18‏/12‏/2012

بلاد العرب الحرة : الفيلق الذي اسسه هتلر لتحرير العرب


فيلق الهند الحرة : الجيش الذي اسسه هتلر لتحرير الهند



اغنية المانية راقية جدا توثق جزء من معاناة الالمان خلال احتلالها من قبل جيوش الحلفاء الغازية

                    

الجزء السادس // الحلقة الرابعة : الحقائق العلمية لتأثير الجينات الوراثية في حياة الإنسان

هل نجحت المخابرات الأمريكية بتجنيد الشعب العربي برمته

الجزء السادس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : العنصر الجيني الوراثي

الحلقة الرابعة :
الحقائق العلمية لتأثير الجينات الوراثية في حياة الإنسان

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:-
تناولنا في الحلقة الأولى وكمقدمة لبحثنا هذا تأثير الجينات الوراثية في وراثة السمات الجسمية والمرضية ، حيث اوضحنا بان إن الإنسان حينما يولد فانه سيرث من والديه وسلالة عائلته سمات جسمه ومظهره وحالته الصحية ، كوراثة لون وشكل العين والأنف والبشرة والشعر ومدى استعداد جسمه للإصابة بأمراض معينة دون غيرها . كما اوضحنا بان الجينات الوراثية ومثلما تورث السمات الجسمية والصحية فأنها تورث ايضا نشاط الغدد والخلايا المنتجة للهرمونات أي ما اسميناه بالبصمة الهرمونية .

وفي الحلقة الثانية تناولنا دور وتأثير الجينات الوراثية في صياغة وتشكيل شخصية الإنسان ، ومدى تأثير الهرمونات في سلوك الإنسان ومشاعره ، حيث اوضحنا رأي علماء الطب عموما والوراثة خصوصا والمستند على ادلة علمية وتجارب واقعية بإمكانية وراثة الإنسان لطباعه ومشاعره وأحاسيسه وعادته من والديه وسلالة عائلته ، وذلك بحكم وراثة الانسان لبصمته الهرمونية.

كما تناولنا الحلقة الثالثة دور وتأثير الجينات الوراثية في عملية التفكير ، حيث توصلنا الى وجود هرمونات معينة تؤثر في تشكل فكر الانسان عبر تأثيرها بجزيئيات عملية التفكير اي بقدرة الانسان على الفهم والتعلم والاستيعاب والتخطيط واتخاذ القرار وبقوة ذاكرته وإحساسه بالبهجة والاستمتاع والتخيل ، بالإضافة الى تأثير الهرمونات في حواس الانسان وفي مشاعره والتي تلعب دورا مهما في عملية التفكير. وخلصنا الى ان وجود تأثير هرموني في جزيئيات عملية التفكير يقدم لنا الدليل على امكانية وراثة طريقة التفكير ما دام الانسان يرث بصمته الهرمونية وان كان هذا الدليل غير مباشر و لا يورث الفكر نفسه .

اما في هذه الحلقة فأننا سنتناول وبشكل تدريجي ومبسط ما تم اثباته علميا من قبل علماء الوراثة والهرمونات.


حقائق تأثير الجينات الوراثية في الإنسان :-
قد يستغرب البعض حديثنا عن دور العنصر الوراثي في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد والأمة ، بل وقد يستهجنه ويتسرع علينا بالنفي وهو يقرا عنوان بحثنا هذا .

ولكن فأننا هنا ننبه إلى ضرورة عدم الخلط بين تأثير الجينات الوراثية في شخصية الإنسان وبين اعتبار الجينات الوراثية هي الموجه الوحيد للفرد. فنحن لا نريد ان نكون ماركسيي الجينات الوراثية فندعي بان الانسان رهينة بجيناته الوراثية مثلما ادعى الصهيوني المتخفي كارل ماركس بان الانسان أسير وضعه الاقتصادي ، ذلك الادعاء الذي سبق وكشفنا زيفه في الجزء الثالث من دراستنا هذه.

فلو يتمعن هذا السأل في عنوان بحثنا هذا (الجزء السادس ككل) فانه سيجد الإجابة على سؤاله في العنوان بحد ذاته ، فعنوان هذا الجزء هو ((أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد والأمة - العنصر الجيني الوراثي)) ، أي أننا نقر أولا بان دور الجينات الوراثية لا يزيد عن كونه عامل مؤثر وليس موجه ، لان من يصنع القرار ومن يوجه الفرد نحو سلوك معين ومن يحدد خيارات الفرد هو أولا وأخيرا عقل الإنسان وليس شئ آخر .

ان الذي نتحدث عنه هنا هو أن تأثير الجينات الوراثية على الانسان يكمن في عدد من الحقائق التي ثبت وجودها علميا وتم تشخيصها واكتشافها من قبل علماء الوراثة أنفسهم ، وليس من قبيل التكهن أو الادعاء . وبذلك فان تأثير الجينات الوراثية على الانسان يمكن في الحقائق التالية :-

09‏/12‏/2012

الجزء السادس // الحلقة الثالثة : تأثير الجينات الوراثية في الفكر وطريقة التفكير



هل نجحت المخابرات الأمريكية بتجنيد الشعب العربي برمته
الجزء السادس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : العنصر الجيني الوراثي

الحلقة الثالثة :
تأثير الجينات الوراثية في الفكر وطريقة التفكير


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد :-
تناولنا في الحلقة الأولى وكمقدمة لبحثنا هذا تأثير الجينات الوراثية في وراثة السمات الجسمية والمرضية ، حيث اوضحنا بان إن الإنسان حينما يولد فانه سيرث من والديه وسلالة عائلته سمات جسمه ومظهره وحالته الصحية ، كوراثة لون وشكل العين والأنف والبشرة والشعر ومدى استعداد جسمه للإصابة بأمراض معينة دون غيرها . كما اوضحنا بان الجينات الوراثية ومثلما تورث السمات الجسمية والصحية فأنها تورث ايضا نشاط الغدد والخلايا المنتجة للهرمونات أي ما اسميناه بالبصمة الهرمونية .

وفي الحلقة الثانية فقد تناولنا دور وتأثير الجينات الوراثية في صياغة وتشكيل شخصية الإنسان ، ومدى تأثير الهرمونات في سلوك الإنسان ومشاعره ، حيث اوضحنا رأي علماء الطب عموما والوراثة خصوصا والمستند على ادلة علمية وتجارب واقعية بإمكانية وراثة الإنسان لطباعه ومشاعره وأحاسيسه وعادته من والديه وسلالة عائلته ، وذلك بحكم وراثة الانسان لبصمته الهرمونية.

أما في هذه الحلقة فسنتناول دور وتأثير الجينات الوراثية في عملية التفكير وبالتالي في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد وفي خياراته وقراراته المادية والمعنوية.


هل يورث الفكر وطريقة التفكير :-
قبل الحديث عن امكانية وراثة الفكر وطريقة التفكير ، ونظرا لحساسية وأهمية الموضوع فينبغي علينا أن نوضح اولا ما هو الفكر ، وما هي عملية التفكير ، وما هي أهدافها ، وأين تتم ..؟!

24‏/11‏/2012

الجزء السادس // الحلقة الثانية :: هل للجينات دور وتأثير في وراثة شخصية الإنسان


هل نجحت المخابرات الأمريكية بتجنيد الشعب العربي برمته

الجزء السادس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : العنصر الجيني الوراثي

الحلقة الثانية : هل للجينات دور وتأثير في وراثة شخصية الإنسان ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد:-
تناولنا في الحلقة الأولى من بحثنا عن دور وتأثير العنصر الجيني الوراثي في الإنسان ، تأثير الجينات الوراثية في وراثة السمات الجسمية والمرضية ، وهي بمثابة مقدمة تعريفية بحلقتنا هذه والتي سنتناول فيها دور وتأثير الجينات الوراثية في صياغة وتشكيل شخصية الإنسان وفي سلوكه ومشاعره أيضا .

ثالثا / هل للجينات دور وتأثير في وراثة شخصية الإنسان :
قبل الدخول في الإجابة على هذا التساؤل الحيوي والمهم نرى انه من الضروري ومن المفيد أن نتمعن جيدا في شخصية الإنسان بعيدا عن تعاريف العلماء والمفكرين ، أي أننا هنا سنحاول التعرف على ما تعنيه الشخصية حسب ما يلتمسه الفرد العادي في حياته اليومية وبشكل مبسط .

شخصية الإنسان (1):
أن أي تصرف يقرره الفرد حيال موقف ما أو قضية معينة إنما هو في الحقيقة ناتج عن قدرات فكرية وعاطفية لذلك الفرد ، فمثلا فأن التزام الهدوء او الغضب من قبل فرد ما وهو يواجه موقفا أو قضية مهمة أو حساسة أو خطرة يعبر عن طبيعة تلك القدرات وبنفس الوقت يعبر عن شخصية ذلك الفرد ، حتى يوصف بأنه إنسان هادئ أو عصبي  (مضطرب أو منفعل) أو صاحب شخصية هادئة أو شخصية عصبية (مضطربة أو منفعلة) .

والهدوء أو الاضطراب هنا لا يعني مجرد صفة مفردة من بين صفات عديدة للإنسان إنما الهدوء أو الاضطراب هنا سيمثل الشخصية برمتها ، أي أننا هنا لا نتحدث عن كلمة أنما عن صفة ، وصفة الهدوء أو الاضطراب هنا هي صفة عامة تعبر عن عشرات المعاني والصفات المتناسبة والمنسجمة مع صفة الهدوء أو الاضطراب .

فدائما ما يصاحب الهدوء ، الحكمة وبعد النظر والصبر والتأني وسعة الصدر والمسؤولية وقوة الضمير والإحساس والقدرة على استشعار الخطر والتخطيط المسبق وتوقع المشاكل المفترضة وإيجاد الحلول المناسبة والبديلة بل وقد يصاحب الهدوء أيضا القدرة على الحسم والرد السريع والحسم وقوة الانتقام أي انه سيحسن التصرف بشكل منطقي عقلاني مفهوم . فكل هذه الصفات والقدرات تعبر في الحقيقة عن وجود هدوء ضمني في كل واحدة من هذه الصفات . ولولا تحلي الإنسان بصفة الهدوء لما استطاع أصلا أن يتحلى بباقي الصفات ، فلا يمكن أن يكون الإنسان حكيما من غير أن يكون صبورا ولا يمكن أن يكون صبورا من غير أن يكون هادئا ، ولا يمكن أن يخطط الإنسان ويحسن التصرف ويضع الحلول المناسبة للمشاكل المتوقعة من غير يكون هادئ ، فصفة الهدوء هنا صفة أساسية محورية في شخصية الإنسان بحيث يتم بناء باقي الصفات عليها ، فالصفة المحورية هنا تمثل عشرات الصفات .

والعكس صحيح في حالة الإنسان المضطرب الشخصية فالاضطراب هو الأخر سيمثل صفة محورية في شخصية الإنسان تجذب إليها ما يناسبها وينسجم معها كالانفعال والهياج والغضب والتسرع والقلق وسوء التخطيط والتخبط  والتصرف اللامنطقي واللامعقول واللامفهوم .

وبالتالي فان شخصية الإنسان هي عبارة عن صفة واحدة محورية ، ناتجة عن قدرات فكرية وعاطفية متفاعلة فيما بينها ، ناتجة هي الأخرى عن طريقة معالجة عقل الإنسان لما يلاقيه في حياته من أحداث ومواقف وقضايا ، وطريقة المعالجة هذه تخضع للعديد من المؤثرات البيئية والوراثية والمقصود هنا بالمؤثرات البيئية هي العوامل المادية والثقافية والدينية بينما تمثل الجينات الوراثية المؤثر الوراثي في شخصية الإنسان ، وهو ما نتناوله في دراستنا هذه .

06‏/11‏/2012

الاغنية الروسية الرائعة كاتيوشا

                      
                 

كيفية اضافة فيديو للمشاركة في المدونة


                   

قادتنا شهداء العروبة.. اوسمة فخر ومجد تزدان به صدور القوميين العرب

                        
                                                 

01‏/11‏/2012

الجزء السادس // الحلقة الاولى : أثر الجينات في وراثة السمات الجسدية والمرضية


 

هل نجحت المخابرات الأمريكية بتجنيد الشعب العربي برمته

الجزء السادس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : العنصر الجيني الوراثي

الحلقة الأولى : أثر الجينات في وراثة السمات الجسدية والمرضية

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:-
أوضحنا في الجزء الثاني من دراستنا هذه دور وأهمية الفكر والعقيدة في حياة الفرد والأمة ، وخلصنا إلى أن مصير الإنسان مرتبط أولا وقبل كل شئ بفكره وليس بشئ آخر . فحياة الإنسان مرتبطة ارتباطا وثيقا بدرجة وعيه وإدراكه إلى الحد الذي يتقرر فيه مصير الإنسان حتى بعد وفاته أما عبدا مؤمنا شكورا خالدا في جنات النعيم وأما كافرا جحودا خالدا في جهنم وبأس المهاد . فالحديث عن الفكر والعقيدة هنا هو الحديث عن امن وسلامة ومستقبل الأمة برمتها حتى بعد الممات وليس عن مصير فرد أو جماعة في الدنيا وحسب .

فدور الفكر في حياة الفرد والمجتمع والأمة هو دور محوري ورئيسي وأساسي وحاسم ، وهو الذي يعطي للإنسان قيمته ، وهو الذي يميزه عن سواه من المخلوقات ، وهو أساس الأيمان واستمرار الحياة ، وهو الذي يتولى مسؤولية إصدار القرار وتحديد خيارات الفرد المادية والمعنوية ، هو الموجه الوحيد للفرد هو من يقرر شكل وطبيعة حياة الأفراد ، فهذا يكون عامل وذاك فلاح وآخر طبيب وثالث مهندس ورابع عسكري وخامس سياسي وسادسا إعلامي .. كما أن فكر الفرد هو الذي يحدد مدى مواطنته الصالحة أو الطالحة هو الذي يجعل الفرد وطنيا أو عميلا .. مجاهدا أو جاسوسا ، معمرا أم مخربا ، نزيها أو فاسدا ، جادا أو هزليا ، مدبرا أو مبذرا ،  مؤمنا أو كافرا ... ومن هنا تنبع أهمية الفكر ، فدور الفكر بأهميته وأهميته بدوره حتى يتعسر على المرء معرفة احدهما من الأخر .

وبمعنى أخر فان شخصية الإنسان ومستواه التعليمي والوظيفي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي والإيماني ، يقرره فكر الفرد ودرجة وعيه وإدراكه كموجه أساسي ووحيد له ، على الرغم من أن هذا الموجه خاضع لجملة من المؤثرات المادية والدينية والثقافية والوراثية إلا أن القرار الأخير يعود لفكر الإنسان ولوعيه وإدراكه .

30‏/09‏/2012

الجزء الخامس : أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد والأمة - العامل الثقافي




هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته

الجزء الخامس :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
 للفرد والأمة - العامل الثقافي

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:-
بعد انقطاع دام عدة أشهر ولأسباب خاصة نعود وبفضل من الله جلا في علاه إلى مواصلة دراستنا هذه والمتمحورة حول معرفة ما الذي يحرك الإنسان بهذا الاتجاه أو ذاك في هذه الفترة أو تلك ، وبالتالي لنتعرف على الكيفية التي نجح بها العدو في توجيه ملايين من أبناء امتنا حسبما شاء ، أو ما نسميه بالخرق الفكري . والذي هو الأخر – أي الخرق الفكري - لن يفهم ولن يتم استيعاب معناه بشكل مناسب ما لم تتم دراسة ومعرفة الفكر نفسه ومعرفة أهم العوامل المؤثرة فيه . ولذلك فقد تناولنا في الجزء الثاني دور وأهمية الفكر والعقيدة في حياة الفرد والأمة ، ثم انتقلنا لتوضيح أهم المؤثرات التي تتحكم في حياة الإنسان وفي سلوكه وقراراته وخياراته . كل هذا من اجل توفير الاجابة الواقعية والدقيقة والمجردة عن أية انفعالات او عواطف او حسابات سياسية انية او شخصية عن عنوان دراستنا وهو :-
وهل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته ؟!

15‏/04‏/2012

الجزء الرابع // الحلقة الثالثة : الواعز الديني بين المشاكل والحلول



هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته

الجزء الرابع :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
للفرد والأمة : الواعز الديني
الحلقة الثالثة : 
الواعز الديني بين المشاكل والحلول


بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:
خصصنا هذا الجزء –الرابع- لدراسة الواعز الديني باعتباره احد اهم المؤثرات في حياة الفرد والأمة. وتناولنا في الحلقة الاولى مميزات وخصائص الواعز الديني أو بالأحرى مميزات وخصائص تأثير رجال الدين في المجتمع. حيث أوضحنا بان رجال الدين وبحكم ميدان عملهم ونشاطهم، وطالما لعب رجال الدين دور محوري وأساسي وفعال في الدين وفيما يتناوله، فان تأثير الدين في الفرد هو في الحقيقة تأثير علماء أو رجال الدين لا الدين ذاته. وبالتالي فان دراسة تأثير الواعز الديني في حياة الفرد هي في الحقيقة دراسة لتأثير رجال الدين ولنشاطهم هم لا للدين ولا لمواضيعه، أي أننا هنا لا نقيّم الدين "حشا الله ودينه" أنما نقيّم رجال الدين ونقيّم مستوى تفكيرهم واتجاهاتهم وما يمتازون به من مميزات وخصائص.

وبينا بان الواعز الديني او رجال الدين يمتازون بالعديدة من المميزات الهامة والخطرة، وأبرزها هي ميزة التداخل وميزة التباين وميزة التناقض وميزة التأثير المتضاعف.


01‏/03‏/2012

الجزء الرابع // الحلقة الثانية : أثار ونتائج تأثير رجال الدين في المجتمع



هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته

الجزء الرابع :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
 للفرد والأمة : الواعز الديني

الحلقة الثانية :
أثار ونتائج تأثير رجال الدين في المجتمع

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم

تمهيد:
منذ أكثر من عامين 1ونحن نحذر من الكارثة التي ستحل على امتنا العربية، ومنذ أكثر من عام2 ونحن نحاول رسم صورة متكاملة عن تلك الكارثة وتوضيح حقائقها ووقائع أحداثها، وقبل أشهر قلنا وبالحرف الواحد أن ما يمر به العراق وما تمر به باقي أقطار امتنا المجيدة ليست كارثة فحسب بل أن وجود العرب بحد ذاته قد دنى اجله3..!!!

أما اليوم وبعد أن صدقت توقعاتنا للأسف الشديد، وبعد أن حلت الكارثة، وحل ما يسمى بـ"الربيع العربي" وظهرت حقيقته البشعة إلا لبعض من يريد أن يغطي الشمس بغربال. ووفاءا بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا للقراء الكرام بوضع دراسة متكاملة وتفصيلية عن أسباب تلك الكارثة التي حلت بالأمة على يد أبناءها هي نفسها، حيث نابت الجماهير العربية المليونية عن جيوش أعداءها، فقد خصصنا دراستنا هذه لفهم واستيعاب أسباب سلوك الفرد العربي هذا.

وبينما خصصنا الجزء الأول من هذه الدراسة كمقدمة لها، فقد تناولنا دور وأهمية الفكر والعقيدة بحياة الفرد والأمة في الجزء الثاني، ثم تناولنا دور وتأثير العامل المادي على التكوين الفكري والعقائدي للفرد وعلى سلوكه وتصرفاته وخياراته وقراراته في الجزء الثالث. لننتقل في هذا الجزء – الرابع – لنوضح دور وتأثير العامل الديني في حياة الفرد، ففي الحلقة السابقة كنا قد أوضحنا بان رجال الدين وبحكم ميدان عملهم ونشاطهم فطالما لعب رجال الدين دور محوري وأساسي وفعال في الدين وفيما يتناوله، فان تأثير الدين في الفرد هو في الحقيقة تأثير علماء أو رجال الدين لا الدين ذاته. وبالتالي فان دراسة تأثير العامل الديني في حياة الفرد هي في الحقيقة دراسة لرجال الدين ولنشاطهم هم لا للدين ولا لمواضيعه، أي أننا هنا لا نقيّم الدين "حشا الله ودينه " أنما نقيّم رجال الدين ونقيّم مستوى تفكيرهم واتجاهاتهم وما يمتازون به من مميزات وخصائص.


20‏/02‏/2012

الجزء الرابع // الحلقة الأولى : مميزات تأثير رجال الدين في المجتمع





هل نجحت المخابرات الأمريكية في تجنيد الشعب العربي برمته

الجزء الرابع :
أهم العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي
 للفرد والأمة : الواعز الديني

الحلقة الأولى :
مميزات تأثير رجال الدين في المجتمع


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد:
تناول في الجزء السابق من دراستنا هذه، تأثير الواقع المادي على حياة الفرد وسلوكه وتصرفاته وخياراته وقراراته وبالأخص تأثيره على صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد، حيث خلصنا إلى أن حياة الإنسان رهن بفكره ودرجة وعيه وإدراكه وليس رهنا أو انعكاسا مجردا للواقع المادي رغم تأثيره الكبير والمهم والفاعل على حياة الفرد وعلى خياراته المادية والمعنوية وطبيعة وشكل حياته.

أما في هذا الجزء وانطلاقا من مبدأ فهم الفرد نحو فهم المجتمع وتياراته وأحزابه وتوجهاته، فأننا سنتناول تأثير الواعز الديني في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد وبالتالي للمجتمع والأمة وسنتناول أولاً في هذه الحلقة مميزات العامل الديني. ونكرر وننبه هنا مرة أخرى إلى ضرورة الانتباه إلى أن ما نقصده بالفكر والعقيدة ليس فكر أو عقيدة دينية أو سياسية معينة. كما نود أن ننبه أيضا على ضرورة إزالة حطام كل ما تهدم فكرا قبل المادة كخطوة أولى لإعادة بناء الإنسان والوطن والذي لن يتم هذه المرة بعد تسلمنا للسلطة أنما ينبغي علينا أن نبدأ به من هذه اللحظة بالذات، وهنا ننبه مرة أخرى فإذا كان الهجوم خير وسيلة للدفاع فانه أيضا خير وسيلة لإعادة البناء.

ثانيا/الواعز الديني:
يلعب الواعز الديني دورا أكثر أهمية وتعقيدا من باقي العوامل المؤثرة في صياغة التكوين الفكري والعقائدي للفرد، وسبب ذلك يعود إلى ارتباط هذا المؤثر بالفكر الديني.

فطالما تعامل الفكر الديني مع القضية الأكثر غموضا وتعقيدا وتداخلا وعمقا في ذاكرة البشرية ووجدانها وتفاصيل حياتها، إلا وهي القضية التي تفسر سبب الوجود وأهدافه وكيفية الحفاظ عليه، القضية التي تحاول الإجابة على الأسئلة الغيبية والروحية، قضية الإيمان وتنظيم حياة البشر بشتى تفاصيلها والفوز بالحياة الأبدية الخالدة، فان الفكر الديني سيكون بمثابة الوسيلة التي ستضمن للفرد حياة دُنيا ناجحة تؤهله للفوز بالحياة العُليا الآخرة.. بالحياة الأبدية في جنات النعيم وتجنبه عذاب نار جهنم، فأي دور وأي أهمية يلعبها الواعز والفكر الديني في حياة البشر..!!