22‏/03‏/2011

رسالة خاصة الى الاخ الحبيب سيف الاسلام حفظه الله ونصره..




رسالة خاصة الى 
الاخ الحبيب سيف الاسلام حفظه الله ونصره .. 


بسم الله الرحمن الرحيم
( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا
وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )
صدق الله العظيم
آل عمران 173
 

الاخوة الكرام في قناة الليبية المباركة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في البدء نود ان ننقل تحياتنا من خلالكم الى قيادة ليبيا الوطنية القومية الاشتراكية الثورية المؤمنة المجاهدة ، والى القائد المجاهد معمر القذافي حفظه الله ورعاه وايده بنصره العزيز .وحفظ الجماهيرية واهلها الكرام من السوء واهله ، ورد كيد الكائدين من اوغاد العملاء والماجورين والمرتزقة والصليبين الى نحورهم .

اخوتنا الافاضل .. اسمحوا لنا ان نعرفكم على نفسنا ، فنحن اخوانكم من العراق من جند القائد صدام حسين المجيد والقائد عزة ابراهيم الدوري في تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي . نخاطبكم من داخل بغداد الجهاد ، نحن والكثير معنا من رجال ونساء وحتى اطفال قلوبنا وعقولنا وأرواحنا معكم ، امهاتنا وابائنا يتضرعون  لله عزوجل ان ينصركم ويحفظكم ويبارك بكم ويوفقكم .

والله والله والله .. لولا بعد الجغرافية بيننا وبينكم ولانقول البعد فانتم معنا في كل لحظة .. لاجئنا اليكم مجاهدين وقدمنا لكم ما تعلمناه من دروس في الجهاد والمقاومة خلال سنوات احتلال عراقنا العظيم .. وارتئينا ان نخاطبكم عبر الانترنت لنشعر ولو بالحد الادنى بالرضا عن انفسنا .. لاننا لم نقف مكتوفي الايدي نتفرج عليكم وانتم تمرون بايام المجد العظيمة هذه .. ايام العزو والنصر باذن الله جلى في علاه .

نحن نعرف ان قيادة ليبيا لها باع كبير في السياسة والجهاد ولها قوات مسلحة مؤمنة مقتدرة والحمد لله ، ولكن مع هذا اسمحوا لنا ان نقدم لكم ملاحظاتنا على يجري هذه الايام ونستحلفكم بالله ان ترفعوها الى اي مسؤول ليبي عسى ان تصل الى اصحاب الاختصاص في قيادة القوات المسلحة الليبية المجاهدة وعسى ان نقدم لكم شئيا بسيطا او نؤكده لكم .

 
اخوتنا واحبابنا .. ملاحظاتنا تتمحور على عدة محاور ، وكالاتي :-



1- المحور الإعلامي :-
 ضرورة تفعيل الاعلام واستحداث طرق جديدة من اجل رفع الروح المعنوية للشعب وللمقاتلين وبث الاغاني الوطنية والقومية الحماسية والاناشيد التي تحث على الجهاد وعمل مونتاج اعلامي يتم ربط الحاضر بالماضي بين جهاد القائد المجاهد معمر القذافي ورجاله وبين جهاد شيخ المجاهدين عمر المختار رحمه الله واسكنه فسيح جناته ورجاله .. يتم بث نفس الخبر باكثر من طريقة وباكثر من اسلوب .. والاهتمام بالاخبار العاجلة بشكل اكثر واعادت بثها باكثر من اسلوب ايضا .. ضرورة ان يتم التركيز وبشكل اكبر على فضح ممارسات الاوغاد ممن يسمون انفسهم " بالثوار "وفضح عمليات الصليبين على المدنين والمواقع المدنية .


2- المحور السياسي :-
ان هدف العدو الحقيقي هو غزو الجماهيرية وإنهاء النظام الوطني فيها ، والغزو سيتم بشكل مقارب لما تم في يوغسلافيا حيث ضربات جوية لاضعاف موقف القيادة ومنعها من زمام المبادرة عسكريا ومن ثم دعم عملاءهم بما يمكنهم من الدخول للعاصمة وبسط سيطرتهم عليها لا قدر الله.

فعلى قيادتنا الليبية المجاهدة ان لا تاخذ بعد الان اي اعتبار لقرارات الامم المتحدة او مجلس الامن او الجامعة العربية او منظمة المؤتمر الاسلامي او اتحاد افريقيا او امريكا اللاتينية مع اعتزازنا بالشرفاء منهم .

فلن تقدم هذه المنظمات اي فعل ملموس لصالح ليبيا بل على العكس سيتسببون بتخدير اعصاب القيادة الليبية والشعب الليبي ويمنعوه من اتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها في هكذا حالات .. حال تلك المنظمات اشبه ما يكون بمن يمسك بالضحية ويعيقها من الحركة حتى ينهال عليها الجاني بالضرب والتدمير .

ولابئس ان يكون هناك ما نسميه في العراق خط سياسي يعمل على وقف العدوان ولكن بدون اي اعاقة للخط العسكري او للتحضيرات العسكرية والتدابير الامنية . ان جاء صديق لكم بمبادرة سياسية مثلا لوقف العدوان فلا تكفوا عن استعدادتكم العسكرية والامنية بل على العكس ارفعوا وتير العمل والتحضيرات العسكرية والامنية .. واجعلوا التفاوض على دوي الرصاص .

 
3- المحور الإداري :-
على القيادة ان تعمل باقصى جهدها للحفاظ على ارشيف ووثائق الدولة الليبية وخاصة تلك الوثائق التي لها طابع امني خاص ، كاسماء الضباط والقادة في القوات المسلحة والشرطة والمخابرات .

ونفس الشئ بالنسبة لحفظ كل خزينة الدولة الليبية من العملة المحلية او العالمية وكل ما هو ثمين كل الذهب والمجوهرات والمستندات المالية وماشابه . وعلى ان يتم الحفظ بشكل جيد يحفظ سلامتها من التلف ، وتنقل الى عدة جهات مجهولة في الصحراء وما شابه بعيدة عن العيون وعن احتمال كشفها من قبل الاوغاد والصليبين وتنفذ المهمة من قبل مجموعة محددة وقليلة العدد من ضباط ومنتسبي الجيش الليبي او المخابرات الثقاة جدا ، ويتم تقسيم العمل بين هذه المجموعة التنفيذية بحيث لا يمكن لشخص واحد من افرادها التعرف على كل المواقع السرية التي تم تخزين الوثائق والعملة فيها .

ويحتفظ القائد معمر القذافي شخصيا بتقرير مفصل عن اماكن تلك المواقع السرية . كما يجب مراعاة ان يكون الوصول الى تلك المواقع امر سهل على من تخوله القيادة التصرف بمحتويات تلك المواقع .

ويفضل عدم استخدام الشاحنات الكبيرة في نقل تلك الوثائق والعملة تجنبا لكشفها من قبل عيون الاوغاد والصليبين او من قبل طائراتهم ووسائل تجسسهم الجوية .


4- المحور العسكري :-
 يتوجب اخلاء معسكرات الجيش الليبي من الاسلحة والاعتدة والمعدات والاليات الثقيلة ، من رصاص المسدس الى الدبابات والمدرعات والمدفعية والطائرات والمروحيات . وتنقل الى اماكن بديلة وبنفس الطريقة التي تمت بها عملية نقل الوثائق والعملة .



5- المحور الأمني :-
 يتوجب ان يتم اخلاء كل المؤسسات الامنية والقيادية ونقلها الى مواقع بديلة ، مثلا تنقل رئاسة اركان الجيش الليبي الى موقع بديل اكثر سرية ويفي بالغرض ان يكون الموقع البديلة هو بناية مدرسة او دار كبير المساحة نسبيا مثلا وتقليص عدد العاملين في المواقع البديلة بحيث لاتجلب الانظار عنها وعمل كل ما من شانه توهم العدو بانها ليست مواقع بديلة لمؤسسات مهمة .

6- المحور الشخصي لكبار القادة والمسؤولين الليبيين :-
ضرورة عدم تواجد عدة قادة او مسؤولين رفيعي المستوى في موقع واحد بل يتم توزيع القادة المهمين على اكثر من موقع او على مسافة متباعدة امنة داخل الموقع الواحد ، يضمن سلامة اكثر عدد ممكن من القادة والمسؤولين في حال تم قصف الموقع المتواجدين فيه لا سامح الله .

7- المحور الخاص بأمن القائد المجاهد معمر القذافي : -
ابتعاد القائد المجاهد معمر القذافي حفظه الله ونصره عن بث خطابه بشكل مباشر . وفي حال تم بث خطاب مصور ولكنه مسجل فلابد من مراعاة الجانب الامني بحيث يتم تسجيله في غرفة خالية من اي علامة مميزة حتى لا يتعرف العدو على موقع تصوير الخطاب . فاذا كانت غرفة محصنة ليس فيها نوافذ وشبابيك ، فلابد ان يتم وضع ستائر على الجدران لتوحي وكأن هناك منافذ وشبابيك في الغرفة . ويراعي فيه مسالة الانارة بحيث تخفي اكبر قدر ممكن من معالم الغرفة .

تجنب القائد المجاهد معمر القذافي استخدام الهاتف اللاسلكي والنقال والثريا وكل وسيلة اتصال غير سلكي ، على ان تكون وسيلة الاتصال السلكي مؤمنة من حيث عدم اختراقها هي ايضا. والابتعاد عن اي مكالمة تاتي لسيادته من اي رئيس دولة او مسؤول عربي او اجنبي .

تحديد عدد قليل جدا من الاشخاص ممن يتواصلون مع القائد ويفضل ان يكون من ابناءه ورجاله المقربين الثقاة طبعا يعدون على اصابع اليد الواحدة ، وهؤلاء هم من ينقلون تعليمات القائد الى بقية المسؤولين . عدم  التنقل بسيارات رسمية او بمواكب كبيرة منعا لكشف مكان سيادته حفظه الله او متابعته الكترونيا بواسطة وسائل التجسس المتطورة .

 
8- محور عمليات حرب العصابات :-
 ضرورة التنسيق مع علماء الدين الثقاة ورجال القبائل لتثوير الشعب الليبي وادامة مقاومته للغزاة في حال قيام غزو بري من قبل الصليبين او عملاءهم لا قدر الله تعالى . وضرورة ان يتم التهيوء لحرب العصابات وحرب المدن وتحكيم مداخل كل المدن الليبية وخاصة المحيطة بالعاصمة طرابلس .

والاستعداد لمواجهة المرتزقة والاوغاد والخونة وايضا لمواجهة اوغاد الصليبين . فقد يفاجئ العدو ويعمل عدة انزالات بحرية او جوية هنا وهناك حيث من المتوقع ان يقوم بانزال قوات خاصة تتوالى مهام الدعم اللوجستي لاوغاد الخونة والمخربين . وبالتالي فلابد ان يتم تخزين كل الاسلحة الخفيفة والمتوسطة داخل المدن وبنفس طريقة نقل وتخزين الوثائق والعملة مع ضرورة مراعاة ان يكون الوصول الى تلك الاسلحة بشكل سهل على المقاتلين لاستخدامها عند اللحظة المناسبة بما يشكل مفاجئة للعدو .

وضرورة العمل وباقصى جهد ممكن على عدم خسارة ولو طلقة رصاص واحدة فقد تكون مفيدة في وقت الشدة .. الرصاصة الواحدة قد تقتل علجا او مخربا .

و ضرورة التنبه بان استخدام القيادة للاسلحة الفتاكة بالصليبين او القيام بهجوم كبير على قطعاتهم البحرية او حتى مصالحهم بالمنطقة ، سيعطي للعدو الصليبي فرصة للرد بعمل جبان يتم فيه قصف الجماهيرية بالاسلحة المحرمة كالقنابل النووية التكتيكية لاقدر الله تعالى .

ومن الاسلحة التي اثبتت فعاليتها على القوات العدو الغازي الامريكي في العراق والتي تعد اليوم اهم اسلحة حرب العصابات وهي اسلحة عزيز على المجاهدين ،هي الاسلحة التالية :-

 - سلاح العبوات الناسفة على جانب الطرق سواء تلك التي يتم التحكم بها عن بعد او بواسطة الاسلاك .فلابد من المباشرة من الان بتصنيع العبوات وتصنيع الريمونت كونترول بما يؤمن عدم اختراق ذبذبتها من قبل وسائل التشويش المعادية .

- تهيئة اكبر كمية ممكن من القاذفات الحرارية المضادة للدرع او الصواريخ الحرارية المضادة للدرع " تاو " مثلا .

- قاذفات المضادة للطائرات المحمولة على الكتف ، ورشاشات ديمتروف الثقيلة المضادة للطائرات ذات الفوهة الواحدة ، وهي اسلحة جيدة اثبتت كفاءتها لاسقاط المروحيات والديمتروف اثبتت قدرتها على تدمير عربات الهمر والهمفي والشاحنات واليات النقل الامريكية  .

- بنادق القنص مع كواتم الصوت والمناظير الخاصة بها ، وابرز واهم تلك الاسلحة هو القناص حيث يتم توزيع القناصين وسط المدينة وعلى مداخلها وفي الاماكن العالية والمحصنة جيدا .

- صواريخ الارض الارض ذات المدى المتوسط التي لا تحتوي على جيروسكوب (موجهة الي الكتروني ذاتي ) كالصواريخ الانبوبية " الكراد" مثلا ، وذلك حتى لايمكن التشويش عليها او اسقاطها بمنظومة باتريوت المحدثة ، وحتى يسهل استخدامها بسرعة وخفة فلا يتمكن العدو من رصدها . فصواريخ الكراد التي تستخدم في الراجمات هي سلاح جيد في حرب العصابات اليوم خاصة اذا ماتم وضع راس متفجر اقوى تدميريا من الراس المتفجر المحشوا بمادة التي ان تي العادية . على ان يتم استخدام منصات من عمل محلي بدل الشاحنة الراجمة بحيث يوضع الصاروخ الواحد على منصة واحدة ، ويمكن وضع عدة صواريخ على عدة منصات واطلاقها في وقت واحد على هدف واحد او عدة اهداف من اماكن اطلاق متعددة حتى يتم تامين سلامة انسحاب المقاتلين بعد تنفيذ عملياتهم المباركة وعدم رصد تحركات او مواقع خزن الصواريخ او تواجد المقاتلين .

- الصواريخ الميدانية " اي التي تستخدم في ميدان المعركة  ذات مديات محدودة لا تتجاوز 30 كم كالكاتيوشا وما شابه .وطريقة استخدامها شبيهة بطريقة استخدام الكراد والمنصة المحلية الصنع .

- ضرورة اخذ إحداثيات لكل شوارع مدن الجماهيرية ومصانعها ومعاملها ومعسكراتها ومطاراتها وموانئها ومصافي النفط والابنية الحكومية المهمة ، حتى اذا ما دخل فيها لاسامح الله العدو يتمكن مقاتلوا الجماهيرية الابطال من قصفها بالصواريخ وتنفيذ العمليات العسكرية عليها لتطهيرها باذن الله .

- اما بالنسبة لتضليل وسائل تجسس العدو والذي يعتمد الى درجة كبيرة جدا على الطائرات المسيرة الحاملة لكاميرا متطورة جدا لرصد مواقع المجاهدين ولتحركاتهم ، فأفضل وسيلة لذلك هو عبر وضع سجادة او ما شابه فوق سطح المنزل او المؤسسة او الموقع او البناية المراد حمايتها واستبدال تلك السجادة كل بضعة ساعات حتى عندما تأتي الصواريخ لقصف الهدف الذي سبق وصورته الطائرة المسيرة لا تجد نفس الصورة التي أدخلت في ذاكرة الصاروخ ، والصواريخ الأمريكية وخاصة الكروز حينما لاتجد الهدف مطابقا 100% للصورة المخزنة بذاكرتها تقوم ما نسميه في العراق بانتحار الصاروخ حيث يفجر نفسه في الهواء .

- ضرورة وضع تقاير مفصلة عن مخازن السلاح والعتاد ومخابئ الاموال والوثائق بيد القائد المجاهد معمر القذافي ونسخة منها الى الاخ المجاهد سيف الاسلام القذافي ووضع تقاير مفصلة ولكن لجزء فقط من تلك المواقع بيد ابرز القادة الثقاة حتى يتسنى للقيادة الليبية ضبط العمل المسلح في حال الانتقال الى حرب العصابات والسيطرة على المقاتلين عبر تموينهم بالمال والعتاد .

 
9- محور طرابلس وما يجاورها :-
ضرورة تطهير مدينة مصراته القريبة نسبيا من العاصمة طرابلس وعدم تشتيت جهود القيادة الليبية او التركيز على بنغازي فقط مثلا واهمال ما هو قريب للعاصمة . اي انه قد يتعمد العدو اشغالنا بمدينة بنغازي ولكنه يعد العدة لتفجير الوضع في مدينة اخرى قريبة من العاصمة وبالتالي يفاجئنا بان تتقدم قواته ( قوات صليبية او المخربين ) من هذه المدينة القريبة من العاصمة واذا بقطعاته على ابواب طرابلس الحبيبة لا قدر الله تعالى .


 10- محور تحرير بنغازي لاحقا :-
على القيادة ان تحافظ على المدن الليبية الامنة ومنع دخول اي مجموعة من جماعات المخربين او الصليبيين وترك بنغازي وماجاورها مؤقتا حتى يتم امتصاص العدوان وريثما يتم العمل على استعادة بنغازي . ويفضل ان تعالج بنغازي بعمل خاص تقوم به وحدات منتخبة من القوات المسلحة الليبية مدربة على حرب المدن ولا يتم استخدام الاليات والدروع خشية تدميرها من قبل طائرات لعدو . ويمكن ان تتسلل مجاميع من وحداتنا الخاصة سرا الى داخل بنغازي سيرا على الاقدام وباعداد قليلة عبر طريق صحراوي او من خلال اي طريق اخر يؤمن سلامة المتسللين ومن اجل عدم رصدهم من قبل طائرات العدو او عيون الخونة والمخربين .
  
حفظ الله ليبيا واهل ليبيا وقيادة ليبيا ونصرها نصرا عزيزا مقتدر .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانكم العراقيين في تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي
الرفيق رأفت علي
والمقاتل النســـر
بغداد الجهاد
22/3/2011