30‏/12‏/2013

في مثل هذه الساعة وقبل 7 سنوات ...!!! شاهد عيان في لحظة اغتيال شهيد الحج الاكبر

في مثل هذه الساعة وقبل 7 سنوات ...!!!
شاهد عيان في لحظة اغتيال شهيد الحج الاكبر
من حماية احد عملاء الاحتلال :



  بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
آل عمران صدق الله العظيم

قبل أشهر جمعتني إحدى الصدف (والحديث عام 2011) والتي خلفت حدثا مهما في ذاكرتي  .. وفي تاريخ شهيد الحج الأكبر .. القائد المجاهد صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جناته .. وفي لقاء عابر لم يستمر طويلا مع مواطن عراقي بدء بالحديث عن معاناته ومعانات عموم الشعب العراقي جراء السياسات الخبيثة التي ينتهجها عملاء الاحتلال من انعدام الخدمات والعمل والفوضى والإرباك والسرقات وما إلى ذلك .. وسرعان ما ترحم على القائد صدام حسين بعدما قارن حال العراق مابين العهد الوطني تحت ظل الأب القائد الغيور على شعبه ومابين عهد صعاليك الاحتلال  من سراق وقطاع طرق وقتلة مأجورين وأغبياء لا يفقهون شيئا .. 

لهذه اللحظة لم يثر كلام هذا الشاب العراقي (والذي بدى من أهل الجنوب الأصلاء) شيئا جديدا لدي فسبق وان التقيت بعراقيين من أديان وطوائف وأعمار ومستويات ثقافية واجتماعية مختلفة وهم يترحمون على شهيد الحج الأكبر ، وأخر ما كان في ذهني إن تكون هذه الصدفة التي جمعتني بهذا الشاب العراقي الأصيل حدثا مهما يؤرخ للحظة عظيمة من تاريخ العراق المجيد ومن تاريخ شهيد الحج الأكبر .. 

23‏/12‏/2013

الحلقة الاولى : مقدمة




برامج العراق التسليحية في العقد الاخير قبل الاحتلال 
ينابيع مباركة لاسلحة مقاومة عراقية باسلة 

الحلقة الاولى : مقدمة
   
بقلم : الرفيق رافت علي والمقاتل النسر
        بغداد الجهاد 2013/12/23

ذكر الرئيس صدام حسين في احد خطاباته عام  2001 مقولة هامة جدا حيث قال سيادته ( العراق اليوم أقوى مما كان عليه قبل عشرة سنوات ) ، فسيادته يوضح وبما لا يقبل الشك بان العراق عام 2000 اضحى اقوى مما كان عليه عام 1990 أي اقوى من قبل ان يتعرض للعدوان الثلاثيني واقوى مما كان عليه قبل الحصار الشامل الذي فرضه مجلس الامن سيئ الصيت .

وهنا يتبادر الى الاذهان سؤال في غاية الاهمية ، كيف يعقل ان يكون العراق عام 2000 اقوى مما كان عليه في عام 1990 ، وهو من تعرض الى واحدة من اعنف الحروب التي عرفها البشر ، والتي دمرت معظم اسلحة الجيش العراقي وهو ما اقره الرئيس صدام حسين بنفسه حيث قال سيادته مشبها الدمار الهائل الذي لحق بالقوات المسلحة العراقية بـ(السيف الذي يكاد يرى نصله الا ان قبضته ما زالت قوية كما كانت) .. وهنا نركز في قوله (سيف يكاد يرى نصله) فتخيلوا مالذي حل بالجيش العراقي حينذاك . ثم كيف اصبح العراق اقوى مما كان عليه عام 1990 ، وهو من تمت محاصرته بحصار شامل لم تعرف الانسانية نضير له ، وكيف تمكن العراق بعد كل ذلك الدمار الرهيب الذي حل ببنيته الاقتصادية والعسكرية من اعادة بنائها حتى اصبح اقوى وأفضل مما كان عليه . كيف يعقل كل ذلك وهو من فرضت عليه مجموعة من اكثر قوانين التي عرفها البشر تعسفا وظلما وفي ظل مراقبة دولية مكثفة ودقيقة لم تدخر الولايات المتحدة الامريكية وسيلة رقابة إلا واستخدمتها ضده ، من الاقمار الصناعية وطائرات التجسس وحتى كامرات المراقبة ناهيك عن الانشطة التجسسية التي اضطلعت بها فرق التفتيش عن اسلحة الدمار الشمل التي شكلتها الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة النووية ..؟!!

بالتأكيد هنالك من سيصف مقولة الرئيس صدام حسين على انها مجرد مناورة سياسية يراد بها ارسال رسالة الى الاطراف الدولية التي باتت تفكر جديا في غزو العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين . ولكن وهو ما سنحاول اليوم في موضوعنا هذا البحث عنه ، فهل حملت مقولة الرئيس بعدا فنيا وواقعا اكبر من مجرد مناورة سياسية ، هل كان الرئيس يعني وبشكل صريح ان العراق قد اعاد بناء قوته المسلحة فعلا ام لا..؟!!