14‏/09‏/2009

حكمة القيادة العليا للجهاد والتحرير في ستراتيجية حرمة الدم العراقي



حكمة القيادة العليا للجهاد والتحرير في ستراتيجية حرمة الدم العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم
}وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ{ صدق الله العظيم.

منذ ان انطلقت جحافل المقاومة والجهاد على ارض الرافدين الايبة وقيادتنا الشرعية المجاهدة وعبر بيانات حزبنا العظيم حزب البعث المؤمن المجاهد وعبر بيانات القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة ومن ثم عبر بيانات القيادة العليا للجهاد والتحرير وخطابات القائد الاعلى للجهاد والتحريرالمعتز بالله عزة ابراهيم حفظه الله ورعاه وايده بنصره العزيز وهي توجه ابناءها ورجالها المجاهدين في كافة فصائلها وتشكيلاتها بان يتوخوا في عملياتهم العدو الغازي  أولا ، ثم عملاءه وجواسيسه ومن ياتي مقاتلا لهم ، ولا يخلطوا بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة مما يسمى الجيش والشرطة والصحوات والإدارة ، فالعدو الغازي هو رأس الأفعى وهو اصل البلاء والخراب وكل ما لحق بعراقنا العزيز وشعبنا المجاهد الصابر من اذى ودمار .

ان تحريم الدم العراقي والذي امر به المعتز بالله عزة ابراهيم حفظه الله ورعاه وايده بنصره العزيز في خطابه الذي صدربتاريخ 30 / حزيران / 2009 بمناسبة هزيمة قوات العدو الامريكي من مدن العراق الى قواعد يظنها قادرة على توفير الملاذ الامن له والتي سيحيلها المجاهدون بقوة الله عزوجل الى مقابر لعلوجه ، ينم عن حكمة بلغية ومعرفة اصيلة مكتسبة عن عمق تاريخ قيادتنا المجاهدة وتاريخ حزبنا الرسالي .

فحكمة قيادتنا المجاهدة حفظها الله وايدها بنصره العزيز تنبع من رؤيتها للواقع العراقي والساحة الجهادية المباركة وهي :-