30‏/07‏/2013

اكذوبة وصية هتلر الاخيرة


لماذا نكره هتلر .. ؟!!
اكذوبة وصية هتلر الاخيرة

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد
30/7/2013

تمهيد :-
بعد اعوام عدة على مشاركتي في المقال الذي لاق رواجا هائلا في شتى بقاع العالم وتداولته عشرات آلاف مواقع الانترنت وأحدث ضجة كبرى في عالمنا العربي المقال الذي نشر تحت عنوان (لماذا نكره هتلر) ، وبعد ما يقارب من الاربعة سنوات على دراستي لشتى المواضيع والقضايا المتعلقة بألمانيا النازية تلك البلد التي كانت محورا مهما وأساسيا من محاور حياتي واهتماماتي منذ ُ نعومة اظافري ، ها انا انشر حلقة اخرى من حلقات دراساتي عن المانيا النازية .

فمنذ قرابة 70 عاما ونحن نسمع عن ما بات يعرف بوصية هتلر الاخيرة ، تلك الوصية التي حازت على اهتمام العالم بأسره ، فكاتبها هو الاكثر شهرة بين زعماء العالم في تاريخ البشرية ، واحد اكثر الاشخاص جدلا حيث اثيرت حوله كم هائل من القضايا منها ما هو حقيقي ومنها ما هو ملفق او مفبرك . وبينما اصبح اسمه رمزا للشر والعدوان في نظر البعض ..بل واعتبروه تجسيدا للشيطان نفسه ..!!! فقد حاز على احترام ومحبة وإعجاب الملايين من مختلف شعوب العالم حتى تلك التي دخلت حكوماتها في حرب ضروس ضده (1)..!!!

تلك الوصية التي اصبحت وبفعل ما نصت عليه بصريح العبارة ، احد اهم الادلة على انتحار الزعيم الالماني ، ذلك الحدث الذي ما يزال منذ سبعين عاما لغزا محيرا وسرا غامضا ، رغم كل البحوث والنظريات التي كتبت حوله..!! (2)

فعلى الرغم من توضيح الوصية لسبب اقدام الزعيم الالماني ادولف هتلر على الانتحار ، فقد اضافت تلك الوصية لغزا محيرا اخرا لا يقل غموضا عن لغز مصير الزعيم الالماني وفرضية انتحاره . فالوصية المزعومة اثارات سؤال .. لا بل لمجموعة اسئلة في غاية الاهمية والخطورة وهو ما قد يقلب الطاولة رأسا على عقب ..!!!

وللأسف الشديد والشديد جدا ، وعلى الرغم من كل البحوث والدراسات والمقالات التي نشرت في شتى ارجاء العالم عن المانيا النازية عموما وزعيمها ادولف هتلر خصوصا ومصيره على وجه الدقة والخصوص ؛ فان كل تلك البحوث والدراسات والمقالات بل وحتى الافلام الوثائقية لم تعطي الوصية المزعومة حقها المناسب من البحث والتدقيق بل على العكس تم التعامل معها وكأنها بديهية ثابتة من الحقائق وبما لا تقبل الشك او اي تأويل اخر ..!!!

ولكن ولأنني قد قطعت وعدا على نفسي منذ سنوات طويلة ان انصر القومية الاشتراكية حيثما كانت ، والحزب النازي الالماني وزعيمه الاسطورة ادولف هتلر ، فقد قررت وبعد التوكل على الله عزوجل ان اتناول هذا الموضوع من اوجه وأبواب اخرى لم يتم التطرق اليها من قبل وبالأخص في عالمنا العربي . فبعض انصار القومية الاشتراكية والمانيا النازية في عالمنا العربي قد نشروا العديد من المواضيع عن مصير زعيم الرايخ الثالث وكذبوا فرضية الانتحار ولكن بدون ان يلتفتوا بالبحث والتنقيب عن وصية هتلر المزعومة . (3)

ولهذا وحتى يتعرف القارئ الكريم ويلم بكامل الموضوع ، وحتى لا يكون تحليلي احادي الجانب او عاطفي ، وحتى تكون دراستي هذه علمية غير دعائية ، ونظرا لان التاريخ يكتبه المنتصرون وخاصة حينما يكون الامر متعلقا بالرايخ الثالث والقومية الاشتراكية ، وبحساب ما تم تشريعه من قوانين في شتى ارجاء دول العالم لاجتثاث النازية ومحاربتها ، وما نتج عن ذلك من كتم للكثير من الحقائق وتشويها للأدلة ، ونظرا لعدم وجود مصادر تعرض وجهة نظر الرايخ الثالث او على الاقل تتخذ موقفا حياديا حقيقيا فتشير الى التناقضات والاختلافات التي تعتري القضية التي نحن بصدد دراستها اليوم ، فأنني وكما هو الحال في اغلب دراساتي حول الرايخ الثالث والقومية الاشتراكية فسأعتمد على تطبيق حكمة المثل القائل (من فمك ادينك) حيث سأعتمد على مجموعة متنوعة من المصادر بعضها معادي تماما وبعضها الاخر ونظرا لما ذكرته انفا قد يمكن اعتباره كمصادر "محايدة" رغم تحفظي على وصفها بـــ"المحايدة" .(4)

هكذا ولأول مرة سيطلع القارئ العربي الكريم على النص الكامل وليس الخلاصة فحسب لما بات يعرف بوصية هتلر الاخيرة حيث قمت بترجمة الوثيقة الاصلية للوصية السياسية والتي كتبت بالألمانية الى اللغة العربية ، بينما لم انجح في العثور على الوثيقة الاصلية للوصية الشخصية ولهذا فقد اعتمدت على النص الالماني ، كما قمت بترجمة العديد مما يمكن اعتباره كوثائق وأدلة مفيدة لبحثنا هذا ، كما هو الحال في الموضوع الذي يتحدث عن طريقة كشف الحلفاء للوصية المزعومة ..!!! (5)

03‏/07‏/2013

لماذا نكره هتلر ..؟! أكذوبة نظرية العرق النازية .. !!! بحث مفتوح


لماذا نكره هتلر ..؟!
أكذوبة نظرية العرق النازية ..!!!
بحث مفتوح

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد
25/6/2013

تمهيد :-
بعد اعوام عدة على مشاركتي في المقال الذي لاق رواجا هائلا في شتى بقاع العالم وتداولته عشرات الاف مواقع الانترنت واحدث ضجة كبرى في عالمنا العربي المقال الذي نشر تحت عنوان (لماذا نكره هتلر) ، وبعد ما يقارب من الاربعة سنوات على دراستي لشتى المواضيع والقضايا المتعلقة بالمانيا النازية تلك البلد التي كانت محورا مهما واساسيا من محاور حياتي واهتماماتي منذ ُ نعومة اظافري ، ها انا انشر حلقة اخرى من حلقات دراساتي عن المانيا النازية بعد تاخر غير متوقع * .

منذو بزوغ نجم الاشتراكية القومية الالمانية "النازية" وحملات التشويه والشيطنة والإساءة التي تقودها وتفعلها وتغذيها الصهيونية العالمية مستمرة ، تلك الحملات التي لم تكتفي بتشويه صورة الحزب النازي وقادته وأعضاءه وإيديولوجيته فحسب ، بل توغلت الاساءة الى الحد الذي شمل جميع الالمان بما في ذلك العلماء الذين ابدعوا اينما ابداع في تقديم الخدمات الجليلة للإنسانية جمعاء ؛ وما الاختراعات والاكتشافات التي توصل اليها العلماء الالمان إلا دليل متواضع على ذكاء الالمان الذي تميز بجديته ونباغته في مختلف فروع العلوم والفنون . ذلك التميز والتفوق الذي لم يأتي من فراغ او محض خيال للاشتراكية القومية الالمانية "النازية" او من انصارها ، بل من واقع يعترف به سكان الارض ويقرون بمدى نباغة الالمان وتفوقهم العلمي والتكنولوجي في شتى مجالات الحياة ومنها تفوق العلماء الالمان في علم الوراثة والذي يحاول العديد من الاعلاميين والمفكرين والكتاب وحتى علماء الوراثة انفسهم تجاهله او التعتيم عليه او قد يصل الامر بهم الى محاربته علنا .

فالصهيونية العالمية عملت على استغلال حقيقة ان اول حزب وأول حكومة تبنت علم الوراثة وقدمت لعلمائه الرعاية المناسبة هو الحزب النازية والحكومة الالمانية النازية (1) ، ومن ثم لفت هذه الحقيقة بالآلاف الاساطير بل ووصل الحال بالصهيونية العالمية الى تتفيه الابداعات والاكتشافات العلمية التي توصل اليها علماء الوراثة الالمان وكأنها مجرد خرافات من خيال علماء هتلر . بل والأكثر من ذلك وهو الامر المحزن حقا ان ذهب بعض "المثقفين والكتاب والباحثين" الى طرح فكرة غريبة لا تمت بأي صلة للحقيقة وتوسعوا بمناقشتها وكأنها حقيقة او بديهية مسلم بها إلا وهي فكرة وجود نظرية عرقية عنصرية المانية نازية واسماها البعض بنظرية فولك Volk..(2) ..!!

الم يكن الاجدر بنا ان نترك المظاهرات ..؟!!

الم يكن الاجدر بنا ان نترك المظاهرات ..؟!!


السلام عليكم
سبق وان نبهت الى ضرورة عدم الاعتماد على ثلاثة امور : الجماهير ، رجال الدين ، الديمقراطية . وها هي الايام تثبت مدى صحة ما ذكرته ، خرجت الجماهير وخطب رجال الدين واستخدم الاثنان الديمقراطية في نقد وانتقاد الحكومة والنظام برمته .. !!!

ولكن مالذي جنيناه منها .. ؟!!

هل خسرنا سوريا ..؟!!

هل خسرنا سوريا ..؟!!
رؤية تحليلية ستراتيجية للمشهد السوري

السلام عليكم..
البعض كان يعتقد بان الربيع العربي هو تحقيقا لما ورد من احاديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بتحالف العرب مع بنو الاصفر (الاوروبيين) ..!!

واخرين توقعوا ان يفرز الربيع العربي رغم كل اشكالاته وتداعياته الخطيرة ان يصب في النهاية بمصلحة الامة عموما والعراق خصوصا ..!!

سقط نظام زين العابدين في تونس ، ولحق به نظام حسني مبارك في مصر ، ثم جرت حملة عدوانية عالمية على نظام الزعيم العروبي الشهيد معمر القذافي ، ثم فضل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان يغادر السلطة ويستمر جزءا من نظامه فيها ، وكل هذه الاقطار اصبحت بشكل او باخر تحت النفوذ الايراني والتركي ..!!

اما في سوريا فقد تصور البعض ان هدف ما يجري فيها هو اسقاط نظام بشار الاسد (الصفوي الايراني) ، بل وزادوا عليه بان سقوطه بداية لسقوط الحكم الصفوي في العراق ، وروج لهذه الفكرة صعاليك ايران في العراق انفسهم وعلى رأسهم القذر الكئيب نوري المالكي وهو اول رئيس وزراء يدعي المظلومية لحكمه..!!


ولكن الان ما الذي حدث ويحدث في الحقيقة ..؟!!