08‏/05‏/2011

الجزء الرابع : هل فقد الجيش العراقي ارادة القتال





هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق
الجزء الرابع :
هل فقد الجيش العراقي ارادة القتال

بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


في البدء نود ان نقدم اعتذارنا للقراء الكرام عن التأخر الحاصل في انجاز هذه الدراسة الموجزة والتي نحاول فيها تسليط الأضواء على جوانب مهمة من تاريخ حزبنا المجاهد ومن تاريخ عراقنا العظيم لم يتم التطرق إليها بهذا الشكل وبهذا الاتجاه .

تمهيد :-
لقد تحدثنا في الجزء الأول من بحثنا هذا عن المأزق الذي يحيط بالمشروع الجهادي العراقي حيث أكدنا على إن سبب المأزق لا ينبع من داخل العراق إنما من محيطه العربي .

فللأسف لم تقف جل حكومات أقطار امتنا العربية والإسلامية الموقف الصحيح من العراق منذ عقدين على اقل تقدير ، فلم نرى جيشا عربيا او مسلما يقف الى جانب الجيش العراقي الباسل والذي هب يمنيا وشمالا للذود عن أقطار الأمة ، ولم نرى أي دعما قويا للمقاومة العراقية بعد انتهاء الحرب النظامية ، بل لم تقف تلك الحكومات موقف المتفرج فحسب .. بل راحت هي الأخرى تتأمر على العراق وعلى جهاد أهل العراق وبشتى الطرق والأساليب . وحتى ان هذه الحكومات لم تدعم أي جهة عراقية تطالب بإيقاف التغلغل والنفوذ والهيمنة الإيرانية في الشؤون العراقية . ولم تقف الى جانب القائمة العراقية وتدعم مطالبها لتقليص النفوذ الإيراني المعادي وتخفيف الأعباء الثقيلة التي يرزح تحتها المواطن العراقي البسيط .. نقول ذلك بكل صراحة رغم رفضنا وعدم إيماننا واعترافنا بما يسمى بالعلمية السياسة التي تجرى في العراق تحت الغزو الأمريكي والنفوذ الإيراني . هذه الحكومات التي على ما يبدو نست حكمة العرب بان من حفر حفرة لأخيه وقع فيها .. وها هي الأيام تدل على ذلك فبعد تخليهم عن العراق ها هي الولايات المتحدة وإيران الصهيونية تتأمر عليهم .. على من كانوا في الأمس القريب حلفاء لها شاركوا في ذبح أخيهم العراقي وبكل تفاخر بعمالتهم وخسة موقفهم .

02‏/05‏/2011

الى الاخ القائد معمر القذافي ، ومن خلاله إلى عائلة أبو منيار والى شعب ليبيا العظيم ..





الى الاخ القائد معمر القذافي ، ومن خلاله إلى عائلة أبو منيار والى شعب ليبيا العظيم ..



بسم الله الرحمن الرحيم
(مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)  الأحزاب 23
صدق الله العظيم


بمزيد من الإصرار والاستبسال على دحر المؤامرة الصليبية الصهيونية الصفوية الرجعية التي تحاك ضد ليبيا الصابرة المجاهدة المحتسبة  ، وبدليل عز وشرف يضاف إلى تاريخ ثورة الفاتح العظيمة ، والى تاريخ أبناء ليبيا الإبرار ، تقلينا خبر استشهاد الأخ سيف العرب وأحفاد الأخ القائد معمر القذافي ، الطفل سيف محمد القذافي ، والطفلة قرطاجة هانيبال القذافي ، والطفلة مستورة بنت الماجدة عائشة القذافي.. رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ..

فطوبى لك يا عائلة أبو منيار باستشهاد أحفادك وهم ثابتون على قيم ومبادئ جدهم الذي روى بدمائه الزكية ارض ليبيا الطاهرة وهو يقاتل الطليان الغزاة البرابرة في معركة القرضابية سنة 1915 .

96 عاما من العز والشرف والمجد والحرية .. 96 عاما من النضال والجهاد .. 96 عاما والأحفاد النشامى على درب الأجداد الغيارى ..

هم يحتفلون بزواج ابن الأميرة ديانا .. ابن الأمير الشاذ .. في طقوس الرق والعبودية ..

ونحن نحتفي برحيل أولادنا وأولاد قادتنا إلى ذرى العز والمجد .. إلى عليين .. إلى الشهادة .. جنات عدن .. إلى جنات النعيم ..

رحم الله شهداء ليبيا والعراق وأفغانستان وشهداء الأمة جمعاء ، وانّا لله وانّا إليه راجعون.


الرفيق رأفت علي
المقاتل النســـر
بغداد الجهاد
201/5/2