28‏/04‏/2009

صدام حسين هدية البعث للعراق .. وهدية العراق للأمة..



بسم الله الرحمن الرحيم

صدام حسين هدية البعث للعراق .. وهدية العراق للأمة..

في هذا اليوم التاريخي العظيم .. يوم الثامن والعشرين من نيسان الخير والعطاء .. يوم ولادة المنصور بالله صدام حسين المجيد ، لابد لنا أن نستذكر مقولة القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله واسكنه فسيح جناته (( صدام حسين هدية البعث للعراق ، وهدية العراق للأمة )) ، هذه المقولة الرائعة لو تعمقنا بفهمها وسبر أغوارها جيدا لوجدناها ليست مجرد تعبير ووصفَ للقائد الرمز صدام حسين فحسب ،  إنما لهي خير تعبير ووصف لحزب البعث المؤمن المجاهد وخير تعبير ووصف للعراق العظيم .. لما تحمله بين طياتها من معاني ودلالات عظيمة .


صدام حسين لم يكن قائد معركة تأميم النفط من قبضة شركات الاستخراب الامبريالي ، أو مهندس الحكم الذاتي ، أو مؤسس مكتب العلاقات العامة العيون الساهرة لحماية العراق العظيم ، أو قائد معركة القادسية المجيدة لصد الغزو الخميني المجوسي فحسب ،

إنما هو قائد الملحمة التاريخية الكبرى في أم المعارك الخالدة .. بصفحاتها المتعددة ، ابتداءا من صفحة التأمر الذي سبق يوم النداء الأغر وتواصل بعده بالقصف الجوي والغزو البري وصفحة الغدر والخيانة والحصار الجائر وفرض فرق التفتيش الدولية سيئة الصيت عن أسلحة العراق وعمليات الاعتداء الآثم المتكرر والذي استمر طيلة سنوات الحصار الثلاثة عشر ، ومن ثم عدوان الأرعن بوش في 20/3/2003، ومحاولة احتلال العراق العظيم لإنهاء نظامه الشرعي .

أم المعارك الخالدة هذه المعركة التي تستحق فعلا أن تسمى بالملحمة التاريخية الكبرى  ، لأنها لم تكن مجرد عودة الجزء للكل ، ولم تكن مجرد قتال عسكري شرس جرى رحاه على ارض العراق العظيم فحسب ، إنما هي معركة التواصل وربط مستقبل الأمة بتاريخها التليد ، هي معركة الفصل .. ومعركة الحق كله ضد الباطل كله .

فقد كان القائد صدام حسين المجيد قائد الملحمة التي أعادت للأمة شبابها ويقضتها ووعيها وإدراكها لواقعها ودورها في حمل الرسالة الإنسانية الخالدة ، في وقت الإعياء والتعب والخمول .. جاءت معركة أم المعارك لتكشف لنا عن معادن الرجال الغيارى أهل الحق وتفضح أهل السوء والشر والباطل .

فمثلما كان القائد الرمز صدام حسين المجيد هدية البعث للعراق ، وبطل معركة التأميم ومهندس الحكم الذاتي وراعي العلماء وباني مجد العراق العظيم .. كان هدية العراق للأمة ليهدي لها الرشد والصواب والحقيقة .. ولنهض بها روح الشباب والتجدد والجهاد ،

وهاهم شباب العرب الغيارى قد وعوا الدرس وفهموا الرسالة .. رسالتهم الإنسانية الخالدة .. في تحطيم قوى الهيمنة الامبريالية الصليبية والصهيونية والصفوية .. هاهم أبطال العراق وفلسطين والصومال والاحواز يلقنون العدو الغازي أقسى الدروس وابهض التكاليف .

فهنيئا للبعث ..  وهنيئا لأهل العراق .. وهنيئا لأمة العرب .. بيوم الثامن والعشرين من نيسان.. يوم ولادة القائد المنصور بالله  صدام حسين المجيد ..

وهنيئا للقائد صدام حسين بخلفه القائد المجاهد المعتز بالله عزت إبراهيم حفظه الله ورعاه وأيده بنصره العزيز .. والحمد لله الذي اوجد لنا خير خلف لخير سلف ..

وبارك الله بمجاهدي البعث حزب المبادئ العظيمة ، حزب الرسالة الخالدة الخاتمة..

وبارك الله بجند القيادة العليا للجهاد والتحرير الأوفياء ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرفيق رأفت علي
بغداد الجهاد
28/ نيسان /2009