29‏/01‏/2012

الجزء الثاني : دور وأهمية الفكر والعقيدة في حياة الفرد والأمة






هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته

الجزء الثاني:
دور وأهمية الفكر والعقيدة في حياة الفرد والأمة


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد:-
حاولنا خلال دراستنا السابقة والمنشورة تحت عنوان "هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق" تعزيز فرضيتنا للنجاح الجزئي للقيادة العراقية وتعزيز شعور ودراك القارئ الكريم بإمكانية القيادة العراقية في تحقيق النجاح الكلي والتام مستقبلا ، وهي المحاولة التي تطلبت هي الأخرى مزيدا من البحث والدراسة عن طبيعة القيادة وتوجهاتها وعن قدراتها الكامنة ، حتى بلغت تلك الدراسة تسعة أجزاء بأحد عشر قسم .

ولكن فان تعرفنا على حقيقة قدرات القيادة العراقية المجاهدة وحقيقة وضع المقاومة العراقية والذي أسميناه بمأزق المشروع الجهادي ، فأننا لم نتعرف بشكل مناسب على أسباب ذلك المأزق ، مثلما لم نوضح سبب ربطنا لمأزق المشروع الجهادي في العراق بما يسمى بالربيع العربي والذي نعتبره نحن مأزق كارثي أخر قد حل بالعديد من أقطار امتنا العربية ونعتقد بأنه لن يترك قطر عربي إلا وسحقه .

18‏/01‏/2012

الجزء الأول : هل نابت الجماهير العربية المليونية عن جيوش أعداءها في ذبح أمتها




هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته
الجزء الأول:
هل نابت الجماهير العربية المليونية عن جيوش أعداءها في ذبح أمتها


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

قبل أكثر من عام وبالتحديد في 9/12/2010 بدءنا بنشر سلسلة بحوث معنونة باسم "هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق" ، حاولنا خلال أجزاءها التسعة الإجابة على عنوانها ، أي عما أذا فشلت القيادة في تحرير العراق ، وعن الوضع الحقيقي للمقاومة العراقية . خاصة وان العمليات العسكرية للمقاومة العراقية بداءت ومنذ منتصف عام 2007 بالتراجع بعدما وصلت إلى مستوى أسطوري في الأداء وفي تنفيذ العمليات المسلحة النوعية والكمية فاقت حتى توقعات المجاهدين أنفسهم . فبغض النظر عن أسباب تراجع عدد عمليات المقاومة المسلحة وعن نسبتها قياسا بعدد جنود العدو الأمريكي وانتشارهم ، فلا يمكن لأي متابع جدي وصادق أن يقول بان معدل العمليات المسلحة في عام 2011 مثلا كانت أعلى من معدلات ما قبل عام 2007. وبالتالي فان هذا الواقع ومع إعلان الإدارة الأمريكية عن سحب كافة قواتها من العراق قبل حلول عام 2012 ، سيبدو للكثيرين وبالأخص لكل من يتطلع إلى تحرير العراق العظيم كواقع كارثي وفي غاية السوء والخطر على مستقبل ومصير المشروع الجهادي في العراق . فأي كارثة ستحل على المقاومة لو انسحب عدوها من ارض المعركة ولكنها لم تستعيد تلك الأرض .. أرضها ..؟؟!!!

مثلما قد يتبادر لذهن كل من يهمه تحرر العراق ولكل متابع وباحث مهتم بهذا الشأن السؤال عن الوضع الحقيقي للمقاومة العراقية وعما أذا ما زالت فاعلة وقادرة على تحقيق هدفها ، مثلما قد تراود جماهير وأنصار القيادة العراقية المجاهدة هواجس بإخفاقها في تحرير العراق..؟؟!!!

10‏/01‏/2012

الجزء التاسع : نظرة شمولية لخلاصة الأجزاء 5-6-7-8






هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق
الجزء التاسع :
نظرة شمولية لخلاصة الأجزاء 5-6-7-8


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد :-
قبل أكثر من عام وبالتحديد في 9/12/2010 بدءنا بنشر سلسلة بحوث معنونة باسم "هل فشلت القيادة العراقية بتحرير العراق" ، تناولنا خلالها جملة من الحقائق والوقائع والأحداث والقضايا الهامة التي مست وما تزال تمس حياة المواطن العراقي والقيادة العراقية في الصميم ، وبطريقة دائبنا دوما أن تكون واضحة وصريحة وبعيدة عن المجاملات والغموض وضبابية الموقف . مثلما دائبنا لان تمثل هذه الدراسة بجوهرها وبمضمونها الإجابة الواضحة والصريحة لجملة من الأسئلة التي ُطـِرحت وما تزال تـُطرح علينا من الأصدقاء قبل الأعداء. تلك الحقائق والوقائع والأحداث والقضايا والأسئلة التي نعتقد بأنها لم تأخذ فرصتها المناسبة والمطلوبة من البحث والدراسة والتغطية الإعلامية .

فقد يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم مثلما يتبادر إلى ذهن أي عراقي أصيل وأي عربي ومسلم محب لامته وللعراق ، سؤال كبير ومهم جدا إلا وهو : هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق ..؟؟!!!
وفي الحقيقة فان كل ما تضمنته دراستنا هذه قد جاء لتوفير الإجابة الوافية والتامة لهذا السؤال ،فبينا من خلال الجزء الأول بان القيادة العراقية لم تفشل في تحرير العراق ، ولكن وبنفس الوقت فلم تنجح نجاحا تاما في تحقيقه أيضا . أي وبمعنى أوضح فان الإجابة هنا نسبية ، فهي لم تنجح كليا ولكنها لم تفشل أيضا في ذلك . فأما النجاح فقد تمثل في إنهاء الاحتلال العسكري ، وأما الإخفاق أو الفشل فيتمثل في عدم قدرتها ولحد الآن على إنهاء بقايا ومخلفات الاحتلال والمتمثلة بالعملية السياسية التي أنشئها الاحتلال نفسه والتي أنتجت لنا ما يسمى بحكومة نوري المالكي . فهذا الحال والذي أسميناه بمأزق المشروع الجهادي ، هو ما أثار في الحقيقة حاجتنا لوضع دراسة جديدة مكملة لدراستنا هذه ، حيث سيتم نشر الدراسة الجديدة خلال الأيام القادمة بعون الله سبحانه وتعالى تحت عنوان "هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته" حيث سنتطرق إلى جملة من القضايا والأحداث الهامة في محاولة منا للتعرف عن حقيقة مأزقنا وأسبابه وطرق علاجه وعدم تكرار حدوثه مستقبلا .

وبالتالي فان كل ما تلا الجزء الأول من دراستنا هذه هو في الحقيقة للتأكد عما أذا نجحت القيادة فعلا في تحقيق انتصارها الجزئي ، هو أيضا بمثابة مراجعة للإحداث التي شهدها العراق في العقود الأربعة الأخيرة ولحكم البعث وتوجهاته وأفكاره وسياساته وللإنسان العراقي بحد ذاته ولمنجزات القيادة العراقية ومؤسساتها وعما أذا أدت عملها ومسؤوليتها بنجاح وتفوق أو بتقصير وخلل .

03‏/01‏/2012

الجزء التاسع : نظرة شمولية لخلاصة الأجزاء 1-2-3-4






هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق
الجزء التاسع :
نظرة شمولية لخلاصة الأجزاء 1-2-3-4


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد :-
قبل أكثر من عام وبالتحديد في 9/12/2010 بدءنا بنشر سلسلة بحوث معنونة باسم "هل فشلت القيادة العراقية بتحرير العراق" ، تناولنا خلالها جملة من الحقائق والوقائع والأحداث والقضايا الهامة التي مست وما تزال تمس حياة المواطن العراقي والقيادة العراقية في الصميم ، وبطريقة دائبنا دوما أن تكون واضحة وصريحة وبعيدة عن المجاملات والغموض وضبابية الموقف . مثلما دائبنا لان تمثل هذه الدراسة بجوهرها وبمضمونها الإجابة الواضحة والصريحة لجملة من الأسئلة التي ُطـِرحت وما تزال تـُطرح علينا من الأصدقاء قبل الأعداء. تلك الحقائق والوقائع والأحداث والقضايا والأسئلة التي نعتقد بأنها لم تأخذ فرصتها المناسبة والمطلوبة من البحث والدراسة والتغطية الإعلامية .

فقد يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم مثلما يتبادر إلى ذهن أي عراقي أصيل وأي عربي ومسلم محب لامته وللعراق ، سؤال كبير ومهم جدا إلا وهو : هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق ..؟؟!!!
وفي الحقيقة فان كل ما تضمنته دراستنا هذه قد جاء لتوفير الإجابة الوافية والتامة لهذا السؤال ،فبينا من خلال الجزء الأول بان القيادة العراقية لم تفشل في تحرير العراق ، ولكن وبنفس الوقت فلم تنجح نجاحا تاما في تحقيقه أيضا . أي وبمعنى أوضح فان الإجابة هنا نسبية ، فهي لم تنجح كليا ولكنها لم تفشل أيضا في ذلك . فأما النجاح فقد تمثل في إنهاء الاحتلال العسكري ، وأما الإخفاق أو الفشل فيتمثل في عدم قدرتها ولحد الآن على إنهاء بقايا ومخلفات الاحتلال والمتمثلة بالعملية السياسية التي أنشئها الاحتلال نفسه والتي أنتجت لنا ما يسمى بحكومة نوري المالكي . فهذا الحال والذي أسميناه بمأزق المشروع الجهادي ، هو ما أثار في الحقيقة حاجتنا لوضع دراسة جديدة مكملة لدراستنا هذه ، حيث سيتم نشر الدراسة الجديدة خلال الأيام القادمة بعون الله سبحانه وتعالى تحت عنوان "هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته" حيث سنتطرق إلى جملة من القضايا والأحداث الهامة في محاولة منا للتعرف عن حقيقة مأزقنا وأسبابه وطرق علاجه وعدم تكرار حدوثه مستقبلا .

وبالتالي فان كل ما تلا الجزء الأول من دراستنا هذه هو في الحقيقة للتأكد عما أذا نجحت القيادة فعلا في تحقيق انتصارها الجزئي ، هو أيضا بمثابة مراجعة للإحداث التي شهدها العراق في العقود الأربعة الأخيرة ولحكم البعث وتوجهاته وأفكاره وسياساته وللإنسان العراقي بحد ذاته ولمنجزات القيادة العراقية ومؤسساتها وعما أذا أدت عملها ومسؤوليتها بنجاح وتفوق أو بتقصير وخلل .

هكذا وعلى اثر ما قد ينتاب القارئ الكريم من أسئلة أو مشاعر ، فقد تناولنا مواضيع معينة دون غيرها ، وهكذا فقد جاء تسلسل هذه الدراسة ليوفر هو الأخر الإجابة الوافية لما قد يتبادر إلى ذهن القارئ من سلسلة من الأسئلة والاستفسارات المهمة والجوهرية. هكذا تناولنا المخابرات في الجزء الثاني لنجيب على سؤال القارئ المتوقع عما أذا كان للقيادة العراقية جهاز مخابرات مخلص وكفوء قادر على رفدها بالمعلومات المطلوبة وتحقيق النصر الحاسم على العدو الغازي الأمريكي . وهكذا انتقلنا إلى الجزء الثالث لنوفر الإجابة على سؤال المتوقع الآخر عما أذا نجحت القيادة العراقية في فهم ووعي السياسة الأمريكية . وهكذا انتقلنا إلى الجزء الرابع لنوفير الإجابة عما أذا فقد الجيش العراقي أرادة القتال . ثم انطلقنا في الجزء الخامس نحو مراجعة منجزات القيادة العراقية وعما أذا فشلت أو نجحت في بناء الإنسان الجديد . ثم عدنا في الجزء السادس لنجيب على ما سبق وأثرناه في الأجزاء السابقة وبالتحديد عما أذا استعدت القيادة العراقية فعلا لحرب العصابات أم لا . لنتناولنا في الجزء السابع القدرات الحقيقة للقيادة العراقية في هذا الوقت . وأخيرا فقد حاولنا في الجزء الثامن أن نجيب عما أذا تحققت وحدة فصائل المقاومة والقوى المناهضة للاحتلال أم لم تتحقق وسبب ذلك وأين نجحت وأخفقت ولماذا .  

فمن اجل أن يطلع القارئ الكريم على خلاصة هذه الدراسة وحتى لا نتعبه كثيرا في الاستنتاج ويفهم سبب تطرقنا إلى مواضيع معينة دون غيرها ويتعرف على مسار بحثنا ، فقد قررنا أن نكتب خلاصة شاملة ومترابطة للأجزاء الأربعة الأولى وعلى النحو الأتي :-