صاروخ الفهد 1 من اسقاط طائرة F-16 امريكية في 27 فبراير شباط من نفس العام وتم القبض على الطيار. كما يستخدم هذا الصاروخ بشكل محدود من قبل كتائب الفاروق الجهادية تحت اسم خطاب .


4- صاروخ الفهد 2 / ايغلا (9K38 Igla) سام 18:
قام العراق بتطوير صواريخ (9K38.Igla) والتي يلقبها الناتو بصاروخ سام 18 ،(SA-18.Grouse) ، ويشير اليها محب المجاهدين بصاروخ ايغلا 2 . يعتبر صاروخ ايغلا من الصواريخ المتطورة جداً حيث يعادل أو يتفوق على صواريخ ستنغر الأمريكية .

نظام التوجيه الأساسي في هذا الصاروخ مشابه لصاروخ الفهد 1 (يعمل بنطاقين حراريين إيجابي و سلبي بالأشعة تحت الحمراء والفوق الحمراء ويعتمد على التصوير الحراري ) وقد طور فيه مبدأ التوجيه بالليف الضوئي من خلال التكثيف الضوئي لجسم الهدف ، و بسبب وجود معالج مطور وموجه للدفع النفاث (نظام جيروسكوب مطور او ما يعرف بالموازن الملاحي) فبإمكان هذا الصاروخ القيام بالتفافات حادة جداً دون تخطي هدفه كما يتمتع هذا الصاروخ بقدرته على تخطي المشاعل الحرارية التي تطلقها الطائرات للإفلات من الصواريخ الحرارية .

يبلغ مدى هذا الصاروخ 8.000 متر وسرعته 3 ماك ( 3.672 كم / ساعة او 1020 متر / ثانية) . ومن الجدير ذكره هنا هو ان هذه الصواريخ قد جرى تطويرها سابقا تحت اسم نشاب 5 قبل ان يتم اخر تعديل عليها حيث سميت بالفهد2 ، كما اشار اليه محب المجاهدين احيانا تحت اسم صاروخ القاهر الجبار.

سام 18 المحمول على الكتف


اما المواصفات الفنية لصاروخ ايغلا / سام 18 النسخة الاصلية فيبلغ طوله نحو 1.57 متر بينما يبلغ قطره 7.2 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 10.8  كغم اما وزن رأسه الحربي فيبلغ 1.17 كغم . يطلق هذا صاروخ من قاذف يحمل على الكتف بوقود جاف وبسرعة لا تتجاوز 2.3 ماك (2.815 كم / ساعة او 780 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 5.200 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 3.500 متر.




صاروخ سام 18 لم يتم استخدامه من قبل الدفاع الجوي العراقي بل استخدمته قوات النخبة في المقاومة العراقية وبكثرة خلال ملحمة الفلوجة الكبرى – المعركة الثانية نهاية 2004 ، فعلى لسان محب المجاهدين تم اسقاط (6) طائرات وتم اعطاب اخرى وكما يلي ، مروحية (AH-64.Apache) ومروحية (UH-60.Black.Hawk) وإسقاط مقاتلة انقضاضية طراز (A-10.Thunderbolt) و إعطاب ثانية من نفس النوع ، وإسقاط طائرتين اثنين من طراز (F-16.Fighting.Falcon) وإسقاط طائرة واحدة من طراز (F/A-18 Hornet) .

وقد اعترف الجيش الامريكي بسقوط مروحيتين فقط فوق الموصل ، ولكنه اوعز سبب سقوطهما الى تصادم مروحية اباتشي تحمل الرقم المتسلسل (91-0012) بمروحية اخرى من طراز بلاك هوك تحمل الرقم المتسلسل (82-23668) مما ادى الى مقتل اثنين من طياري الاباتشي وإصابة أربعة جنود كانوا على متن مروحية بلاك هوك .

ان الجدير هنا ذكره هو تكتم المقاومة العراقية على استخدامها لصاروخ سام 18 لسنوات طويلة ، حيث لم يتبنى أي فصيل من فصائلها استخدامه لهذا الصاروخ المتطور حتى اليوم . بل ان محب المجاهدين والذي كان قد تحدث مساء يوم 21/12/2004 عن استخدام قوات النخبة في المقاومة العراقية لهذا الصاروخ لم يعلن عن اسمه الحقيقي ، انما اشار اليه باسم مغاير حيث لقبه بصاروخ القاهر الجبار كما اخفى قليلا بعض تفاصيله الفنية وخلط عمدا بين صاروخ ايغلا 1 ويغلا ، وذلك من اجل الحفاظ على اسرار هذا الصاروخ التقنية . وفيما يلي النص المقتبس من مقالة الاخ محب المجاهدين التي اشار فيها لهذا الصاروخ والمنشورة في شبكة البصرة ومنتديات بغداد الرشيد تحت عنوان (صولات ملحمةالجيب المهلك ومفاجئات ملحمة بركان الرافدين الفاصلة) حيث جاء فيها :
(( .. بفضل الله القدير تمكنت مؤسسة التطوير العسكري العراقية من انتاج صاروخ متطور جداً من الناحية التقنية سمى "القاهر الجبار" اسقط أول سمتيه من هذه السمتيات الآمنة –يقصد الاباتشي- رغم تعقيدات النجاة فيها علماً أن مدى هذا الصاروخ الجهادي الفرط صوتي يزيد عن 15 كم و سرعته تفوق أربع أضعاف سرعة الصوت 4 ماك وهو يعتمد مبدأ القصور الذاتي الملاحي في ضبط مساره و في برمجة التوجيه وعلى النظام الليفي الضوئي في التوجيه النهائي ..))

كما اشار محب المجاهدين في موقع اخر من نفس المقالة الى ما يلي :
((..تفاجئ العدو بعودة ظهور صاروخ "القاهر الجبار" المضاد للجو من جديد ليطلق إما و هو محمول على الكتف أو من قاعدة ثنائية بسيطة تثبت على الأرض أو في بيك و مقذوفه يعمل على مبدأ أطلق و أنسى أي يمكن أن يبدأ توجيه بعد الإطلاق بملقن مساري مشفر ويعتمد في توجيهية النهائي على تكثيف الضوئي لجسم الهدف ضمن مكثف ليفي بصري في حالة الانقضاض النهائي على الهدف .. )) انتهى الاقتباس .

كما تداولت بعض المواقع الخبر الذي نشرته مفكرة الاسلام يوم 15/12/2004 ، وجاء تحت عنوان "صاروخ القاهر الجبار الجديد يُسقط أول طائرةمروحية أمريكية في الفلوجة" وفيما يلي نص الخبر من احد المنتديات :
((مفكرة الإسلام خاص: استطاعت المقاومة من خلال خبراء التصنيع في الجيش العراقي سابقًا أن تصنع صاروخًا جديدًا مضادًا للطائرات أسمته 'القاهر الجبار' وقد أخبر مراسل مفكرة الإسلام أن جيش محمد الأول قد أعلن عن ذلك ، وأوضح أن أولى ثمرات هذا الصاروخ قد ظهرت عندما تم إسقاط طائرة أباتشي في حي الوحدة بمدينة الفلوجة الباسلة بواسطته. وكانت المقاومة قد تمكنت من إسقاط عدة طائرات أمريكية في معارك الفلوجة ، كما تمكنت من تطوير صاروخ في مدينة الموصل يصل مداه إلى 25 كم قبل 4 أيام ، إضافة إلى تصنيع لغم مضاد للدبابات له قوة تفجيرية هائلة ويقوم بتقطيع الدبابات ويمزقها تمزيقًا.)) . انتهى الخبر.

ان ما يجعلنا نعتقد بان صاروخ القاهر الجبار هو نفسه صاروخ الفهد 2 المطور من صاروخ ايغلا سام 18 هو وجود تشابه كبير بين مواصفات الصاروخين اللذان يعتمدان على مبدأ التوجيه بالليف الضوئي عند الانطلاق والتكثيف الضوئي لجسم الهدف في النهاية ، بالإضافة الى المدى الكبير الذي يتمتعان بهما وسرعتهما المفرطة كما زودا بمعالج مطور وموجه للدفع النفاث أي بنظام جيروسكوب مطور وهو ما يعرف بالموازن الملاحي الامر الذي رفع قدرتهما على المناورة والقيام بالتفافات حادة جداً . وبهذه المواصفات العالية وبهذا الشبه الذي يكاد يتطابقان فيه فلا شك عندنا اليوم من صحة افتراضنا هذا .

كما ان محب المجاهدين كان قد توعد في مقالته (حرب العصابات السوسة المهلكة لمغول العصر (ح7) تطور سلاحالمقاومة ضد الحوامات) التي نشرها عنه احد اعضاء منتديات بغداد الرشيد فجر يوم 26/4/2004 ، باستخدام صاروخ الفهد 2 النسخة العراقية المطورة عن صاروخ سام 18 في المعارك القادمة لاسيما في معركة الفلوجة الثانية . وبالتالي فان حديث محب المجاهدين عن النجاح الكبير الذي حققه صاروخ القاهر الجبار في مقالته (صولات ملحمة الجيب المهلك ومفاجئات ملحمة بركان الرافدين الفاصلة) التي نشرها يوم 21/12/2004 أي في اثناء معركة الفلوجة الثانية اعطنا دليل اخر على ان صاروخ القاهر الجبار هو نفسه صاروخ الفهد 2 الذي سبق ووعد باستخدامه منذ ابريل نيسان ولكنه تكتم على اسمه حرصا على اساره التقنية.

وبعد سنوات وتحديدا في فجر يوم 30 / 6 / 2007 تحدث محب المجاهدين ولأول مرة في مقالته (المنطقة الخضراء وعقدة الأعظمية اليوم) عن ان الصاروخ الذي استخدم بكثرة في معركة الفلوجة الثانية وحقق نجاحا كبيرا هو صاروخ الفهد 2 الذي لم يعلن عن اسمه من قبل ، حيث قال :
((.. أن صواريخ الفهد هي الجيل الثالث بعد صواريخ نشاب 3 المشتق من صواريخ ستيريلا 3 (9K34_Strela-3) سام 14 ونشاب 4 التطوير الأول لصاروخ سام 16 ونشاب 5 التطوير الأول لسام 18 التي استخدمت بكثرة بملحمة الفلوجة الكبرى ..)) انتهى الاقتباس .


5- صاروخ الفهد 3 / ميسترال (Mistral) :  
نجح الخبراء العراقيون بتطوير صاروخ ميسترال الفرنسي المنشأ تحت اسم صاروخ الفهد 3 كما قد يشار اليه احيانا بصاروخ الضاري المنزلق على الليزر ، حيث تم رفع كفاءته في التصدي ضد جميع أنواع الطائرات تقريباً ، وذلك من خلال تزويده بنظام توجيه ثاني يعمل بالليزر بالإضافة الى نظام التوجيه الحراري الاصلي الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء ، كما تم زيادة المدى الفعال لهذا الصاروخ  إلى 10 كم مع زيادة قدرته على تدمير الاهداف المعادية حتى ارتفاع 6 كم وبسرعة 3 ماك (3.672 كم / ساعة او 1.020 متر / ثانية) . 


صاروخ ميسترال الفرنسي مع طاقم استخدامه

اما المواصفات الفنية لصاروخ ميسترال النسخة الاصلية ، فيبلغ طوله نحو 1.86 متر بينما يبلغ قطره 9 سم تقريبا ويبلغ وزنه عند الإطلاق بحدود 18.7 كغم اما رأسه الحربي فيزن نحو 3 كغم من مادة شديد الانفجار مع كرات مصنوعة من مادة التنجستين تنفجر حسب الية اقترابية تعمل بالليزر. يستخدم صاروخ ميسترال محركا يعمل بالوقود الجاف بعد ان يغادر الصاروخ قاعدة اطلاقه بـ 15 متر ، ويمكن اطلاق صاروخ واحد كل 60 ثانية او اقل . اما سرعته فلا تتجاوز 2.6 ماك (3.172 كم / ساعة او 880 متر / ثانية) علما بان اقصى مدى له لا يتجاوز 6 كم ولا يقل عن 500 متر ، اما اقصى ارتفاع له فيبلغ 3 كم
صاروخ ميسترال الفرنسي

تتكون منظومة صاروخ ميسترال من قاعدة ثلاثية الأرجل وآلية التحكم في الإطلاق مع مصدر للهواء المضغوط يستخدم لتبريد الكاشف الحراري . الامر الذي يتيح تفكيك النظام وحمله أثناء التحرك بواسطة فردين اثنين . اما الصاروخ نفسه فقد زود بوحدة إلكترونية للتعارف وتمييز الأهداف المعادية تعمل في مرحلة تتبع الهدف ، كما تم تزويده بنظام توجيه سلبي حراري يعمل بالأشعة دون الحمراء فيسير الصاروخ بشكل ذاتي نحو هدفه حيث يطلق الرامي صاروخه عند إضاءة المبين الخاص المركب في الصاروخ نفسه والذي يؤكد أن المستشعر الحراري للصاروخ قد بدأ في تتبع الهدف ذاتياً ، كما جهز النظام بأجهزة استشعار كهروبصرية ، يتيح الاتصال بالمستويات الأعلى.


صاروخ ميسترال الفرنسي وتظهر القاعدة كاملة

وقد وجدت القوات العراقية طريقة خاصة في استخدام هذا الصاروخ تتم بطريقة الفخ الدفاعي ، حيث توضع قاعدة الإطلاق والتي يقوم بنصبها عنصران في موقع أمان مموه ، ثم ينتشر في محيط هذه القاعدة وعلى شكل مثلث ، ثلاث عناصر خاصة مزودين بمناظير ليفية عالية الحساسية والدقة ، مرتبطة بقائس مسافة ليزري ، ومشفر اتصال رقمي ليزري ، ومضيء أهداف ليزري ذو نبضات مشفرة أيضا .

مهام العناصر الثلاثة والتي تفصل فيما بينها مسافة 15 كم ، تكمن بان يتم اولا رصد الطائرة القادمة وتصنيفها إن كانت سمتيه أم اعتراضية او قاصفة ... الخ ، مع العلم ان الثلاثة عناصر المنتشرين على شكل مثلث في محيط قاعدة الاطلاق يمتلكون نفس المعدات وبالتالي فان امكانية رصد الهدف المعادي متاح لأي عنصر من هذه العناصر الثلاثة أي ان مهمة الرصد لا تقتصر على عنصر واحد الامر الذي يزيد من فرص رصد طائرات العدو.

وبعدما يتم رصد الطائرة المعادية ، تنقل معلومات الرصد الى عنصري المراقبة الاخران - اللذان يشكلان مع العنصر الاول الذي رصد الطائرة - مثلثا حول قاعدة الاطلاق ، كما تنقل المعلومات الى العنصران المسؤولان عن منصة الاطلاق . علما ان طريقة نقل المعلومات تتم اما سلكياً باستخدام أسلاك ليفية ضوئية تنقل معلومات الرصد عن طريق الفوتون الضوئي ، أو قد يتم نقلها بواسطة اللاسلكي وذلك عن طريق الليزر المشفر وفق حالة التجهيز .

وبعدما تزود بقية عناصر المهمة (عنصري المراقبة وعنصري الاطلاق) بمعلومات الرصد ، وحينما يبدأ عمل المؤشر الخاص بقاعدة الاطلاق باستقبال الأثر الحراري للهدف ، والذي يتزامن معه عمل مؤشر المخروط الليزري المرتد من مضيأت عناصر المراقبة الليزرية لذات الهدف ، يقوم العنصران المسؤولان عن القاعدة بإطلاق الصاروخ ليرتطم بالهدف وهو يسير بسرعة عالية تبلغ نحو 3 ماك ومحمل بشحنة متفجرة كافية لإسقاط أعتى الطائرات النفاثة .

لقد نجحت المقاومة العراقية في استخدامها لصاروخ الفهد 3 وبهذه الطريقة الذكية من اسقاط طائرة نقل عسكرية عملاقة للجيش الامريكي من نوع (C-130.Hercules) في مطار صدام الدولي بعدما تم اطلاق ثلاثة صواريخ يوم 30 مايو ايار عام 2003 ، كما اسقط  5 طائرة اف 16 (حتى مايو ايار عام 2004) .كما أسقطت إحدى مقاتلات ف 16 بهذا الصاروخ يوم 11/1/2008، واسقطت طائرة اخرى من نفس الطراز بصاروخ الفهد 3 وذلك يوم 16 / 6 / 2007 قرب بلد ، وقد تداولت المواقعالاخبارية الخبر ، كما عترف الجيش الامريكي بسقوط طائرة اف 16 الصقر الرشيق (F16AgileFalcon) تحمل الرقم المتسلسل (89-2031) ومقتل الطيار كيفين سونن بيرك  (Kevin.Sonnenberg) الذي حلق بها في مهمة دعم شمال غرب بغداد وقد تبنى الجيش الاسلامي في العراق مسؤوليته عن هذا الحادث موضحا ان الطائرة سقطت في منطقة بيشيكان 12 كم شمال غربقاعدة بلد .
ملاحظة :
امتلك الدفاع الجوي العراقي صواريخ ارض جو من طراز هوك الامريكية ولكن ونظرا لقلة اعدادها فلم يتم التطرق اليها .

يتبع .. 

ملاحظة ::
البحث مفتوح ومن المحتمل اعادة كتابته في حال توفر معلومات اخرى .

وهذه مجموعة افلام لاسقاط طائرات العدو الامريكي التي اسقطتها المقاومة العراقية :


صور من حطام طائرات العدو الامريكي التي اسقطتها المقاومة العراقية :



 
اباتشي في اثناء الحرب النظامية 2003 


 طائرة سي 130 هركوليز



 
اف 16
بقايا اف 16



 
  شينوك


اباتشي
 







اباتشي 


بلاك هوك 
 





كوبرا