19‏/10‏/2011

الجزء السابع : ستراتيجيات القيادة للإعلام الجهادي - بين التعتيم والانفتاح ، أين أصبح الحرس الخاص وجهاز المخابرات..؟!





هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق

الجزء السابع :
ستراتيجيات القيادة للإعلام الجهادي - بين التعتيم والانفتاح ،
أين أصبح الحرس الخاص وجهاز المخابرات


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


تمهيد :-
تحدثنا في الجزء الأول من بحثنا هذا عن المأزق الذي يحيط بالمشروع الجهادي العراقي حيث أكدنا على إن سبب المأزق لا ينبع من داخل العراق إنما من محيطه العربي أولا وقبل كل شئ .

كما تحدثنا في الجزء الثاني من البحث عن نشأة جهاز المخابرات العراق وأهميته ودوره في حياة الدولة العراقية .

وفي الجزء الثالث تناولنا المشروع الأمريكي لغزو العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين واستبداله بنظام موالي لها في العراق. وفي الجزء الرابع تناولنا ادعاءات العدو ومرتزقته على الجيش العراقي وأوضحنا بان الجيش العراقي الباسل وليس كما يزعم العدو وصعاليكه في الإعلام قد قاتل وأدى واجبه بشرف في ظل معركة انعدم فيها التوازن وأي فرصة للتكافؤ .

إما الجزء الخامس بحلقتيه كنا قد تحدثنا عن دور الإعلام في حياة الأمم وفي بناء الإنسان كما تحثنا عن المأزق الذي وقع فيه العراق قيادة وشعبا ، المأزق الذي نتج عنه خلل في بناء الإنسان العراقي وهو الأمر الذي مازال يلقي بضلاله وأثاره السلبية على واقع العراق وعلى واقع الأمة ليومنا هذا.

وفي الجزء السادس تناولنا المرحلة الأخطر والأشرس في تاريخ العراق الحديث والمعاصر، في التقابل القتالي المباشر مع الصهيونية العالمية وأتباعها وأدواتها على ارض العراق العظيم. ... وتعرفنا على الكيفية التي واجهت بها القيادة العراقية هذا الوضع المعقد والخطير وهي خارج كرسي الحكم هذه المرة.

وفي هذا الجزء ، سنتناول إن شاء الله الستراتيجيات الإعلامية التي تتبعها القيادة العراقية في حرب العصابات ، فقد تحول إعلام القيادة من إعلام دولة بإمكانياتها وبظروفها إلى إعلام الكفاح المسلح من اجل نيل الحرية والسيادة والاستقلال للعراق العظيم ، لنتحرى ونبحث عن جملة من حقائق المقاومة العراقية الظافرة بأذن الله عزوجل.