29‏/12‏/2009

بئساً للصهيونية العالمية .. وبئساً لقنوات العهر والفساد والتضليل .. وبئساً لأوغاد الأمريكان ومرتزقته في الإعلام .. وبئساً لما تبقى من علوجهم وحمقى قياداتهم ..

 
بئساً للصهيونية العالمية ..
وبئساً لقنوات العهر والفساد والتضليل ..
وبئساً لأوغاد الأمريكان ومرتزقته في الإعلام ..
وبئساً لما تبقى من علوجهم وحمقى قياداتهم ..
 
بسم الله الرحمن الرحيم
( والْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ
 أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) 
صدق الله العظيم
 
 رغم انطلاق حملة الصهيونية العالمية لتشويه صورة البعث والقيادة العراقية ونظامه الوطني المجاهد قبل وإثناء الغزو الأمريكي لعراقنا العظيم بعقود من الزمن ؛ إلا إن المتابع لها سيجد إن هنالك ثمة تغير كبير قد طرأ على بعض أساليبها عقب التاسع من نيسان عام 2003. تمثل هذا التغير بدفع الصهيونية العالمية لبعض الوسائل الإعلامية الأكثر شهرة في امتنا العربية والإسلامية ولبعض الكُتّاب والمحلليّن والمثقفين والإعلاميين العرب وأحيانا المسلمين من غير العرب أيضا إلى الانتقال من أسلوب ذم وتشويه وشيطنة العروبة وابنها البار البعث المؤمن المجاهد وقيادته المجاهدة وعلى رأسها القائد الرمز التاريخي المنصور بالله صدام حسين المجيد إلى اعتماد أسلوب الدفاع عن الأمة وعن قضاياها المصيرية والتي من أهمها قضية احتلال العراق ؛ بل وأحيانا الدفاع عن بعض منجزات البعث في العراق من دون اي إشارة أو موقف دفاعي عن البعث نفسه وعن قيادته المجاهدة . اي وبمعنى أوضح ، إيجاد فاصل بين الدفاع عن هذه المواقف والقضايا وبين الدفاع عن البعث وقيادته ونظامه في العراق. حتى باتت عبارة " ليس دفاعا عن صدام حسين " العبارة التي رددها الكثير من الكُتّاب والمحلليّن والمثقفين والإعلاميين العرب أو المحسوبين على امتنا المجيدة . فعلى ما يبدو قد وقع بعض أبناء امتنا في هذه الحيّلة الصهيونية من دون وعيّه أو إدراكه لما تمثله هذه العبارة من خطر جسيم ليس على البعث و قيادته و نظامه فحسب إنما على العراق والأمة العربية والإسلامية وعلى الفكر القومي العروبي الإسلامي برمته . فضلا عما تمثله هذه العبارة من خطر كبير على قلبّ الحقائق وتشويه صورة الصراع ومجرياته. 

لان هذه العبارة " ليس دفاعا عن صدام حسين " تعني ليس دفاعا عن البعث وليس دفاعا عن النظام الوطني في العراق وليس دفاعا عن حق العراق وعن حق الأمة وعن الحق والحقيقة . ولأنها تستمد خطورتها كونها تفصل بين العراق والأمة وبين البعث وقيادته ونظامه . وكأن البعث وقيادته ونظامه لم يكونوا في خدمة العراق والأمة وقضاياها ، وكأن البعث قد أصبح تهمة أو ذنب ومعارة على أبناء هذه الأمة..!!! 

23‏/12‏/2009

البعث في ميزان الشريعة / الجزء الثاني : شرعية الفكر القومي للبعث




البعث في ميزان الشريعة
الجزء الثاني :
شرعية الفكر القومي للبعث


بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) الحج38
صدق الله العظيم .


المقدمة :-
تحدثت في الجزء الاول عن شرعية تأسيس الحزب . وخلصت إلى إن شرعية الحزب محكومة بمدى تمسكه وتوافقه بما جاء به ديننا الاسلامي الحنيف. فشرط الشرعية هنا محدد بالاستناد إلى كتاب الله وسنة نبيه المطهرة . غير إن البعض يضع شرطا أخر وهو إن يكون أعضاء الحزب مسلمين . وفي الحقيقة فان قول البعض بوجود شرط أخر هو شرط الإخوة الإسلامية لأعضاء الحزب هو قول مردود على صاحبه ولا يستند إلى الحجة والدليل الشرعي .

فالحزب وكما سبق وأوضحت ، هو فكر يلتف حوله الناس اعضاءاً وأنصار ثم يكون له تنظيماً خاصا به وقيادة وبرنامج عمل وقانون داخلي . أي انه وسيلة لتحقيق هدف. وبهذا المعنى فان الحزب شأنه شان  الجيش من حيث كونهما وسيلة لتحقيق هدف محدد . ولو تأملنا وتدبرنا سيرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فسنجد إن جيش المسلمين الذي قاده رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم توالى على قيادته صحابته الأطهار رضي الله عنهم أجمعين لم يقتصر على المسلمين ؛ إنما شارك فيه ممن كان يقاتل حمّية . فلم يمنع رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أهل الحميّة من القتال معه .

09‏/12‏/2009

الجزء الأول : مأزق المشروع الجهادي





هل فشلت القيادة العراقية في تحرير العراق
الجزء الأول :
مأزق المشروع الجهادي


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ) النساء 71
صدق الله العظيم


هل هزمت الولايات المتحدة في العراق ؟!
وهل خسرت المقاومة العراقية الحرب ؟!
وهل كسبتها إيران ؟!

أسئلة مهمة ينبغي علينا التوقف عندها مليا وبدون مجاملة ، لنعرف أين أصبح موقعنا وفعاليتنا وما يتوجب اتخاذه من إجراءات إزاء الإحداث المحيطة بنا ، فالنظر بمناظر شمسية أفضل بكثير ممن يغطي الشمس بغربال او حتى يحاول ذلك . فالمتابع للوضع العراقي وما ألت إليه الأمور في نهاية عامنا الجاري 2010 ، أقول ما ألت إليه الأمور وليس ما ابتدأت به ، يجد ان المشروع الجهادي لتحرير العراق يمر بمأزق كبير.

07‏/12‏/2009

حظر بناء المآذن في أوربا :: مؤامرة صهيونية لتشويه ولادة قومية



 

 

حظر بناء المآذن في أوربا : مؤامرة صهيونية لتشويه ولادة قومية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ )

صدق الله العظيم



المقدمة :- 

إن صراعنا مع الصهيونية العالمية يستلزم من أبناء امتنا الوعي والإدراك بعين ثاقبة للأمور لا تخدعها صورة ولا يخدعها مقطع فديو ولا يخدعها خبر تناقلته صحف ومجلات وإذاعات وفضائيات وان كثرت . ولا تخدعها كثرة الدراسات والبحوث، ولا يخدعها حجم المأزق الذي تعيشه الأمة .

 

الصهيونية العالمية وأهدافها وصفاتها:-
فالصهيونية العالمية بنيت على عقد خبيث بين أصحابه من يهود وسواهم من أشرار الخلق وشذاذ الأفاق وصعاليك العالم . وقد دأبوا هؤلاء على علوهم وتمكينهم في الأرض وبشتى الطرق والسبل المشروعة والغير مشروعة فوضعوا أنفسهم بالضد من إرادة الله عزوجل ومن الفطرة البشرية التي خلق الله سبحانه وتعالى عباده عليها. قال تعالى (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً) فاطر 43 . وبالتالي فقد انزل الله عزوجل سخطه وعذابه عليهم إن فرقهم في الأرض ، قال تعالى (وقطعناهم في الأرض أمما ) الأعراف 168. فلم تكن الصهيونية العالمية نتاج لأمة أو شعب ما ؛ فلم يعرف اليهود اي فكرة مثالية في حياتهم انما على العكس فقد تشبثوا بالحياة المادية وحب المال ، قال تعالى ( ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون ) البقرة 96 . فسر ضعفها ووهنها هو عدم وجود امة حاضنة لها بما للأمة من معنى وثقل وأهمية في حياة البشر .

05‏/12‏/2009

البعث في ميزان الشريعة / الجزء الاول : شرعية تأسيس الحزب






البعث في ميزان الشريعة
الجزء الاول :
شرعية تأسيس الحزب


بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) الحج38
صدق الله العظيم .




المقدمة :-
واجه حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي في سنوات مسيرته الجهادية الممتدة على سبعة عقود من الزمان الكثير من المؤامرات ؛ منها ما استهدف قيادته ، ومنها ما استهدف رجاله المناضلين ، ومنها ما استهدف الحزب بوحدته التنظيمية . الإ ان اهمها واخطرها هي تلك المؤامرات التي حاولت اجتثاث فكر البعث المؤمن المجاهد وشيطنته .

فحزبنا حزب البعث حزب معطاء ابن هذه الامة المعطاءة المجيدة ابن الامة العربية التي انجبت الرسل والانبياء عليهم السلام اجمعين وخاتمهم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم . وابن هذا الشعب العظيم المعطاء شعب العراق الكريم السبّاق في بناء اولى الحضارات التي عرفتها الانسانية على سطح المعمورة وانجب العديد من القادة العظام والمفكرين المبدعين وكانت ارضه مسرحا لاحادث عظام جميعت بين تبليغ الرسالات السماوية وبين بزوغ فجر الحضارة والتطور . فلو سقط للبعث شهيدا لأضاء الدرب لعشرات الشباب.

اما لو استطاع اعداء البعث ، اعداء العروبة والاسلام اجتثاث فكره (لاسامح الله) فلن يبقى لحزبنا أي وجود . فمالاحزاب سوى فكر يلتف حوله الناس اعضاءا وانصار. وحتى على مستوى الافراد فهل يمكن للمرء ان يعيش بدون فكر . واذا ما استطاع .. فهل هو ذاك انسان من يحيى بدونه ؟!

ولهذا فقد دأب العدو الصليبي والصهيوني والصفوي على شيطنة فكر البعث وتشويه صورته وقلب الحقائق لتضليل الاخرين . محاولات الاجتثاث والشيطنة يمكن إن نقسمها إلى ثلاثة انواع بناءا على مصدرها . فالاولى كانت من قبل نظام الدجل والشعوذة في ايران والثانية كانت من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيونية المسخ والثالثة وهي الاهم والاخر كونها جاءت من قبل بعض ابناء جلدتنا للاسف الشديد . حيث اتخذت مسار وادوات اهم بكثير من سابقاتها فلم تكن مجرد تشويه وشيطنة لفكر البعث انما شيطنة وتشويه للفكر القومي العروبي عموما . معتمدين على فتاوى تفصل العروبة عن الاسلام . هذا النوع من محاولات اجتثاث وشيطنة الفكر القومي العروبي عامة والبعثي خاصة لم تسيئ للبعث والعروبيين فحسب بل اساءت ايضا للعروبة والاسلام .

فتاوى تكفير البعث استندت إلى ثلاثة ركائز مهمة . الاولى تناولت مفهوم الحزب والحزبية والتحزب ، والثانية تناولت فكر البعث ونظرته للاسلام و القومية والاشتراكية واما الثالثة فقد تناولت حكم البعث.