03‏/07‏/2013

لماذا نكره هتلر ..؟! أكذوبة نظرية العرق النازية .. !!! بحث مفتوح


لماذا نكره هتلر ..؟!
أكذوبة نظرية العرق النازية ..!!!
بحث مفتوح

بقلم : الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد
25/6/2013

تمهيد :-
بعد اعوام عدة على مشاركتي في المقال الذي لاق رواجا هائلا في شتى بقاع العالم وتداولته عشرات الاف مواقع الانترنت واحدث ضجة كبرى في عالمنا العربي المقال الذي نشر تحت عنوان (لماذا نكره هتلر) ، وبعد ما يقارب من الاربعة سنوات على دراستي لشتى المواضيع والقضايا المتعلقة بالمانيا النازية تلك البلد التي كانت محورا مهما واساسيا من محاور حياتي واهتماماتي منذ ُ نعومة اظافري ، ها انا انشر حلقة اخرى من حلقات دراساتي عن المانيا النازية بعد تاخر غير متوقع * .

منذو بزوغ نجم الاشتراكية القومية الالمانية "النازية" وحملات التشويه والشيطنة والإساءة التي تقودها وتفعلها وتغذيها الصهيونية العالمية مستمرة ، تلك الحملات التي لم تكتفي بتشويه صورة الحزب النازي وقادته وأعضاءه وإيديولوجيته فحسب ، بل توغلت الاساءة الى الحد الذي شمل جميع الالمان بما في ذلك العلماء الذين ابدعوا اينما ابداع في تقديم الخدمات الجليلة للإنسانية جمعاء ؛ وما الاختراعات والاكتشافات التي توصل اليها العلماء الالمان إلا دليل متواضع على ذكاء الالمان الذي تميز بجديته ونباغته في مختلف فروع العلوم والفنون . ذلك التميز والتفوق الذي لم يأتي من فراغ او محض خيال للاشتراكية القومية الالمانية "النازية" او من انصارها ، بل من واقع يعترف به سكان الارض ويقرون بمدى نباغة الالمان وتفوقهم العلمي والتكنولوجي في شتى مجالات الحياة ومنها تفوق العلماء الالمان في علم الوراثة والذي يحاول العديد من الاعلاميين والمفكرين والكتاب وحتى علماء الوراثة انفسهم تجاهله او التعتيم عليه او قد يصل الامر بهم الى محاربته علنا .

فالصهيونية العالمية عملت على استغلال حقيقة ان اول حزب وأول حكومة تبنت علم الوراثة وقدمت لعلمائه الرعاية المناسبة هو الحزب النازية والحكومة الالمانية النازية (1) ، ومن ثم لفت هذه الحقيقة بالآلاف الاساطير بل ووصل الحال بالصهيونية العالمية الى تتفيه الابداعات والاكتشافات العلمية التي توصل اليها علماء الوراثة الالمان وكأنها مجرد خرافات من خيال علماء هتلر . بل والأكثر من ذلك وهو الامر المحزن حقا ان ذهب بعض "المثقفين والكتاب والباحثين" الى طرح فكرة غريبة لا تمت بأي صلة للحقيقة وتوسعوا بمناقشتها وكأنها حقيقة او بديهية مسلم بها إلا وهي فكرة وجود نظرية عرقية عنصرية المانية نازية واسماها البعض بنظرية فولك Volk..(2) ..!!



يدعي اؤلئك "الكتاب والباحثين" بان الاشتراكية القومية الالمانية "النازية" قد وضعت وتبنت في عقيدتها نظرية عنصرية اسموها بنظرية Volk او نظرية الشعب ومفادها بان الناس في العالم مقسمين الى اعراق ، واؤلئك الناس غير متجانسين فيما بينهم حيث تختلف صفاتهم الخارجية والداخلية , مثل البشرة والشعر والعيون والذكاء والتقدم العلمي والحضاري . بل ويتمادى هؤلاء "الكتاب والباحثين" فيدعون بوجود سلم (او تدرج طبقي) للأعراق وضعته النازية ، حيث يقع الجنس او العرق الالماني – الاري على راس السلم بينما يقع الجنس السامي (وبالأخص اليهود والسلافيين والزنوج والغجر) في اسفله (3) . ويذهب اؤلئك الكتاب والباحثين بعيدا عن الواقع وعن الحقائق فيطلقوا العنان لخيالهم وتصوراتهم فيتحدثوا ويقرعوا رؤوسنا ليل نهار عن فوقية الالمان وعنصريتهم بدون اي رادع قد يردعهم ويرد على ادعاءاتهم المضللة فطالما خسر الالمان الحرب وانتصر الحلفاء فلا بد للعالم ان يسمع عويل المنتصرين وصراخات اليهود المظلومين (4) ..!!!

يقول ادعياء العلم بان النازية لا تؤمن بالمساواة بين الاجناس او الافراد بل تؤمن بتفاوت قدراتهم ، وبان العقيدة النازية اعلى من الدين , لا بل ان ادولف هتلر هو المسيح الالماني الذي جاء لتحقيق الخلاص للأمة الالمانية ولخلق انسان جديد بمفاهيم وصفات جديدة (5). وبالتالي يقول اؤلئك "الكتاب والباحثين" فان ادولف هتلر هو الزعيم المطلق الغير محدود الصلاحيات والغير مسؤول امام البرلمان وهكذا يذهب اؤلئك الادعياء الى وجود تقسيم طبقي وضعته الاشتراكية القومية الالمانية "النازية" فالطبقة العليا وهم اصحاب رؤوس الاموال وهم الذين يحكمون البلاد – وهي طبقة الاسياد وهم الاذكياء في المانيا. وبعدها تأتي الطبقة الثانية ، وهي طبقة الجيش ثم الطبقة الثالثة وهي طبقة الجماهير العاملة , وهذه الطبقة لا تملك حتى حق ابداء الرأي ..!!!

ونحن بدورنا نتسأل اليوم من الذي كان يحكم ألمانيا ، "الدكتاتور" ادولف هتلر .. ام الرأسماليين .. ام طبقة "الاسياد" اذكياء المانيا .. ؟!!

بل ان التقسيم الطبقي الذي اتانا به اؤلئك الباحثين العباقرة يضعنا امام تساؤل مهم اخر ، فما هي طبيعة نظام الحكم النازي ..؟!  اكانت  دكتاتورية فعلا  ام غير ذلك  ..؟!!  لان ان كانت الطبقة الاولى هي من تحكم ، والطبقة الثالثة وهي طبقة الجماهير ، محرومة من ابداء الرأي ، فهل هذا معناه ان الطبقة الثالثة وهي طبقة الجيش كان يحق لها ابداء الرأي ، وان كان للجيش حق ابداء الرأي ، فلماذا يصر نفس اؤلئك العباقرة بان سبب هزيمة الالمان هو عدم استماع هتلر لنصائح قادة جيوشه وملاحظاتهم وآرائهم ..؟!!

في الحقيقة وبعيدا عن هراء اؤلئك "الكتاب والباحثين" وبعيدا عن تناقضاتهم وما يدعون ، فان الاشتراكية القومية الالمانية "النازية" لم يكن لها اي نظرية عرقية مطلقا .. نعم وألف نعم ، انما الذي كان لها هو مجموعة تصورات فكرية تظهر بين الفينة والأخرى عن ضرورة رعاية العرق في الكتاب الوحيد الذي الفه ادولف هتلر عام 1924 . ففي معرض حديثه عن سبب فناء الامم والشعوب عموما وعن الاوضاع المأساوية التي لحقت بألمانيا بعد الحرب العالمية الاولى خصوصا ،  وعند حديثه عن سبل نهوض المانيا واستعادة مجدها وعزتها من جديد ، فأن ادولف هتلر كان قد نبه الى بضرورة ان تتولى الدولة الالمانية واجبها المقدس وهو الحفاظ على صحة وسلامة عرق ابنائها. ثم تبلورت تلك الافكار فيما بعد على يد عدد من العلماء والباحثين والمفكرين الالمان لتشكل في عهد الحكم النازي مشروعا طبيا علميا قانونيا وفرت له الدولة الالمانية الرعاية التامة كما اراد هتلر في كتابه كفاحي قبل عشرة اعوام .

ففي 14 تموز يوليو من عام 1933، وعلى أساس قانون تعقيم تطوعي صاغه مسؤولو الصحة البروسيين في عام 1932، سنت الحكومة الالمانية قانونا خاصا لتنظيم الزواج سميى بـ"قانون منع النسل المريض وراثيا" ، حيث شارك في صياغته مجموعة كبيرة من الاطباء والعلماء والمحامين كان على رأسهم مدير شؤون الصحة العامة الطبيب آرثر جوت ، والزعيم السابق لحركة علم الصحة الألمانية الطبيب النفسي إرنست رودين ، والمحامي فالك راتك (6) .

وبالاستعانة بمجموعة من خيرة علماء الوراثة والأنثربولوجيا والأطباء النفسيون ، شكلت الحكومة الالمانية محاكم خاصة لتطبيق هذا القانون سميت بـ"محاكم الصحة الوراثية" حيث عملت على تحديد من هم المؤهلين صحيا للزواج فمنعت المرضى المصابين بأمراض وراثية خطيرة من الزواج كما هو الحال في المصابين بـ(( البلادة والفصام والاضطراب الهوسي الاكتئابي ، والصرع الوراثي ، وتشنجات هانتنجتون الوراثي والعمى والصمم الوراثيين ، والتشوهات الشديدة )) ، وهو ما نال استحسان ورضى مؤيدي تحسين النسل في العالم برمته وليس في المانيا فقط . فعلماء تحسين النسل الأمريكيين وصفوا القانون الالماني على أنه ((تطور منطقي للتفكير الأولي من أفضل المتخصصين في ألمانيا وليس ارتجال أهوج لنظام هتلر)) كما وصفته الصحف الامريكية حينذاك ، بينما اصدرت حكومات فنلندا والنرويج والسويد قوانين مشابهة للقانون الالماني ، اما في بريطانيا فقد أعاقت المعارضة الكاثوليكية القانون المقترح ، هذا ويذكر ان قانونا شبيها بالقانون الالماني قد تم تطبيقه في بعض الدول الأمريكية خلال فترة الكساد الكبير(7).

وفي الخامس عشر من سبتمبر ايلول من عام 1935، ومن مدينة نورمبرغ اعلنت الحكومة الالمانية عن اصدارها لقانون صحي اخر سميى بـ"قانون حماية الدم" (8) ، والذي سرعان ما تم مهاجمته من قبل الصهيونية العالمية والدوائر السياسية والإعلامية المرتبطة بها حيث تم اعتباره قانونا عنصريا وانتهاكا صارخا لحقوق الافراد الشخصية لكونه قد حظر على المواطنين الالمان الزواج من اليهود ، على الرغم من ان العقيدة الدينية لليهود ومنذ الالاف السنين هي نفسها تحرم زواج اليهود من غير اليهود ..!!!

اما بالنسبة للمشرع الالماني فقد هدف من وراء تشريعه لقانون حماية الدم فصل المواطنين الالمان عن الثقافة اليهودية وضمان تنشئة الاجيال القادمة في جو اسري الماني خالص ، بحيث ينشئ الاطفال في ظل ثقافة وتربية الام الالمانية وليست اليهودية . فالرايخ الثالث كان قد اولى المرأة عموما والأم خصوصا اهمية استثنائية ، حتى ان الزعيم الالماني ادولف هتلر تحدث في  خطابه يوم  8 سبتمبر ايلول عام 1934 عن مكانة الام الالمانية قائلا (( في دولتي ، الأم هي المواطن الاهم)) (9) ، وفي كلمته التي القاها أمام الرابطة الاشتراكية الوطنية للمرأة الالمانية في سبتمبر من عام 1943 ، يصف الزعيم الالماني واجب المرأة الالمانية قائلا (( لا بد أن يتركز عمل المرأة الالمانية حول زوجها وعائلتها وأطفالها وبيتها((  (10) .

وفي الثامن عشر من أكتوبر تشرين الاول من عام 1935 ، وضمن اطار مساعي القيادة الالمانية المتواصلة لتحسين النسل وزيادة معدل الولادات ، وعلى خلفية تحذير خبراء السكان من حدوث "الموت القومي" للأمة الالمانية نتيجة انخفاض معدل الولادات ، اصدرت الحكومة الالمانية قانونا اخر سميى بـ" قانون الصحة الزوجية " او "قانون حماية الصحة الوراثية للشعب الألماني" (11) ، حيث حظر زواج الأشخاص الاصحاء من الأشخاص الذين يعتبرون غير لائقين من الناحية الوراثية ، فأصبح الزواج وإنجاب الأطفال الواجب المقدس للأمة افرادا ومجتمعا رجالا ونساء حكومة ومواطنين . وفي طريقته الخاصة لتكريم الأم الألمانية ومن اجل تعزيز سياسته الرامية لزيادة معدل الولادات بين صفوف الالمان اصدر الزعيم الالماني ادولف هتلر مرسوما خاصا تم بموجبه منح صليب الشرف الخاص لكل امرأة تلد أربعة اطفال أو أكثر ، ناهيك عن قيام الدولة الالمانية بتوفير ما من شانه تشجيع الشباب على الزواج بما في ذلك المسكن اللائق وفرص العمل .

وفي عام 1936، ومن اجل القضاء على الممارسات اللااخلاقية وزيادة معدل الولادات في المانيا ، انشئت الحكومة الالمانية المكتب المركزي الألماني لمكافحة اللواط والإجهاض (12) ، حيث اخذ هذا المكتب على عاقته مسؤولية انهاء ظاهرة المثليين والشواذ .

وعلى اثر المخاوف التي ابداها كبار الأطباء والعلماء الالمان من الاثار السلبية المترتبة على تناول الكحول والتدخين ومرض الزهري ، والتي أثارت انتباه القيادة الالمانية ولحرصها على ضمان صحة وسلامة المواطنين الالمان ، فقد شرعت الحكومة الالمانية بالعديد من المشاريع العلمية والطبية واتخذت خطوات فعلية لدعم مئات الابحاث والدراسات العلمية بما يستلزم فضلا عن قيامها بحملات التوعية الصحية العامة بين مختلف اواسط وشرائح المجتمع الالماني كما هو الحال في الحملة النازية لمقاطعة التدخين والإدمان على الكحول والتي لاقت نجاحا باهرا ، كما توسعت المحاكم الالمانية في سنها لقوانين خاصة هدفت إلى تخليص الأجيال القادمة من العيوب الجينية والولادية .

ان هذا الواقع الذي بداءت ملامحه بالظهور والتشكل والتكامل في المؤسسات الالمانية الحكومية وشبه الحكومية وفي عموم المجتمع الالماني ، قد عبر عنه نائب الزعيم الالماني رودولف هيس قائلا ((بان الرايخ الثالث - الدولة الالمانية هي علم أحياء تطبيقي )) (13) ، بينما يتحدث وزير الاعلام الالماني - دعائي القرن العشرين- في احدى خطبه عام 1938 قائلا (( ان نقطة بدايتنا هي ليست الفرد ، ولا نؤيد فكرة أن واحداً يجب أن يطعم الجائعين ، ويسقي الظمآنين ، ويكسي العريانين ... أهدافنا مختلفة كليةً ، يجب أن يكون لدينا شعب متمتع بالصحة لكي نسود العالم )) (14) ، اما هنريش هيملر قائد الوحدات الخاصة الـ(SS) وضمن اطار توجه القيادة الالمانية لزيادة معدل الولادات فيقول عبارته المشهورة عام 1937 (( إن شعبًا ذا عنصر نبيل له عدد قليل من الأطفال لديه تذكرة ذهاب إلى المقابر)) (15) .

وهكذا وجنبا الى جنب فقد عملت الدعاية الموجهة والتشريعات القانونية والبرامج العلمية والمشاريع الاقتصادية الجديدة الى ترجمة توجهات وتطلعات القيادة الالمانية الى واقع مادي فعال وملموس بحيث تشجع الشباب الالماني على الزواج وارتفع معدل الولادات وانخفضت البطالة وتم بناء مواطن الماني جديد مليء بالحيوية ومتحمس لتنفيذ توجهات قيادته وبرمجها الواعدة ، الى الدرجة التي تعسر فيها على بعض الكتاب والباحثين معرفة اسباب انقياد الشعب الالماني لقيادته بهذه الطاعة "العمياء" (16).

* ملاحظة مهمة :-
كنت انوي ان اقوم بنشر دراستي عن المانيا النازية بشكل متسلسل ومتكامل الا انني ونتيجة لظروف عامة وخاصة ولاسيما وانا احد ابناء البعث المجاهد في العراق العظيم فقد قررت ان اعتمد على اسلوب اخر في النشر الا وهو نشر ما تمكنت من اتمامه ومراجعته من مواضيع مدعما بما توفر لي من مصادر ووثائق وصور ومقاطع فيديو .

الهوامش والمصادر :-
1- في ثلاثينات القرن العشرين وجه الزعيم الألماني أدولف هتلر علماءه بضرورة استثمار علم تحسين النسل التجريبي في سبيل تحسين المستوى البيولوجي للفرد الألماني عموما وبما يزيد من مستوى ذكاءه خصوصا .


2- نظرية Volk ، ومعناها نظرية الشعب ، وفي الحقيقة فان هذه النظرية ليس لها وجود اصلا ولكن ومع هذا ومن اجل الاطلاع على وجهة نظر الاخرين والالمام بكامل الموضوع ، يرجى الاطلاع على الرابط التالي :-

ولتحيمل ملف عن العقيدة النازية يرجى الضغط علىة الرابط التالي :-

انظر ايضا الفيلم الوثائقي حقيقة العقيدة النازية التي صنعها هتلر مترجم 1\2


وانظر وثائقي حقيقة العقيده النازيه التي صنعها هتلر مترجم 1\2

3- ادعى الصحفي غيرد هايدمان العامل في مجلة شتيرن الالمانية في 28/4/1983 عن اكتشافه لمذكرات ادولف هتلر والتي كتبها بخط يده وهو ما اكده المؤرخ البريطاني المتخصص في شؤون هتلر، هيوغ تريفور- روبر وأستاذ التاريخ الأمريكي غرهارد لودفيغ فاينبيرغ، اللذان أكدا خلال مؤتمر اقامته مجلة شتيرن الالمانية بأن المذكرات حقيقية. تلك المذكرات التي التي احتوت على ما بات يعرف بتقسيم هتلر للاعراق (وما انتشر في وطننا العربي بان هتلر وضع القردة اسفل سلم الاعراق بينما وضع العرب دون القردة ..!!!) واحتوت ايضا على مقولة هتلر التي اخذت بالرواج في السنوات الاخيرة (كان باستطاعتى ان اقتل جميع اليهود ولكنى تركت بعضهم ليعرف العالم لماذا كنت اقتلهم) وغيرها من الشائعات التي اخذت تلاقي رواجا هذه الايام ، واتضح لاحقا – بعد ايام فقط - زيف وكذب هذه المذكرات وهو ما جعلها اكبر فضيحة في تاريخ الصحافة الألمانية بل والعالمية ايضا ، فبعد الفحص الدقيق للمجلدات الستين، التي احتوت عليها المذكرات المزعومة تم كشف زيفها حيث وجد المحققين الالمان بان نوع الورق والحبر المستخدم في المذكرات المزعومة تعود الى فترة السبيعينات لا الى عشرينات او ثلاثينينات ولاحتى الى اربعينيات القرن العشرين التي من المفترض انها كتبت فيها ، وبينما استمر المؤرخ الانكليزي واستاذ التاريخ الامريكي اللذان كانا قد اكادا صحة المذكرات بعملها دون أي محاكمة او عقوبة ، فقد حكم بالسجن على المزورين وعلى الصحفي غيرد هايدمان وتبين لاحقا ان هايدمان كان عميلا لمخابرات المانيا الشرقية ''شتازي'' .. !!!

انظر :-



وانظر ايضا :-


4- منذ ما يقارب 70 عام واليهود ومن والاهم وانخدع بهم يصدعون رؤوسنا ليل بنهار بما يسمى بالمحرقة النازية ، والحقيقة فان كانت هنالك ثمة محرقة فهي المحرقة التي قام بها الحلفاء في مدينة دريسدن الألمانية حيث شنت 1300  مقاتلة ثقيلة للحلفاء أربع غارات بين 13 و15 شباط 1945 وألقت أكثر من  3900طن من المواد شديدة الانفجار والمواد الحارقة ، مدمرةً مساحة 34 كيلومتر مربع من المدينة كما تسبب القصف في عاصفة نارية التهمت مركز المدينة لمدة سبعة أيام  مستمرة . حيث تفاوتت تقديرات أعداد الضحايا المدنيين بين 8,200 إلى 300,000 نسمة وما يزال الجدل محتدماً بهذا الخصوص. وتشير العديد من التقديرات إلى أن عدد ضحايا ذلك القصف من المدنيين هو الأكبر من نوعه في كل الحرب العالمية الثانية متجاوزاً حتى عدد الضحايا المدنيين للقنبلة النووية على هيروشيما .

وانظرا ايضا : صور محرقة دريسدن :-

5- يقول ادعياء العلم بان النازية لا تؤمن بالمساواة بين الاجناس او الافراد بل تؤمن بتفاوت قدراتهم ، وبان العقيدة النازية اعلى من الدين , لا بل ان ادولف هتلر هو المسيح الالماني الذي جاء لتحقيق الخلاص للأمة الالمانية ولخلق انسان جديد بمفاهيم وصفات جديدة

6- الدولة البيولوجية : الصحة العنصرية النازية

7- نظرة من الخارج

8- المعركة من أجل المولد
تحدث الزعيم الالماني ادولف هتلر عن مكانة الام  وذلك في  خطابه يوم  8 سبتمبر ايلول عام 1934 قائلا (( في دولتي ، الأم هي المواطن الاهم))

9- فصل اليهود
 قانون حماية الدم

10- الاقتصاد والثقافة
وفي كلمته التي القاها أمام الرابطة الاشتراكية الوطنية للمرأة الالمانية في سبتمبر من عام 1943 ، يصف الزعيم الالماني واجب المرأة الالمانية قائلا (( لا بد أن يتركز عمل المرأة الالمانية حول زوجها وعائلتها وأطفالها وبيتها((  

11- المعركة من أجل المولد
قانون الصحة الزوجية

12- المعركة من أجل المولد


المكتب المركزي الألماني لمكافحة اللواط والإجهاض

13- الدولة البيولوجية : الصحة العنصرية النازية
رودولف هيس ((بان الرايخ الثالث - الدولة الالمانية هي علم أحياء تطبيقي))

14- العلاج المميت: خلق الجنس المسيطر
 يتحدث وزير الاعلام الالماني - دعائي القرن العشرين- في احدى خطبه عام 1938 قائلا (( ان نقطة بدايتنا هي ليست الفرد ، ولا نؤيد فكرة أن واحداً يجب أن يطعم الجائعين ، ويسقي الظمآنين ، ويكسي العريانين ... أهدافنا مختلفة كليةً ، يجب أن يكون لدينا شعب متمتع بالصحة لكي نسود العالم ))

15- المعركة من أجل المولد
هنريش هيملر قائد الوحدات الخاصة الـ(SS) وضمن اطار توجه القيادة الالمانية لزيادة معدل الولادات فيقول عبارته المشهورة عام 1937 (( إن شعبًا ذا عنصر نبيل له عدد قليل من الأطفال لديه تذكرة ذهاب إلى المقابر))

16-  اود ان اؤكد هنا مرة اخرى على ان واجب وزارة الإعلام بالمفهوم الثوري الصحيح هو بكونها وسيلة تجميع إنتاج الأمة وبثها بطريقة تحفز الشعور بالمواطنة وتفعم  حياة المواطنين بالحب والحماس وبقوة الانتماء للوطن وللأمة ، وتخلق روح ثورية قادرة على فهم ووعي وإدراك عقيدة قيادته الوطنية لتجاوز المحن و الصعاب ولتحدي الخطوب التي قد تعترض طريقه .. طريق انجاز برامج قيادته الوطنية . فمهمة الإعلام الأولى هي خلق الإنسان المواطن الجديد .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتبع ..